جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 215
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 236
التاريخ: 4 / 5 / 2016 117
التاريخ: 18 / 8 / 2016 70
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 316
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 319
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 305
التاريخ: 6 / 4 / 2016 220
كلام في كلمة (الله)  
  
287   01:47 صباحاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : محمد اسماعيل المازندراني
الكتاب أو المصدر : الدرر الملتقطة في تفسير الايات القرآنية
الجزء والصفحة : ص43.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 297
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 331
التاريخ: 7 / 4 / 2016 205
التاريخ: 21 / 12 / 2015 323

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة : 1].
اختلف في كلمة « الله » هل هو علم شخصي ، او من الصفات الغالبة المخصوصة به تعالى ، بحيث صار كالعلم له ؟ فخليل بن احمد وسيبويه والمبرد على انه اسم غير مشتق ، انفرد الحق سبحانه به ، كأسماء الاعلام ، وعليه كثير من العلماء.
وقيل : انه من الاسماء المشتقة ، وعليه جمهور المعتزلة. واستدل الامام على كونه علما ، بأنه لو كان صفة مشتقة ، غلبت في الاستعمال على المعبود بالحق ، لم يكن قولنا « لا اله الا الله » صريحاً في التوحيد ؛ لان المفهوم من المشتق هو الموصوف بالمشتق منه.
وهذا مفهوم كلي لا يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه ، فثبت انه لو كان صفة لكان كليا ، ولو كان كليا لم يكن قولنا « لا اله الا الله » صريحا في التوحيد ، فعلم انه اسم علم وليس من الصفات.
واجيب بأنه وان كان في الاصل وصفا ، الا انه غلب عليه تعالى ، بحيث لا يستعمل في غيره ، وصار كالعلم له في عدم تطرق احتمال الشركة اليه ، فحصل التصريح بالتوحيد.
واستدل القائل بكونه صفة ، بأنه لو كان علما لذات مخصوصة لم يكن للحكم عليه بأنه احد فائدة ، وقد قال الله تعالى « قل هو الله احد ».
واجيب عنه : بأن المعنى انه احد في المعبودية بالحق ، لا يشاركه فيها أحد ، وهذه الصفة لازمة له تعالى مفهومة من لفظ « الله » كما يقال لزيد الذي هو العالم الكامل في البلد : ان زيداً واحد في البلد ، بمعنى انه واحد في العالمية على وجه الكمال ، بحيث لا يشاركه فيها احد في البلد.
على ان ما ذكره مشترك بين كونه علما وصفة غالبة الاستعمال في ذاته المخصوصة ، بحيث صارت كالعلم له ، ولا يطلق على غيره.
وقد يجاب : بأن المراد من الاحد ما لا جزء له بوجه ، لا الوحدانية الدال عليه الله.
والحق ان شيئا من الادلة لا تفيد الجزم بكونه علما ، او صفة ، فتأمل.
وأما حمده سبحانه على بعض صفاته ، كقول القائل حمد الله على علمه ، فراجع الى الحمد على آثاره المرتبة عليه من الافعال المحكمة المتقنة الدالة على ان فاعلها عليم حكيم ، وهو عين ذاته المقدسة.
خلافا للأشعرية القائلة بزيادة الصفات على الذات ، فهي مستندة الى الذات صادرة عنه من غير اختيار منه ، والا لزم منه : اما تقدم الشيء على نفسه ، او التسلسل ، فالحمد عليه ليس هو الثناء على مزية اختيارية ، فتأمل.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 543
التاريخ: 8 / 12 / 2015 950
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 638
التاريخ: 8 / 12 / 2015 877
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 819
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 449
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 515
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 475
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 453
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 396
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 577
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 389
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 348

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .