| عَنِ الإمامِ الباقِرِ -عليهِ السَّلامُ-: (إنَّ أشَدَّ النّاسِ حَسرةً يومَ القيامَةِ الذينَ وَصَفُوا العدلَ ثُمَّ خَالَفُوهُ) |
| إصلاحَ الآخرينَ ليسَ مُجَرَّدَ الأمرِ بالمعروفِ اللّفظيِّ، بَلْ وَرَدَ في الأخبارِ: (كُونوا دُعاةً إلى أَنفُسِكُم بغيرِ ألسِنَتِكُم) |
| ما أسهلَ القولَ مِن دونِ تطبيقٍ وفِعلٍ، وكَمْ سيقبُحُ سُلوكُ الفَردِ عندَما يقولُ مالا يفعَلُ؟! حتى أنَّ اللهَ سُبحانَهُ وبَّخَ هذا النموذجَ مِنَ النّاسِ فقالَ عزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ |
| الأبُ الذي يُفارقُ أولادَهُ فتراتٍ طويلةً دونَ اتّصالٍ سيؤدّي هذا إلى عَلاقةٍ بعيدةٍ كعَلاقةِ الغُرباءِ فيُصابُ بنوباتٍ مِنَ الكآبةِ والعَطشِ العاطِفيّ فيتّجِهُ نحوَ البحثِ عَن البديلِ ليعوِّضَ حرمانَهُ |
| إنّ الوفاءَ بالوَعدِ مِن أنبلِ الصِّفاتِ الإنسانيّةِ، التي تسمو بالنّفسِ لأرفعِ الفضائلِ والقِيَمِ الطيّبةِ، وحقيقةُ الوفاءِ هُوَ الصّدقُ في الأقوالِ والأفعالِ |
| إنّ في الوفاءِ بالوَعدِ يتحقَّقُ بناءُ المجتمعِ السّليمِ والأفرادِ الإيجابيينَ، وذلكَ عِبرَ التربيةِ الصّالحةِ للأجيالِ، وتعميقِ الأخلاقِ الساميةِ في نفوسِهِم |
| إنَّ الوفاءَ بالوَعدِ هُوَ توأمٌ للصّدقِ والإنصافِ: وإنَّ الخُلفَ بالوَعدِ مِنْ أجلى صُورِ الكَذِبِ والخَديعَةِ، فحَتّى تبرُزَ صورةُ القِيمِ في المُعامَلاتِ ينبغي تحقيقُ التناسُقِ والانسجامِ بينَها |
| أمَرَ الشرعُ الحنيفُ بالوفاءِ بالوَعدِ ومدحَ أصحابَهُ واعتبرَهُ مِنَ الأخلاقِ التي يستكمِلُ بها الفردُ حقيقةَ الإيمانِ، وذَمَّ الخيانَةَ والغَدرَ والخديعةَ وتوعَّدَ عَليها العِقابَ الأليمَ والخزيَ يومَ القِيامَةِ |
| الوفاءُ بالوَعدِ يُعتَبَرُ أساسًا لاستقامَةِ المُجتَمعاتِ، فإنَّ التعاوُنَ بينَ الناسِ لا يتحقَّقُ إلا بالوَفاءِ بالوعودِ، ومِن دونِ ذلكَ تحَدُثُ مشاكِلُ أخلاقيّةٌ تؤدّي الى اضطرابِ الحياةِ والعَيشِ |
| إنّ الشارع المقدّس قد أكّد على الطهارة الظاهرية لصحّة الصلاة، ولعلّ الأقرب لتحقيق روح الصلاة الاهتمام بالطهارة الباطنية، فالمتدنّس بباطنه لا يستحقّ مواجهة الله تعالى، وإن تطهّر بظاهره |