| قال الإمام الحسين عليه السلام: « خَمسٌ مَن لَم تَكُن فِيه لَم يَكُن فِيه كثير: مُستمتع العقل، والدِين، والأَدَب، والحَيَاء، وَحُسنُ الخُلق ...» (ينظر: ريحانة الرسول: ص55). |
| مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمَّدٍ-صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- لأبي ذرٍّ الغِفَاريِّ-رضوانُ اللهِ عَليهِ- (يَا أَبَا ذَرٍّ.. إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ). |
| قال الإمام الحسين عليه السلام: « اللَّهُمَّ لا تَستَدرِجنِي بالإحسان، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاء ...» (ينظر: كشف الغمة 2 / 243). |
| قال الإمام الحسين عليه السلام: « دَعْ مَا يُريبُكَ إلى مَا لا يُريبك، فإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ، وَالصدقُ طُمَأنينَة ...» (ينظر: أنساب الأشراف: ج 1 ق 1). |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أتحلّى بالوَعيّ الصحيِّ، وأُطبّقُ توجيهاتِ الجّهاتِ الصحيّةِ ما استطعتُ ذلكَ؛ فدرءُ خطرِ الجائحةِ والتخفيفُ منهُ مسؤوليّةٌ تضامُنيّة. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أستشعِرُ ألمَ المُصيبةِ الراتِبَةِ، لأرتقي فيها سُلَّم َالتّكامُلِ دينيّاً وأخلاقِيّاً، فعاشوراءُ عِبرةٌ وعَبرَة. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أرتدي ما يليقُ بمجالسِ العَزاءِ ومواكبِه من مَلبسٍ يعكسُ رزانةَ الشعائرِ الحُسينيةِ وحصافَتها، وأنبذُ المظاهرَ الدخيلةَ على دينِنا ومجتمَعِنا. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أؤدّي الشعائرَ الحُسينيّة بتؤدّةٍ وَوَقار، وأتّقي كلَّ ممارسةٍ قد تخدِشُ مهابَة الشعائرِ الحُسينيّةِ وقداسَتِها. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أُؤثِرُ خُدّامَ الحُسينِ(ع) على نفّسي في مواكبِ تقديمِ العَزاءِ، وأتحاشى التَّزاحُمَ والتَّدافُع. |
| لأنَّنِي خادمٌ للحُسين(ع).. أُحافِظُ على نظافةِ مدينةِ كربلاءَ وعتباتِها المقدَّسةِ وجميعِ مرافقِها الخدميّةِ الأخرى. |