جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1178
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1115
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1218
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1853
أواصر الأمة الاسلامية  
  
1116   01:45 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ ص237ـ238


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 12 / 2015 1215
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1192
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1290
التاريخ: 1129

 قال عالم مدقق : تربط الأمة الاسلامية ثلاث أواصر : إله واحد ، وكتاب واحد ، وقبلة واحدة ، يفد إليها المسلمون من أقطار الأرض كل عام ، ليعبدوا هذا الإله الواحد بتلك الشريعة الواحدة على أرض واحدة ، هي أرض الوطن الروحي . . وهكذا تجسدت وحدة العقيدة ، ووحدة الشريعة ، ووحدة الوطن الأعلى ، ليذكر المسلمون انهم وان تفرقت أقطارهم ، واختلفت أنسابهم وألسنتهم وألوانهم تجمعهم جامعة الدين واللَّه والوطن . . وانه إذا جد الجد وجب ان يضحي كل فريق منهم بمصالحه الخاصة في سبيل هذه المصلحة المشتركة .

{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [البقرة: 151]. للعلماء كلام كثير وطويل في معنى الحكمة . . والذي نفهمه نحن ان كل ما وضع في مكانه اللائق به من قول أو فعل فهو من الحكمة . . وعلى أية حال ، فان المعنى العام لهذه الآية ان اللَّه سبحانه قد أنعم بالقبلة على العرب ، كما أنعم عليهم من قبل بمحمد ( صلى الله عليه واله ) ، فهو منهم وفيهم ، وقد أنشأهم خلقا جديدا ، فطهرهم من أرجاس الشرك ، ومساوئ الأخلاق ، وأصبحوا بفضله أصحاب دين سماوي ، وشريعة إلهية ، أساسها العدل والمساواة ، كما أصبحت لهم دولة بسطت جناحيها على نصف المعمورة ، حتى لغتهم عظمت وارتفع شأنها بالقرآن وبلاغته .

وليس من شك انه لو لا محمد وآل محمد لم يكن للعرب تاريخ ، ولا تراث ، ولا شيء سوى الوثنية وقذارتها ، والجاهلية وحميتها ، ووأد البنات تخلصا من نفقتها ، بل ان محمدا العربي ( صلى الله عليه واله ) هو النعمة الكبرى على البشرية كلها ، فلقد تقدمت بفضله تقدما هائلا وسريعا في ميدان العلم والحضارة ، واعترف بهذه الحقيقة ، وسجلها المنصفون من علماء الغرب ، ونقلنا طرفا منها في كتاب « الإسلام والعقل » .

ومن أجل النعم الجلى التي أنعم اللَّه بها على العرب دعاهم إلى ذكره وشكره ، وحذرهم من كفران النعم والإحسان بقوله : {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } [البقرة: 152]. أي اذكروني بالطاعة أذكركم بالأجر والثواب ، واشكروني على نعمة الإسلام ، وبعثة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي هو منكم وفيكم ، ولا تكفروا بمخالفة اللَّه ورسوله . . وفي الآية 7 من سورة إبراهيم : {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } [إبراهيم: 7] . وقال أمير المؤمنين (عليه السلام ) : ما كان اللَّه ليفتح باب الشكر ، ويغلق عنكم باب الإجابة . وقال : أفيضوا في ذكر اللَّه فإنه أحسن الذكر ، وارغبوا فيما وعد المتقين فان وعده أصدق الوعد .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3083
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3589
التاريخ: 22 / 3 / 2016 2781
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2748
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2915
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 1404
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2787
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1450
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1406

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .