المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

ابرز ملوك الدولة الاكدية
26-10-2016
Genes for rRNA Form Tandem Repeats Including an Invariant Transcription Unit
18-3-2021
مناهج جغرافية السكان - المنهج الوصفي التفسيري
2023-03-23
هل الحجم الكبير للحشرة دليل تطورها وتقدمها؟
3-1-2021
أدوات الجزم
22-10-2014
حقوق الجار
19-1-2016


كيف تتخلص من وجهة نظر تزعجك؟  
  
1113   10:06 صباحاً   التاريخ: 2024-04-05
المؤلف : إيهاب كمال
الكتاب أو المصدر : كيف تكون مديراً ناجحاً
الجزء والصفحة : ص130ــ131
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-5-2022 1929
التاريخ: 9-10-2021 1895
التاريخ: 2024-04-13 1056
التاريخ: 2024-08-10 569

إذا ما رغبت في أن تنسى وجهة النظر المزعجة فاعمد إلى أن تفعل ذلك بإيجاد البديل الأكثر قبولا لديك وحالما تجد واحدا مناسبا فاستمسك به واذا ما جعلت الظروف المتغيرة من إعادة التكيف أمرا ضروريا فعليك باستشارة مرشدك ما لم تشعر مطمئنا بأن الحالة لا تستدعى ذلك لأنك في وضع أفضل وأنك تستطيع من مواجهة الموقف من غير عون ولا مساعدة أما إذا كان لديك أدنى شك فيما يتصل بحالتك فعليك أن تسعى إلى التماس المساعدة ثانية وبخلاف ذلك فانك ستقع في نفس العادة القديمة إذ تجد نفسك في هذه اللحظة تفكر بطريقة ما وفى اللحظة التي تليها تفكر بما يجافيها.

وليست ثمة ضرورة إلى أن تتخذ قرارك في هذه المرحلة إذ إنك لن تجنى فائدة تذكر عندما تحاول لأن تفعل ذلك وفوق ذلك كله فلا تبدد وقتا بالابتئاس لأنك لا تستطيع إتخاذ قرار الآن.

عليك أن تدرك أنك أنت على هذه الحال بسبب ما أنت فيه من تعب أضناك فلا تفكر باتخاذ القرار حاليا وإنما المهم لك ولمرشدك أن تفكر بمشكلتك والتوصل إلى قرار بشأنها.

ولأضرب مثلا حالة رجل كان يشكو من أنه لم يكن قادرا على إتخاذ القرارات التي يريدها وقد نصح ببذل جهد فائق للتوصل إلى قرار وأن مشكلته حينذاك ستنتهى وأنه سيفوز بالنصر في معركته مع ذاته ومنذ ذلك الوقت وما بعده كما ذكر مرشده أنه لم يتعرض بعدها إلى أي اضطراب بشأن محاولته لاتخاذ أي قرار أن النصيحة هذه كانت مضللة فلعل هذا الشخص يبذل جهدا كبيرا وقد يتوصل إلى قرار بنجاح لكن هذا لا يغير من حقيقة الأمر شيئا ذلك لأن العقل لا يزال مجهدا وغير متوازن وأن جهازه العصبي مرهق وهو لذلك قد يتعرض في المستقبل القريب إلى نفس الصعوبات التي كان قد وقع فيها من قبل في سبيل إتخاذ قرار فلم إذن نرسى بمثل هذه الأهمية على ذهن مرهق ليقوم بإتخاذ القرارات فعندما يرتاح العقل ويحظى بالراحة من الخوف فإن إتخاذ القرار آنذاك سيكون أيسر تنفيذا . 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.