| إنّ للأصدقاء الطيبين آثاراً حسنةً وانعكاساتٍ طيبةً في نفوس أصدقائهم، وعلى العكس من ذلك إنّ لأصدقاء السوء آثاراً سيئةً وانعكاساتٍ خبيثةً في نفوس من يصادقونهم |
| يستطيع الراغبون في السعادة والساعون من أجلها، أن يستفيدوا من عوامل عديدة لتعديل ميولهم، ومن تلك العوامل: العقل، والوجدان، والتعاليم الدينية |
| إنّ تربية أحاسيس الطفل وعواطفه على نمطٍ تتجلّى فيه أسمى آيات الرحمة والمحبّة والإعانة لأبناء نوعه وجلدته على مسرح الحياة هو أسمى أنواع التربية |
| الصدق والصراحة هما أساس جميع الخيرات والحسنات وإنّ الذي ينتهج سبيل الصدق يحظى بجميع أزهار الدنيا العطرة |
| من أسرع رسل السعادة الى نفوس الآخرين، الابتسامة الصادقة النابعة من القلب؛ إنها تنقل عدوى الفرح للآخرين |
| يجب أن يكون الجوّ الذي يعيش فيه الجميع حرّاً وهذه مسؤوليةٌ كبيرةٌ وعظيمةٌ تنهض بها الدولة والأسرة وكلّ فردٍ يساهم في العملية التربوية والتعلمية |
| إنّ الارتقاء إلى الأعلى في كلّ مناحي الحياة لا يتحقّق ما لم تكن هناك ثقةٌ عاليةٌ بالنفس |
| يجب تهذيب النفس وتزكيتها وإبعادها عمّا يضرّها بإرادةٍ قويّةٍ قبل فوات الأوان، وحصول الضّرر، لكي تنمو نموّاً معتدلاً يصل به الإنسان إلى كمال الرشد في شعوره |
| إنّ حسن الخُلق الذي يتّصف به الفرد، ينمُّ عن أصالة العائلة وطهارة منبتها وكماله، وشرافة طباع وكرم نفوس أفرادها |
| إنّ اللعب يعتبر وسيلة كشفٍ لقابليات الطفل وطاقاته وصفاته المجهولة، حيث من خلاله يتبين أنّه ضعيفٌ أم قويٌّ، صبورٌ أم عَجولٌ، يحمل روحاً رياضيةً عاليةً وأفكاراً جميلةً أم لا؟ |