جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 11 / 2015 629
التاريخ: 2 / 10 / 2017 262
التاريخ: 30 / 3 / 2016 643
التاريخ: 22 / 8 / 2016 666
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 1049
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1061
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1092
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1041
كلام في كلمة (الله)  
  
1063   01:47 صباحاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : محمد اسماعيل المازندراني
الكتاب أو المصدر : الدرر الملتقطة في تفسير الايات القرآنية
الجزء والصفحة : ص43.

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة : 1].
اختلف في كلمة « الله » هل هو علم شخصي ، او من الصفات الغالبة المخصوصة به تعالى ، بحيث صار كالعلم له ؟ فخليل بن احمد وسيبويه والمبرد على انه اسم غير مشتق ، انفرد الحق سبحانه به ، كأسماء الاعلام ، وعليه كثير من العلماء.
وقيل : انه من الاسماء المشتقة ، وعليه جمهور المعتزلة. واستدل الامام على كونه علما ، بأنه لو كان صفة مشتقة ، غلبت في الاستعمال على المعبود بالحق ، لم يكن قولنا « لا اله الا الله » صريحاً في التوحيد ؛ لان المفهوم من المشتق هو الموصوف بالمشتق منه.
وهذا مفهوم كلي لا يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه ، فثبت انه لو كان صفة لكان كليا ، ولو كان كليا لم يكن قولنا « لا اله الا الله » صريحا في التوحيد ، فعلم انه اسم علم وليس من الصفات.
واجيب بأنه وان كان في الاصل وصفا ، الا انه غلب عليه تعالى ، بحيث لا يستعمل في غيره ، وصار كالعلم له في عدم تطرق احتمال الشركة اليه ، فحصل التصريح بالتوحيد.
واستدل القائل بكونه صفة ، بأنه لو كان علما لذات مخصوصة لم يكن للحكم عليه بأنه احد فائدة ، وقد قال الله تعالى « قل هو الله احد ».
واجيب عنه : بأن المعنى انه احد في المعبودية بالحق ، لا يشاركه فيها أحد ، وهذه الصفة لازمة له تعالى مفهومة من لفظ « الله » كما يقال لزيد الذي هو العالم الكامل في البلد : ان زيداً واحد في البلد ، بمعنى انه واحد في العالمية على وجه الكمال ، بحيث لا يشاركه فيها احد في البلد.
على ان ما ذكره مشترك بين كونه علما وصفة غالبة الاستعمال في ذاته المخصوصة ، بحيث صارت كالعلم له ، ولا يطلق على غيره.
وقد يجاب : بأن المراد من الاحد ما لا جزء له بوجه ، لا الوحدانية الدال عليه الله.
والحق ان شيئا من الادلة لا تفيد الجزم بكونه علما ، او صفة ، فتأمل.
وأما حمده سبحانه على بعض صفاته ، كقول القائل حمد الله على علمه ، فراجع الى الحمد على آثاره المرتبة عليه من الافعال المحكمة المتقنة الدالة على ان فاعلها عليم حكيم ، وهو عين ذاته المقدسة.
خلافا للأشعرية القائلة بزيادة الصفات على الذات ، فهي مستندة الى الذات صادرة عنه من غير اختيار منه ، والا لزم منه : اما تقدم الشيء على نفسه ، او التسلسل ، فالحمد عليه ليس هو الثناء على مزية اختيارية ، فتأمل.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3495
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 2674
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3072
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3612
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3005
شبهات وردود

التاريخ: 27 / 11 / 2015 1590
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1681
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1693
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1701
هل تعلم

التاريخ: 11 / 4 / 2016 1449
التاريخ: 17 / 7 / 2016 1179
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1343
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1288

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .