| السّعادة الزوجية أشبه بقُرصٍ من العَسل تبنيه نحلتان، وكلّما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه |
| البيت السعيد لا يقف على المحبّة وحدها، وإنما يلزمه أنْ تتبعها روح التسامح بين الزوجين |
| يجب على العبد أنْ يسعى بهمّته، ويوكل أمر النتائج إلى ربّه، فإنّه مأمورٌ بالسّعي لا بالنتيجة، فتمنّي الدرجات العليا مع عدم تحقّقها، من موجبات اليأس والإحباط |
| إنّ العبد الذي يتمنّى الخير للآخرين، كما يتمنّاه لنفسه، يسلم من الكثير من الأمراض النفسية كالحسد والحقد المترتبة على الحرمان أو التنافس، وتتأكّد عنده حالة الشفقة والمودّة بلا تكلّف |
| لا تنتقد ابنك حين يخرّب لعبة بناءٍ رمليٍّ مثلاً، أو بناءٍ من المعجون بعد انتهائه منه، فالطفل يستمتع باللّعب بغضّ النظر عن النتيجة النهائية |
| ينبغي على العبد تجنّب فضول القول والنظر، فإنَّ ذلك من موجبات بعثرة الفكر، وسدّ أبواب الحكمة في القلب |
| السّفر أفضل مناسبةٍ لكسب المزيد من الأصدقاء، فهو من جهةٍ سيكشف لك حقيقة أصدقائك القدامى، ومن جهةٍ ثانيةٍ سيمنحك فرصةً للتعرّف على أصدقاء جدد |
| كن عادلاً بين أولادك، حتى يدركوا أنهم متساوون في كلّ شيءٍ، فلا يُكافأ واحدٌ دون آخر، ولا يُعاقَب طفلٌ ويترك آخر |
| المعصوم خليفة الله تعالى في الأرض، وخليفة العظيم عظيم، وهو واسطةٌ لعناية الله تعالى في كلّ ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة |
| الحياة حلبة سباقٍ ومن سبق فيها فاز، ومن تأخّر فيها خسر. والفوز الحقيقيّ هو تزكية النفس وتهذيبها، والخسارة الحقيقية هي خسارة الوجدان والضمير والعقل والآخرة جميعاً |