المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Projecting DP-structure
2025-04-06
كفارة الصيد في الاحرام
2025-04-06
مقارنة بين أنواع نيماتودا الحوصلات التي تصيب محاصيل الحبوب الصغيرة في الوطن العربي
2025-04-06
Complement assay (Total, C3 and C4 complement)
2025-04-06
كفارة الجماع حال الاحرام
2025-04-06
cold agglutinins
2025-04-06

شجرة اليسار (البان) (المورنجا)
2024-07-23
رأي فقهاء القانون في العربون
23-8-2021
Hydrogen Bonding
5-4-2019
Transcription of DNA
25-12-2019
سبب اختلاف الأحاديث بين المسلمين
2025-01-05
مضمون النظام الإعلامي الدولي الجديد
17-8-2022


أسأل الله من فضله  
  
9317   03:09 مساءً   التاريخ: 25-8-2017
المؤلف : لطيف راشدي
الكتاب أو المصدر : القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب
الجزء والصفحة : ص293-294.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / قصص أخلاقية / قصص اخلاقية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-9-2017 1575
التاريخ: 25-3-2018 2754
التاريخ: 22-12-2021 2485
التاريخ: 19-11-2017 1973

كان رجل بالمدينة وكان له جارية نفيسة فوقعت في قلب رجل وأعجب بها فشكا ذلك إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال :

تعرض لرؤيتها وكلما رأيتها فقل : أسأل الله من فضله ففعل .

فما لبث إلا يسيراً حتى عرض لوليها سفر فجاء إلى الرجل فقال : يا فلان أنت جاري وأوثق الناس عندي وقد عرض لي سفر وأنا أحب أن اودعك فلانة جاريتي تكون عندك.

فقال الرجل : ليس لي امرأة ولا معي في منزلي امرأة ، فكيف تكون جاريتك عندي ؟ فقال : أقومها عليك بالثمن وتضمنه لي ، تكون عندك فإذا أنا قدمت فبعنيها أشتريها وإن نلت منها نلت ما يحل لك ففعل ، وغلظ عليه في الثمن وخرج الرجل فمكثت عنده ومعه ما شاء الله حتى قضى وطره منها ، ثم قدم رسول لبعض خلفاء بني أمية يشتري له جواري وكانت هي فيمن سمى ان تشتري فبعث الوالي إليه فقال له :  جارية فلان.

قال : فلان غائب.

فقهره على بيعها وأعطاه من الثمن ما كان فيه ربح ، فلما أخذت الجارية واخرجت من المدينة ، قدم مولاها فأول شيء سأله عن الجارية كيف هي ؟

فأخبره بخبرها وأخرج إليه المال كله الذي قومه عليه والذي ربح ، فقال : هذا ثمنها فخذه فأبى الرجل وقال : لا آخذ إلا ما قومت عليك وما كان من فضل فخذه لك هنيئاً فصنع الله له بحسن نيته؟.

 

 

 

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.