المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

Tellurium History
5-1-2019
الجرافيتون graviton
30-10-2019
فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله ما يوجد العلم إلا هيهنا
8-10-2019
Types of meaning
9-2-2022
تسفير الملكات (قفص بنتون لتسفير الملكات)
1-6-2016
أوصاف الامام وكلامه(عليه السلام)
19-05-2015


آفات الإخلاص‏  
  
26993   11:52 صباحاً   التاريخ: 6-10-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج2 , ص418-419.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / رذائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-07-19 807
التاريخ: 6-10-2016 2009
التاريخ: 17-1-2022 3353
التاريخ: 24-8-2020 2337

الآفات التي تكدر الإخلاص و تشوشه لها درجات في الظهور و الخفاء اجلاها الرياء الظاهر، و هو ظاهر.

ثم تحسين العبادة و السعي في الخشوع فيها في الملا دون الخلوة ليتأسى به الناس ، و لو كان عمله هذا خالصا للّه لم يتركه في الخلوة ، إذ من يرى الخشوع و حسن العبادة خيرا لا يرتضى لغيره تركه ، فكيف يرتضى ذلك لنفسه في الخلوة ، ثم تحسينها في الخلوة أيضا بقصد التسوية بين الخلوة و الملا ، و هذا من الرياء الغامض ، لأنه حسن عبادته في الخلوة ليحسنها في الملا فلا يكون فرق بينهما في التفاته فيهما إلى الخلق ، اذ الإخلاص الواقعي أن تكون مشاهدة الخلق لعبادته‏ كمشاهدة البهائم لها ، من دون تفاوت أصلا ، فكأن نفسه لا تسمح بإساءة العبادة بين اظهر الناس ، ثم يستحى من نفسه أن يكون في صورة المرائين و يظن أن ذلك يزول باستواء عبادته في الخلوة و الملأ ، و ليس كما ظنه ، اذ زوال ذلك موقوف على عدم التفاته إلى الخلق في الملأ و الخلوة كما لا يلتفت الى الجمادات فيهما مع أنه مشغول الهم بالخلق فيهما جميعا. و اخفاها أن يقول له الشيطان - و هو في العبادة في الملأ بعد يأسه عن المكائد السابقة -: «أنت واقف بين يدي اللّه سبحانه ، فتفكر في جلاله و عظمته ، و استحى من أن ينظر إلى قلبك و هو غافل عنه! فيحضر بذلك قلبه و تخشع جوارحه» و هذا أخفى مكائد الشيطان و خداعه ، ولو كانت هذه الخطرة ناشئة عن الإخلاص لما انفكت عنه في الخلوة و لم يخص خطورها بحالة حضور غيره و علامة الأمن من هذه الآفة : أن يكون هذا الخاطر مما يألفه في الخلوة كما يألفه في الملأ ، و لا يكون حضور الغير سببا لحضوره كما لا يكون حضور بهيمة سببا له ، فما دام العبد يفرق في أحواله و أعماله بين مشاهدة انسان و مشاهدة بهيمة ، فهو بعد خارج عن صفو الإخلاص مدنس الباطن بالشرك الخفي من الرياء ، و هذا الشرك أخفى في قلب ابن آدم من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ، كما ورد به الخبر و لا يسلم منه إلا من عصمه اللّه بخفي لطفه ، اذ الشيطان ملازم للمتشمرين لعبادة اللّه ، لا يغفل عنهم لحظة ليحملهم على الرياء في كل واحد من أفعالهم و أعمالهم .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.