أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-5-2022
![]()
التاريخ: 9-10-2021
![]()
التاريخ: 2024-04-13
![]()
التاريخ: 2024-08-10
![]() |
إذا ما رغبت في أن تنسى وجهة النظر المزعجة فاعمد إلى أن تفعل ذلك بإيجاد البديل الأكثر قبولا لديك وحالما تجد واحدا مناسبا فاستمسك به واذا ما جعلت الظروف المتغيرة من إعادة التكيف أمرا ضروريا فعليك باستشارة مرشدك ما لم تشعر مطمئنا بأن الحالة لا تستدعى ذلك لأنك في وضع أفضل وأنك تستطيع من مواجهة الموقف من غير عون ولا مساعدة أما إذا كان لديك أدنى شك فيما يتصل بحالتك فعليك أن تسعى إلى التماس المساعدة ثانية وبخلاف ذلك فانك ستقع في نفس العادة القديمة إذ تجد نفسك في هذه اللحظة تفكر بطريقة ما وفى اللحظة التي تليها تفكر بما يجافيها.
وليست ثمة ضرورة إلى أن تتخذ قرارك في هذه المرحلة إذ إنك لن تجنى فائدة تذكر عندما تحاول لأن تفعل ذلك وفوق ذلك كله فلا تبدد وقتا بالابتئاس لأنك لا تستطيع إتخاذ قرار الآن.
عليك أن تدرك أنك أنت على هذه الحال بسبب ما أنت فيه من تعب أضناك فلا تفكر باتخاذ القرار حاليا وإنما المهم لك ولمرشدك أن تفكر بمشكلتك والتوصل إلى قرار بشأنها.
ولأضرب مثلا حالة رجل كان يشكو من أنه لم يكن قادرا على إتخاذ القرارات التي يريدها وقد نصح ببذل جهد فائق للتوصل إلى قرار وأن مشكلته حينذاك ستنتهى وأنه سيفوز بالنصر في معركته مع ذاته ومنذ ذلك الوقت وما بعده كما ذكر مرشده أنه لم يتعرض بعدها إلى أي اضطراب بشأن محاولته لاتخاذ أي قرار أن النصيحة هذه كانت مضللة فلعل هذا الشخص يبذل جهدا كبيرا وقد يتوصل إلى قرار بنجاح لكن هذا لا يغير من حقيقة الأمر شيئا ذلك لأن العقل لا يزال مجهدا وغير متوازن وأن جهازه العصبي مرهق وهو لذلك قد يتعرض في المستقبل القريب إلى نفس الصعوبات التي كان قد وقع فيها من قبل في سبيل إتخاذ قرار فلم إذن نرسى بمثل هذه الأهمية على ذهن مرهق ليقوم بإتخاذ القرارات فعندما يرتاح العقل ويحظى بالراحة من الخوف فإن إتخاذ القرار آنذاك سيكون أيسر تنفيذا .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|