أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-9-2017
![]()
التاريخ: 25-3-2018
![]()
التاريخ: 22-12-2021
![]()
التاريخ: 19-11-2017
![]() |
كان رجل بالمدينة وكان له جارية نفيسة فوقعت في قلب رجل وأعجب بها فشكا ذلك إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال :
تعرض لرؤيتها وكلما رأيتها فقل : أسأل الله من فضله ففعل .
فما لبث إلا يسيراً حتى عرض لوليها سفر فجاء إلى الرجل فقال : يا فلان أنت جاري وأوثق الناس عندي وقد عرض لي سفر وأنا أحب أن اودعك فلانة جاريتي تكون عندك.
فقال الرجل : ليس لي امرأة ولا معي في منزلي امرأة ، فكيف تكون جاريتك عندي ؟ فقال : أقومها عليك بالثمن وتضمنه لي ، تكون عندك فإذا أنا قدمت فبعنيها أشتريها وإن نلت منها نلت ما يحل لك ففعل ، وغلظ عليه في الثمن وخرج الرجل فمكثت عنده ومعه ما شاء الله حتى قضى وطره منها ، ثم قدم رسول لبعض خلفاء بني أمية يشتري له جواري وكانت هي فيمن سمى ان تشتري فبعث الوالي إليه فقال له : جارية فلان.
قال : فلان غائب.
فقهره على بيعها وأعطاه من الثمن ما كان فيه ربح ، فلما أخذت الجارية واخرجت من المدينة ، قدم مولاها فأول شيء سأله عن الجارية كيف هي ؟
فأخبره بخبرها وأخرج إليه المال كله الذي قومه عليه والذي ربح ، فقال : هذا ثمنها فخذه فأبى الرجل وقال : لا آخذ إلا ما قومت عليك وما كان من فضل فخذه لك هنيئاً فصنع الله له بحسن نيته؟.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|