أقرأ أيضاً
التاريخ: 28-2-2016
873
التاريخ: 28-2-2016
844
التاريخ: 2023-10-07
915
التاريخ: 3-2-2016
1095
|
حصلت المعادن الطينية على الحظ الأوفر من الاهتمام ومن الوهلة الأولى لاكتشاف علم النانو ويعود السبب في ذلك لتوفرها في الطبيعة وكونها غير مكتشفة والأطيان يمكن إن تقسم إلى مجموعتين واسعتين هما : الأطيان الموجبة (cationic clays) وهي واسعة الانتشار في الطبيعة، والأطيان السالبة (anionic clays) وهي نادرة في الطبيعة ولكنها بسيطة نسبيا ورخيصة للتصنيع(1). الأطيان السالبة ممكن أن تعتبر كمعاكس للأطيان موجبة الايون ، بعبارة أخرى الطبقات أما مشحونة بشحنة سالبة أو موجبة (2). المنطقة ما بين الطبقات الطينية تتكون من ايونات موجبة أو سالبة لتعويض شحنة الطبقة ، إما المناطق الحرة فتمتلك جزئيات ماء (3) . كلا نوعي الأطيان متعددة الاستعمالات وتملك عدة مزايا مثل الكلفة الواطئة والانتقائية ومعامل التمدد ومقاومة الالتهابات والخصائص الميكانيكية وقابلية التبادل الأيوني والمرونة والخواص التحفيزية ومدى واسع من طرق التحضير والتحوير بالإضافة الى خاصية التحرر العضوي للطين كلها تعمل على تغير الخاصية النافرة للماء الى ألفة للماء (ماصة للماء)(1، 4). الخواص التي تجعل المعادن الطينية مفيدة للتطبيقات الدوائية هي قابلية امتصاص عالية والمساحة السطحية الداخلية العالية وقابلية التبادل الأيوني الكبيرة والتفاعل بين الطبقات والتداخل الكيميائي والسمومية القليلة او المعدومة. مؤخرا، صنف اكتشف حديثا من المركبات النانوية مثل طبقات الثنائية الهيدروكسيد (LDHs) ويعرف أيضا كأيون سالب أو الهايدروتالسايت (Hydrotalcite) . النوع الأكثر شيوعا من (LDHs)هو Hydrotalcite type ذو النوع (HT) والهيدروتالسايت هو معدن متميء يحتوي على مغنيسيوم ، ألمنيوم والكربونات بشكل عام كما مبين في الشكل رقم (1) (5) والصيغة العامة ل (LDHs) هي Mg6AL2(OH)16 CO3.4H2O
-------------------------------------------------------------------------------------------
|
|
"عادة ليلية" قد تكون المفتاح للوقاية من الخرف
|
|
|
|
|
ممتص الصدمات: طريقة عمله وأهميته وأبرز علامات تلفه
|
|
|
|
|
ضمن أسبوع الإرشاد النفسي.. جامعة العميد تُقيم أنشطةً ثقافية وتطويرية لطلبتها
|
|
|