المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


هكذا استقبلت العتبة الكاظمية المقدسة ليلة هي خيرٌ من ألف شهر .. الليلة الأولى من ليالي القدر المباركة


  

1657       02:02 صباحاً       التاريخ: 2-5-2021              المصدر: aljawadain
ليلة تُلزم المؤمن صلته بالكتاب الذي صدّق، وبالدين الذي آمن به، بل ليلة تجديد المؤمن ميثاقه لربّه الذي أخذه عليه في عالم الميثاق، وشَرعَ فيها تبارك وتعالى أبواب رحمته أمام عباده وهم يتقربون ويتضرعون إليه طلباً للرحمة والمغفرة، وكعادتهم في كلّ عام أحيا جمع غفير من المؤمنين الموالين أعمال ليلة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، الليلة الأولى من ليالي القدر مُحتشدة تحت ظلّ بركات الإمامين الجوادين "عليهما السلام" مع التزامهم بالإجراءات الصحية والوقائية، حيث شهد الصحن الشريف المراسم العبادية الخاصة بهذه الليلة بحضور سماحة الشيخ حبيب الكاظمي "دامت توفيقاته" ليُتحفَ الحضور بسلسلة من المواعظ عن ليلة تقدير مصائر البشر، ليلة القدر المباركة أشار خلالها إلى ضرورة اغتنام فرصة التَميّز لنكون قريبين إلى التكامل، ومبيّناً أن مشكلة الإنسان أنه أسير الوهم والخيال إذ تأخذه أفكاره يميناً وشمالاً وتجرّ به إلى التبعثر الباطني، لذا ينبغي أن يجاهد نفسه.
كما أكد سماحته أنّ توجّهنا في هذه الليلة المباركة إلى الباري عزّ وجل هو أن نُحيي ديوان أعمالنا، واللقاء مع الله تعالى بقلب سليم مطمئن لنلوذ به، وندخل حصنه لطلب نجاتهِ وشمولنا بواسع رحمته، ونتوب إليه توبة نصوحة من خلال هجران الذنوب، وأن نجعل من هذه الليلة المباركة الجامعة للحوائج محطة من المحطات المهدوية وأن نستشعر وجود إمامنا الغائب المُنتظر "عجل الله فرجه الشريف" والعمل على نصرته نصرة حقيقية بالقول والفعل والسلوك والسواعد والنفس والمال لا بالقول والشعارات فقط، ولا بد ان يكون الانتظار إيجابياً مليئاً بالعلم والعمل من أجل التمهيد لظهوره المبارك.
ثم تلا ذلك قراءة للأدعية والأذكار الواردة عن أهل بيت النبوة "عليهم السلام" في إحياء هذه الليلة وشملت دعاء رفع المصاحف على الرؤوس، ودعاء أبي حمزة الثمالي: ثم أختتمها كلّ من القارئ: الشيخ منير عاشور، والدكتور رافع العامري، والخادم كرار الكاظمي والخادم فراس سعيد الطائي، والخادم علي العامري بقراءة دعاء الجوشن الكبير رغبةً لنيل الرحمة الإلهية والعِتق من النار.
بعدها رفعت الأكف من جوار الإمامين الهمامين موسى بن جعفر الكاظم، ومحمد بن علي الجواد "عليهما السلام" إلى المولى العليّ القدير بتعجيل فرج صاحب العصر والزمان وأن يتقبل من المؤمنين خالص الدعاء والأعمال في هذه الليلة وسائر الليالي والأيام، وأن يشافي جميع المرضى والمصابين بفيروس كورونا، وأن ينعم على الأمة الإسلامية، وبلدنا العراق وشعبه الأبي الصابر بالخير والأمن والأمان، ويدفع عنه شرّ كلّ بلاء وابتلاء ووباء أنه سميع مُجيب وبعد اختتام الأعمال تم توزيع وجبات السحور على الزائرين الكرام من بركات مضيف الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام".


Untitled Document
نجمة آل درويش
منْ حقي أنْ أتزوجَ !
مجاهد منعثر الخفاجي
قراءة في أطروحة الدكتوراه لـ أ.د/ فرات عبد الحسن كاظم...
.مرتضى صادق
تأثير الموجات الصوتية على الحشرات
علي الحسناوي
إجازة الخمس سنوات للموظف
طه رسول
التنظيم الحيوي لنشاط الإنزيمات في الجسم البشري
د. فاضل حسن شريف
(لا تلفظ اللام الشمسية بعد لام الجر) في كلمة للناس في...
أنور غني الموسوي
ذبائح الكفار
د. فاضل حسن شريف
طباق الحياة والموت في القرآن الكريم (ح 7)
حسن الهاشمي
المرجعية تؤكد على محورية العترة في التأسيس للحياة...
د. فاضل حسن شريف
طباق الحياة والموت في القرآن الكريم (ح 6)
عبد العباس الجياشي
حديث في صحيح البخاري يهدم دين اهل السنة ( شاهد وأنت...
د. فاضل حسن شريف
الجناس المحرف في القرآن الكريم (عالمين أو عالم بفتح...
علي المرتضى السعبري
الشيخ محمد بن إدريس الحليّ وأثره في نشوء فقه الحديث
د. فاضل حسن شريف
بمناسبة هدم قبور أئمة البقيع: القبر في القرآن الكريم (ح...