Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة صورة

منذ 10 سنوات
في 2016/04/06م
عدد المشاهدات :2900
كان يوم جمعة حين زرت أحد الأشخاص في منزله من أجل الاتفاق على شراء سيارته، دخلنا المنزل وهناك في أحد زوايا غرفة الضيوف شاهدت صورة كبيرة لشاب صغير، باسم الثغر يلوح بالأماني، في عينيه بريق حياة لم تتجاوز العشرين عاماً، كان بعمر أخي المدلل الذي يعيش طفولته إلى الأن في حجر أمي، ضاق صدري واجتاحني شيء من الحزن قبل أن يعود صاحب الدار بالماء والشاي، أنتبه لي وأنا اطالعها وقد ذهب بنظره إليها وطفق يفضفض بنبرة حزن وأسى : " محمد، أخي الصغير، حبيب قلبي، لقد اشتقت له كثيراً، استشهد في ميدان الشرف بعد ستة أشهر من زواجه وقبل سنة من الأن، أتذكر تلك الليلة جيداً، حين أصر على المشاركة في صفوف الحشد الشعبي، كانت المرة الأولى التي أراه فيها مصراً وعازماً على فعل شيء ما، قال لي يا أخي لا استطيع أن اتجاهل ذلك الصوت، ففي كل يوم اسمعه مراراً، أسمع صوت سيدي وإمامي الحسين عليه السلام ينادي (ألا من ناصر ينصرنا ..) ولطالما تمنيت أن يكون لي موقف شبيه بموقف سيدي علي الأكبر أو القاسم عليهما السلام، دعني يا أخي، دعني ألتحق بركب الإمام الحسين عليه السلام قبل أن يذبحه شمر اللعين .. لم أستطع الصمود أمام دموع عينيه وأرادته التي ما لمحت انكساراً فيها .. ذهب محمد بكل ما فيه من الشباب، تاركاً زوجته وكتبه المدرسية واصدقاءه وريعان شبابه، ولكنه سرعان ما عاد، عاد أخي الى حضن أمي، وعينا زوجته اللتان ما ألفيتهما إلا ورمتان منذ رحيله.
لم استطع دون أن تنهال دموعي سكباً وأنا اراه يقص باكياً والشوق يملئ عينيه وقد اقترب من صورة أخيه واضعاً يده عليها وهو يقول: "كان باسماً حتى لحظة موته، أخي الذي حلم بشهادة طبٍ ينقذ فيها ارواح المئات من الناس في صالة مشفى -توّج بشهادة عزٍ دافع فيها عن حياة الملايين في ميدان حرب، ذاك هو أخي الذي لم يبق لي منه سوى هذه الصورة وقد نال برحيله الكثير .. ذاك هو أخي الذي استقبل الوحي رصاصة تنبئه بفوز عظيم، أخي الذي صوّب شبابه وبراءته نحو عدو هرم وشيطانٍ رجيم .. فداك سيدي أبا عبد الله فقد سمعك تناديه وما أشرف هذا الالتحاق، فداك يا وطن، فكم محمد ذهب صعوداً .. نعم صعوداً، ولم يسقط أرضاً كما يقول الكثير بل صعد شهيداً الى الفردوس الأعلى."
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+