المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6613 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

Structural Effects
6-1-2022
اوصاف أمير المؤمنين(علسه السلام)
29-01-2015
الممكن الباقي محتاج إلى المؤثّر
1-07-2015
المولى عبد الرحيم بن علي الأصفهاني.
20-12-2017
مكانة المرأة عند العرب الجاهلية
2-4-2017
السياسة النقدية لاستهداف التضخم
31-10-2016


تلذذ النفس و تألمها  
  
2506   09:06 صباحاً   التاريخ: 11-10-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج‏1، ص : 41-40.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-4-2020 2401
التاريخ: 17-3-2021 2748
التاريخ: 20-1-2021 2153
التاريخ: 15-3-2021 3120

إذا عرفت تجرد النفس و بقاءها أبدا ، فاعلم أنها ملتذة متنعمة دائما أو معذبة متألمة كذلك , و التذاذها يتوقف على كمالها الذي يخصها ، و لما كانت لها قوتان : النظرية و العملية ، فكمال القوة النظرية الإحاطة بحقائق الموجودات بمراتبها و الاطلاع على الجزئيات غير المتناهية بإدراك كلياتها , و الترقي منه إلى معرفة المطلوب الحقيقي و غاية الكل حتى يصل إلى مقام التوحيد و يتخلص عن وساوس الشيطان و يطمئن قلبه بنور العرفان , و هذا الكمال هو الحكمة النظرية.

و كمال القوة العملية التخلي عن الصفات الردية و التحلي بالأخلاق المرضية ثم الترقي منه إلى تطهير السر و تخليته عما سوى الله سبحانه , و هذا هو الحكمة العملية .

و كمال القوة النظرية بمنزلة الصورة و كمال القوة العملية بمنزلة المادة ، فلا يتم أحدهما بدون الآخر، و من حصل له الكمالان صار بانفراده عالما صغيرا مشابها للعالم الكبير، و هو الإنسان التام الكامل الذي تلألأ قلبه بأنوار الشهود و به تتم دائرة الوجود.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.