| القس توماس ماساريك: (على الرغم من أنّ القساوسة لدينا يؤثّرون على مشاعر الناس عِبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنّك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين، فهي لا تمثل إلا قشّة أمام طودٍ عظيم). |
| أحد معارضي الاستعمار البريطاني مودو كابري ريس: (يقال في مجالس العزاء أنّ الحسين ضحّى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلّط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتّخذه لنا قدوةً، لنتخلّص من نير الاستعمار، وأنْ نفضّل الموت الكريم على الحياة الذليلة). |
| الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز: (إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنّني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام). |
| المستشرق الإنجليزي إدوارد بروان: (وهل ثمّة قلبٌ لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلّها). |
| المفكر المسيحي انطوان بارا: (لو كانَ الحسين منّا لنشرنا له في كلّ أرضٍ رايةً، ولأقمنا له في كلّ أرضٍ منبراً، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين). |
| الزعيم الهندي المهاتما غاندي: (لقد طالعت بدقةٍ حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودقّقت النظر في صفحات كربلاء، واتضح لي أنّ الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بدّ لها من اقتفاء سيرة الحسين). |
| الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون: (هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليقٌ بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام). |
| هربرت سبنسر: (إن أرقى ما يأمل الوصول اليه الرجال الصالحون هو المشاركة في صناعة الإنسان الآدمي، أي الاشتراك في خلق جيلٍ صالحٍ، بينما مدرسة الحسين ليست فقط مدرسة تنبذ المذنبين ولا يمكن لها أن تكون من صانعيهم، بل إنّها لا تكتفي بكونها تسعى لخلق جيلٍ صالحٍ، إنّها مدرسةٌ لتخريج المصلحين). |
| المفكر الهندي سيد أمير علي: (إنّ مذبحة كربلاء قد هزّت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية). |
| المؤرخ الإنكليزي جيبون:(إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً). |