English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 1188
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1390
التاريخ: 4 / 5 / 2017 897
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 1157
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1586
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1505
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1634
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1580
المراد بالتنجية من ظلمات البر والبحر  
  
1885   04:47 مساءاً   التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : محمد حسين الطباطبائي
الكتاب أو المصدر : تفسير الميزان
الجزء والصفحة : ج7 ، ص113-114 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1896
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2008
التاريخ: 17 / 5 / 2016 1701
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2086

قال تعالى : {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأنعام : 63] .
المراد بالتنجية من ظلمات البر والبحر هو التخليص من الشدائد التي يبتلى بها الإنسان في خلال الأسفار إذا ضرب في الأرض أو ركب البحر كالبرد الشديد والأمطار والثلوج وقطاع الطريق والطوفان ونحو ذلك ، وأشق ما يكون ذلك على الإنسان في الظلمات من ليل أو سحاب أو ريح تثير عجاج الأرض فيزيد في اضطراب الإنسان وحيرته وضلاله طريق الاحتيال لدفعه ، ولذلك علقت التنجية على الظلمات ، وكان أصل المعنى الاستفهام عمن ينجي الإنسان من الشدائد التي يبتلى بها في أسفاره في البر والبحر فأضيفت الشدائد إلى البر والبحر بعناية الظرفية ثم أضيفت إلى ظلمات البر والبحر لأن للظلمات تأثيرا تاما في تشديد هذه المكاره ، ثم حذفت الشدائد وأقيمت الظلمات مقامها فعلقت التنجية عليها فقيل: ينجيكم من ظلمات البر والبحر.
وإنما خصت الظلمات بالذكر وإن كان المنجي من كل مكروه وغم هو الله سبحانه كما يذكره في الآية التالية لأن أسفار البر والبحر معروف عند الإنسان بالعناء والوعثاء والكريهة.
والتضرع إظهار الضراعة وهو الذل والخضوع على ما ذكره الراغب ، ولذلك قوبل بالخفية وهو الخفاء والاستتار فالتضرع والخفية في الدعاء هما الإعلان والإسرار فيه ، والإنسان إذا نزلت به المصيبة يبتدئ فيدعو للنجاة بالإسرار والمناجاة ثم إذا اشتدت به ولاح بعض آثار اليأس والانقطاع من الأسباب لا يبالي بمن حوله ممن يطلع على ذلته واستكانته فيدعو بالتضرع والمناداة ففي ذكر التضرع والخفية إشارة إلى أنه تعالى هو المنجي من مصائب البر والبحر شديدتها ويسيرتها.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4074
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6569
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4463
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5887
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5997
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2417
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2540
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2497
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2412
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1966
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2086
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2013
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2288

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .