جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 10 / 2015 217
التاريخ: 18 / 8 / 2016 75
التاريخ: 23 / 10 / 2015 177
التاريخ: 18 / 10 / 2015 155
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 298
التاريخ: 3 / 12 / 2015 302
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 277
التاريخ: 18 / 12 / 2015 250
شهادة أعضاء الانسان  
  
957   02:47 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 ، ص169-170


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 976
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 928
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 651
التاريخ: 13 / 12 / 2015 720

قال تعالى : {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [فصلت : 20].

هنا يثار سؤال : هل تعني شهادة هذه الأعضاء من جسم الإنسان أنّ الله تبارك وتعالى يخلق فيها قدرة الإحساس والإدراك والشعور ، وبالتالي القدرة على الكلام ؟

أم أنّ آثار الذنوب سوف تظهر في ذلك اليوم (يوم البروز) لأنّها مطبوعة عليها طوال عمر الإنسان ، كما نقول في تعبيراتنا الشائعة : إن صفحة وجهه تحكي وتخبر ما يخفيه فلان في سرّه ؟
أو أنّ الأمر يكون كما في حال الشجرة التي أوجد الله تعالى فيها الصوت وأسمعه موسى (عليه السلام) ؟
في الواقع يمكن قبول كلّ هذه التفاسير ، وقد جاءت مبثوثة في تفاسير المفسّرين.
طبعاً لا يوجد مانع من أن يقوم تعالى بخلق الإدراك والشعور في الأعضاء ، فتشهد في محضر الله تعالى عن علم ومعرفة ، خصوصاً وأن ظاهر الآيات يشير للوهلة الأولى إلى هذا المعنى. وهو ما يعتقده البعض فيما يخص تسبيح وحمد وسجود ذرات العالم وكائنات الوجود بين يدي الله تبارك وتعالى.
والمعنى الثّاني محتمل أيضاً لأننا نعلم أنّ أي كائن في هذا العالم لا يفنى من الوجود ، وأنّ آثار أقوالنا وأفعالنا سوف تبقى في أعضائنا وجوارحنا ، ومن الطبيعي أن تعتبر «الشهادة التكوينية» هذه من أوضح الشهادات وأجلاها ، إذ لا مجال لإنكارها ، كما في إصفرار الوجه ـ الذي يعتبر عادةً دليلاـ على الخوف لا يمكن إنكاره ، واحمراره دليل على الغضب أو الخجل.
وإطلاق النطق على هذا المعنى يكون مقبولا أيضاً.
أمّا الإحتمال الاخير في أن تنطق الأعضاء بإذن ا لله تعالى دون أن يكون لها شعور بذلك أو يظهر منها اثر تكويني ، فإنّ ذلك بعيد ظاهراً ، لأنّه في مثل هذه الحالة لا تعتبر الحالة مصداقاً للشهادة التشريعية ولا مصداقاً للشهادة التكوينية ، فلا عقل هناك ولا شعور ولا الأثر الطبيعي للعمل ، وسوف تفقد قيمة الشهادة في المحكمة الإلهية الكبرى.
ومن الضروري الانتباه إلى أنّ قوله تعالى : {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا} يبيّن أنّ شهادة أعضاء الإنسان تتمّ في محكمة النّار ، فهل مفهوم ذلك أنّ الشهادة تتمّ في النّار ، في حين أنّ النّار هي نهاية المطاف ، أم أنّ المحكمة تنعقد بالقرب من النّار ؟
الإحتمال الثّاني هو الأقرب كما يظهر .
ثمّ ما هو المقصود من (جلود) بصيغة الجمع ؟
الظاهر أنّ المقصود بذلك هو جلود الأعضاء المختلفة للجسم ، جلد اليد والرجل والوجه وغير ذلك.
أمّا الروايات التي تفسّر ذلك بـ «الفروج» فهي في الحقيقة من باب بيان المصداق ، وليس حصر مفهوم الجلود في ذلك .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 620
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 825
التاريخ: 11 / 12 / 2015 726
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 556
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 849
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 480
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 479
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 726
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 426
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 414
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 365
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 367
التاريخ: 18 / 5 / 2016 265

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .