المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمات
7-2-2017
Brent-Salamin Formula
7-3-2020
ما ينبغي للساعي مراعاته في تفرقة الصدقة
25-11-2015
سرعة اجراء التحقيق
11-5-2017
ملاحظة العالم أبو الفداء الحموي لظاهرة المد والجزر
2023-07-08
THE CONCAVE MIRROR
9-11-2020


ما هو مرض السكري؟  
  
229   09:11 صباحاً   التاريخ: 2025-03-05
المؤلف : أ. د. عصام بن حسن عويضة
الكتاب أو المصدر : الغذاء لعلاج السكري القرن21
الجزء والصفحة : ص19ــ22
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الصحية والبدنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-29 560
التاريخ: 15-4-2016 12077
التاريخ: 2025-03-05 230
التاريخ: 2025-02-24 212

يعد مرض السكري من أخطر أمراض العصر وأكثر الأمراض المزمنة تفشياً في العالم، حيث يقدر بأن حوالي 220 مليون شخص مصابون به، ومعظمهم من الدول المتقدمة. ويعني مرض السكري خروج كمية زائدة من البول، يصاحبها ارتفاع مستوى السكر في الدم. ويحدث المرض نتيجة عدم إفراز الكبد لهرمون الأنسولين أو قلة إفرازه، وهو يصيب الأطفال (النوع الأول والبالغين (النوع الثاني) خصوصاً بعد عمر 40 سنة. وتتراوح نسبة الإصابة بمرض السكري في الدول العربية ما بين 6ــ20% للأشخاص الذين هم فوق عمر 15 سنة. وتقدر نسبة انتشار مرض السكري في المملكة العربية السعودية بحوالي 17% من إجمالي السكان، حيث إن 5ــ10% من المرضى مصابون بمرض السكري الذي يعتمد على الأنسولين IDDM (النوع الأول)، و90% منهم مصابون بمرض السكري غير المعتمد على الأنسولين NIDDM (النوع الثاني).

إن بعض المرضى المصابين بالنوع الثاني قد يحـتـاجـون إلى الأنسولين، إلا أنه لا يقال إنهم معتمدون عليه.

يعد مرض السكري من أخطر أمراض العصر؛ نظراً لأنه يسبب مضاعفات وأضراراً صحية كثيرة للإنسان في حالة إهمال العلاج مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وضعف وظائف الكلية والعمى والضعف الجنسي وتشوه الأجنة وغيرها.

بمعنى آخر يعد مرض السكري من الأمراض الخطرة المهددة حالة للحياة في عدم التحكم فيه (يصنف في المرتبة الثالثة بعد مرض القلب والسرطان في الدول المتقدمة، حيث يسبب 50٪ من حالات بتر الأطراف السفلية بالجراحة) Amputations (الغرغرينة)، و25% من حالات الفشل الكلوي والعمى الدائم لدى

الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة.

ومن المعروف أن مرض السكري من الأمراض التي يمكن السيطرة عليها بفعالية باتباع الحمية الغذائية الخاصة لهذا المرض أو باتباع الحمية الغذائية والأدوية الطبية معاً.

ونظراً لأن مرض السكري يعد من الأمراض المزمنة التي ترافق الشخص مدى الحياة؛ لهذا لابد من التعامل معه بجدية ودقة وذلك للوقاية من مضاعفاته التي تعد أكثر خطورة من المرض نفسه. ولا تعني الإصابة بمرض السكري حرمان الشخص من تناول الأغذية المتنوعة، ولكن تعني تناول كميات محددة من معظم الأغذية التي يتناولها الشخص السليم، مع الحذر الشديد من الإفراط في تناول السكريات والأغذية المحتوية عليها للمحافظة على مستوى سكر الدم الطبيعي.

ونظراً لأن نسبة الإصابة بمرض السكري في المملكة العربية السعودية مرتفعة جداً (17% من السكان) فإن هذا يستلزم السيطرة التامة على المرض عن طريق معرفة مضاعفات المرض والمعالجة الغذائية له وطرق الوقاية منه.

بمعنى آخر إن ثقافة المريض الغذائية والصحية تعد من الأركان الأساسية للسيطرة على مرض السكري والوقاية من مضاعفاته الخفية التي غالباً ما تظهر بعد عدة سنوات من بدء المرض. والجدير بالذكر أن تكلفة معالجة مرض السكري مرتفعة جداً في جميع المجتمعات؛ لهذا فمن الضروري جداً وضع خطط للتوعية الغذائية والتثقيف الغذائي للوقاية من مرض السكري أو السيطرة عليه وتجنب مضاعفاته.

ومرض السكري Diabetes Mellitus هو عبارة عن اضطراب (خلل) وراثي يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم Hyperglyce mia. وتعني كلمة Mellitus سكر العسل، وكلمة Diabetes كثرة إفراز السكر في البول، والاثنين معاً حدوث زيادة في إفراز البول المحتوي على السكر ونظراً لانتشاره على نطاق واسع في العالم (220) مليون مصاب في العالم، وأكثر من 10 مليون في أمريكا، وأكثر من مليون في السعودية والمؤشر الأساسي للإصابة بمرض السكري هو ارتفاع مستوى السكر في الدم، وهذا يصاحبه سحب الماء من الأنسجة مما يؤدي إلى تكرار التبول وزيادة العطش وغيرها من الأعراض. ويعد السكري في المرتبة الثالثة بعد أمراض القلب -Car diavascular Diseases والسرطان في إحداث الوفاة، نظراً لأنه يسبب الفشل الكلوي (15 ضعف مقارنة بالشخص الطبيعي) والسكتة الدماغية Stroke والعمى (25 ضعف) ومرض القلب (ضعفان) والغرغرينا Gangarene (5 أضعاف). ويعزى السبب الرئيس إلى مرض السكري إلى قلة الأنسولين المفرز من جزر لانجرهان الموجودة في البنكرياس مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

هناك نوعان من مرض السكري هما مرض السكري المعتمد على الأنسولين IDDM، ومرض السكري غير المعتمد على الأنسولين NIDDM




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.