جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7130) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 4 / 2016 342
التاريخ: 22 / 8 / 2016 301
التاريخ: 17 / 10 / 2015 606
التاريخ: 10 / 8 / 2016 307
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 697
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 746
التاريخ: 3 / 12 / 2015 659
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 809
أخباره عن مدينة بغداد وعد الملوك العباسيين  
  
356   10:11 صباحاً   التاريخ: 5 / 5 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
الجزء والصفحة : ج7,ص123-127.

اجتاز الإمام علي (عليه السلام) على أرض بغداد فقال (عليه السلام) :  ما تدعى هذه الأرض؟  فقالوا له : بغداد ، قال : نعم تبنى هاهنا مدينة، وذكر أوصافها .

وتحقّق ذلك فقد بنيت بغداد وازدهرت في العصر العباسي فكانت عاصمة الدنيا وذكر الرواة أنّ الحسن بن ذكوان الفارسي التقى بالإمام وطلب منه أن يدعو الله له ، فقال له الإمام : إنّك ستعمّر وتحمل إلى مدينة يبنيها رجل من بني عمّي العبّاس تسمّى بغداد ولا تصل إليها وتموت بموضع يقال له المدائن فكان كما قال (عليه السلام) .

وكان ممّا أخبر به الإمام (عليه السلام) أنّه عدد ملوك بني العباس الذين يحكمون العالم الإسلامي قال (عليه السلام) : ويل هذه الامّة من رجالهم الشّجرة الملعونة الّتي ذكرها ربّكم تعالى أوّلهم خضراء وآخرهم هزماء ثمّ يلي بعدهم أمر أمّة محمّد (صلى الله عليه واله) رجال : أوّلهم أرأفهم وثانيهم أفتكهم وخامسهم كبشهم وسابعهم أعلمهم وعاشرهم أكفرهم يقتله أخصّهم به وخامس عشرهم كثير العناء قليل الغناء وسادس عشرهم أقضاهم للذمم وأوصلهم للرّحم كأنّي أرى ثامن عشرهم تفحص رجلاه في دمه بعد أن يأخذه جنده بكظمه من ولده ثلاث رجال : سيرتهم سيرة الضّلال الثّاني والعشرون منهم الشّيخ الهرم تطول أعوامه وتوافق الرّعيّة أيّامه السّادس والعشرون منهم يشرد الملك منه شرود النّقنق ويعضده الهزرة المتفيهق لكأنّي أراه على جسر الزّوراء قتيلا ذلك بما قدّمت يداك وإنّ الله ليس بظلاّم للعبيد .

وأوضح المجلسي بنود هذه الخطبة قال : إنّ أوّلهم هو السفاح كان أرأفهم ؛ وأنّ ثانيهم هو المنصور كان أفتكهم أي أجرأهم وأشجعهم وأكثرهم قتلا للناس خدعة وغدرا ؛ وأنّ خامسهم وهو الرشيد كان كبشهم ، إذ لم يستقرّ ملك أحد منهم كاستقرار ملكه وأنّ سابعهم وهو المأمون كان أعلمهم واشتهار وفور علمه من بينهم يغني عن البيان ، وأنّ عاشرهم وهو المتوكّل أكفرهم بل أكفر الناس كلّهم أجمعين لشدّة نصبه وإيذائه لأهل البيت : وشيعتهم وسائر الخلق وأنّ من قتله كان من غلمانه الخاصّة ، وأنّ خامس عشرهم المعتمد على الله أحمد بن المتوكّل وهو وإن كان زمان خلافته ثلاث وعشرين سنة لكن كان في أكثر زمانه مشتغلا بحرب صاحب الزنج وغيره فلذا وصفه (عليه السلام) بكثرة العناء ، وسادس عشرهم المعتضد بالله رأى في النوم رجلا أتى دجلة فمدّ يده إليها فاجتمع مائها فيها ثمّ فتح كفّه ففاض الماء فسأل المعتضد أتعرفني؟ قال : لا قال : أنا عليّ بن أبي طالب إذا جلست على سرير الخلافة فأحسن إلى أولادي فلمّا وصلت إليه الخلافة أحبّ العلويّين وأحسن إليهم فلذا وصفه (عليه السلام) بقضاء العهد وصلة الرحم ، وثامن عشرهم هو جعفر الملقّب بـ المقتدر بالله وخرج مؤنس الخادم من جملة عسكره وأتى الموصل واستولى عليه وجمع عسكرا ورجع وحارب المقتدر في بغداد وانهزم عسكر المقتدر وقتل هو في المعركة واستولى على الخلافة من بعده ثلاثة من أولاده الراضي بالله محمّد بن المقتدر والمتّقي بالله إبراهيم بن المقتدر والمطيع لله فضل بن المقتدر ، وأمّا الثاني والعشرون منهم فهو المكتفي بالله عبد الله وادّعى الخلافة بعد مضي إحدى وأربعين سنة من عمره واستولى أحمد ابن بويه في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة على بغداد وأخذ المكتفي وسمل عينه وتوفّي في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، ويقال : إنّه كانت أيام خلافته سنة وأربعة أشهر ويحتمل أن يكون من خطأ المؤرّخين أو رواة الحديث بأن يكون في الأصل الخامس والعشرون أو السادس والعشرون فالأوّل هو القادر بالله أحمد بن إسحاق وقد عمّر ستا وثمانين سنة وكانت مدّة خلافته إحدى وأربعين سنة والثاني القائم بأمر الله كان عمره ستّا وسبعين سنة وخلافته أربعا وأربعين سنة وثمانية أشهر ويحتمل أن يكون (عليه السلام) إنّما عبّر عن القائم بأمر الله بالثاني والعشرين لعدم اعتداده بخلافة القاهر بالله والراضي بالله والمقتدر بالله والمكتفي بالله لعدم استقلالهم وقلّة أيام خلافتهم فعلى هذا يكون السادس والعشرون الراشد بالله فإنّه هرب في حماية عماد الدين الزنجي ثمّ قتله بعض الفدائيّين فقد قتل في أصفهان ويحتمل أن يكون المراد بالسادس والعشرين المستعصم فإنّه قتل كذلك وهو آخرهم وإنّما عبّر عنه كذلك مع كونه السابع والثلاثين منهم لكونه السادس والعشرين من عظمائهم لعدم استقلال كثير منهم وكونهم مغلوبين للمماليك والأتراك ويحتمل أيضا أن يكون المراد السادس والعشرون من العباس وأولاده فإنّهم اختلفوا في أنّه هل هو الرابع والعشرون من أولاد العباس أو الخامس والعشرون منهم وعلى الأخير يكون بانضمام العباس السادس والعشرون وعلى الأخيرين يكون مكان يعضده يقصده .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2155
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 2033
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1998
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1912
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1434
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1104
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 978
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1052
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1004
هل تعلم

التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 816
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 746
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 725
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 862

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .