أقرأ أيضاً
التاريخ: 2-10-2017
![]()
التاريخ: 22-8-2017
![]()
التاريخ: 25-3-2018
![]()
التاريخ: 24-10-2017
![]() |
دخل الشاعر ابن الوردي دمشق ، وكان ضيق المعيشة ، رث الهيئة ردي المنظر. فحظر الى مجلس القاضي نجم الدين بن صصري من جملة الشهود.
فاستخفت به الشهود وأجلسوه في طرف المجلس ، فحضر في ذلك اليوم مبايعة مشترى مُلك.
فقال بعض الشهود على سبيل الاستهزاء : أعطوا المعري يكتب هذه المبايعة .
فقال ابن الوردي اكتب لك نظماً أم نثراً؟ فتزايد استهزائهم به.
فقالوا له : بل اكتب لنا نظماً.
فأخذ ورقة وقلماً وكتب فيها نظماً لطيفاً للمبايعة أوله :
باسم أله الخلق هذا ما اشترى محمد بن يونس بن شنفرى
من مالك بن أحمد بن الأزرق كلاهما قد عُرفا من خُلقِ
الى ثمانية عشر بيتاً.
فلما فرغ من نظمه ووضع الورقة بين يدي الشهود ، تأملوا هذا النظم مع سرعة الارتجال ، فقبلوا يده ، واعتذروا له من التقصير في حقه ، واعترفوا بفضيلته عليهم.
وقد صدق الإمام علي (عليه السلام) حيث قال : ( المرء مخبوء تحت لسانه ، تكلموا تُعرفوا).
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|