المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12141 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



بطلان قول من قال بالجبر  
  
3434   12:51 مساءاً   التاريخ: 30 / 11 / 2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 43-44.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2969
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 3046
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 3056
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2867

قوله تعالى حكاية عن الكفار : {مٰا كُنّٰا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ} [النحل : 28] ، فكذبهم الله تعالى : {بَلىٰ إِنَّ اللّٰهَ عَلِيمٌ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل : 28] .

يعترف إبليس بعصيانه يوم القيامة ويقولُ : {إِنِّي كَفَرْتُ بِمٰا أَشْرَكْتُمُونِ} [إبراهيم : 22] .

ويُعاندُ الجبريُّ ، فيقول : {واللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ} [الأنعام : 23] ، فينطقُ أعضاءهُ : {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور : 24] .  

ويقول إبليسُ : {ومٰا كٰانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطٰانٍ} [إبراهيم : 22] ، ويقول قرينه من الجن والإنس أوالملائكة : {رَبَّنٰا مٰا أَطْغَيْتُهُ ولٰكِنْ كٰانَ فِي ضَلٰالٍ بَعِيدٍ} [ق : 27] .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



محطّاتٌ عاشورائيّة: راهبُ قنّسرين يكلّم رأس الإمام الحسين (عليه السلام) ويعتنق الإسلام بسببه
السيّد الصافي يُجري جولةً ميدانيّة للمجمّع التعليميّ الأوّل والثالث ويشيد بما تحقّق من نسب إنجازٍ في ظلّ هذه الظروف
المضيفُ الخارجيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة يرفع رايته إيذاناً ببدء خدماته لزائري الأربعين
المكتبةُ النسويّة تنظّم دورةً إلكترونيّة حول أُسُس الفهرسة الوصفيّة