أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-10-2014
![]()
التاريخ: 10-12-2015
![]()
التاريخ: 11/10/2022
![]()
التاريخ: 13-6-2022
![]() |
مصبا- ناشه نوشا من باب قال : تناوله ، والتناوش : التناول ، يهمز ولا يهمز ، وتناوشوا بالرماح : تطاعنوا.
مقا- نوش : أصل صحيح يدلّ على تناول الشيء. ونشته نوشا.
وتناوشت : تناولت. وربّما عدّوه بغير ألف ، فقالوا نشته خيرا ، إذا أنلته خيرا.
لسا- ناشه بيده : تناوله. والانتياش مثله. وتناوشه كناشه. وفي التنزيل :
{وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [سبأ : 52].
أي فكيف لهم أن يتناولوا ما بعد عنهم من الايمان وامتنع بعد أن كان مبذولا لهم مقبولا منهم. وقال ثعلب : التناوش : الأخذ من قرب ، والتناؤش بالهمز من بعد. قال الفرّاء : وأهل الحجاز تركوا همز التناوش وجعلوه من نشت الشيء إذا تناولته.
الجمهرة 3/ 73- النوش : مصدر نشت الشيء أنوشه : إذا طلبته. ونأشته أنأشه نأشا ، إذا تناولته. وقد قرئ- وأنّى لهم التناوش- بغير همز ، وهو التناول.
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو طلب للأخذ. والقيدان يوجبان الفرق بين المادّة وموادّ الأخذ والطلب والتناول.
{وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا ... وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ } [سبأ : 51 - 53] أي وكيف ينتج ويفيد لهم طلب لتحصيل الايمان وأخذه وهم في محلّ بعيد من محيط الايمان وقد كفروا به في موقعه اللازم.
فانّ الايمان والعمل إنّما كان في دار التكليف وفي الدنيا وقد انقضت أيّامها ، ولا يفيد اليوم تناوشهم في تحصيله ، فانّ التناوش يومئذ لا أثر له ، لوجود البعد الكثير فيما بين محلّهم يومئذ وبين دار الايمان.
فليعتبر من الآية الكريمة كل مؤمن يفكّر في عاقبة أمره وفي محصول عمله وفي نتيجة أيّام حياته المنقضية وفي سعادة نفسه ، ثمّ يغتنم الفرصة ويستفيد من باقي عمره بل من ساعات أيّامه الحاضرة.
______________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ هـ.
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|