0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المشهد يتكرر

منذ 10 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :1656
مشهدان كلاهما في ارض السواد [ العراق ] الاول سنة ٣٦ هـ في جنوب العراق بـ[ ذي قار ] والآخر في ١٠ محرم سنة ٦١هـ في ارض الطفوف [ كربلاء ] .

السلطة والسيادة تقتتل عليها النفوس وتقطع من اجلها الرؤوس هذا ما يفعله ابناء الدنيا ، اما اذا جئنا الى اُناسٍ مطهرون فتقلب الموازين فتصبح السلطة والسيادة [ الظاهرية ] لا قيمة لها بل النعل المخصوفة احب اليهم منها ، الكلام عن المطهرين [ محمد وعترته الميامين ] :
المشهد الاول :
يقول عبد الله بن العباس : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار وهو يخصف نعله فقال لي : ما قيمة هذا النعل ؟ فقلت : لا قيمة لها ، فقال عليه السلام : [ والله لهي - النعل المخصوفة - أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً [ نهج البلاغة ] .
المشهد الثاني :
يقول حميد بن مسلم : خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقة قمر ، وفي يده السيف وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع إحدى نعليه ولا أنسى أنها كانت اليسرى ، فوقف ليشدّها ... [ إبصار العين في أنصار الحسين ]
هنا بيت القصيد : غلام [ بجسده لا روحه ] يترك كل هذه الوحوش المتعطشة لسفك الدماء ولا يعبأ اليهم ، يقف ليشد شسع نعله المقطوعة وكأنه يقول : لا ترهبني جموعكم ولا اسلحتكم ، ولا انا مهتم بكم ، فان قُتلت فانا صائر الى جدي وابي وان بقيت فأنا بخدمة سيدي ، نعم انه القاسم ابن الحسن الذي قال لعمه سيد الشهداء عندما سأله [ يا بني كيف الموت عندك؟! فقال : ياعم أحلى من العسل ] .
فلا نعجب مما قاله امير المؤمنين لعبد الله بن العباس بعد ان علمنا ان صغيرهم هكذا يفعل بساحات القتال .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...