المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الفيزياء
عدد المواضيع في هذا القسم 11299 موضوعاً
تاريخ الفيزياء
الفيزياء الكلاسيكية
الفيزياء الحديثة
الفيزياء والعلوم الأخرى
مواضيع عامة في الفيزياء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
أركان جريمة التحريض على الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي
2024-02-29
جريمة الاحتكار والاحتكار المضاد
2024-02-29
دودة الحرير
2024-02-29
Properties of the center of mass
2024-02-29
Conservation of angular momentum
2024-02-29
Angular momentum
2024-02-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


التحكم في بنية الغذاء وإعادة صياغته  
  
325   01:28 صباحاً   التاريخ: 2023-12-10
المؤلف : أ. د. محمد شريف الاسكندراني
الكتاب أو المصدر : تكنولوجيا النانو من أجل غدٍ أفضل
الجزء والصفحة : ص217–219
القسم : علم الفيزياء / مواضيع عامة في الفيزياء / مواضيع اخرى /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-12-27 265
التاريخ: 14-8-2016 808
التاريخ: 9-8-2016 826
التاريخ: 9-8-2016 891

قاد التقدم الهائل في علم النانو والتقنيات الدقيقة المستخدمة في توصيف وتعيين خواص المادة عند المستوى الذري والجزيئي لها إلى تفهم عميق لطبيعة البنية النانوية للمكونات الداخلية في الأغذية، وذلك عن طريق توظيف الأجيال الحديثة من الميكروسكوبات الإلكترونية وميكروسكوبات القوة الذرية في أغراض توصيف وتعيين خواص المواد الغذائية. ومن ثم، فقد أدى هذا التفهم إلى فتح آفاق جديدة في عمليات تصنيع الأغذية، وذلك عن طريق التحكم في ترتيب ذرات المواد الداخلة في تركيب جزيئات المواد الغذائية واختيار عناصر إضافية مفيدة لمواد أخرى بغرض إدخالها في بنية الغذاء، مما يتيح رفع جودته وقيمته الغذائية معا. هذا، وقد قامت أخيرا واحدة من كبريات الشركات الألمانية المتخصصة في إنتاج وتعبئة اللحوم المحفوظة في ابتكار إضافات من حبيبات غروية لا تزيد أبعاد أقطارها على 30 نانومترا يتم تشكيلها لتكون على هيئة كبسولات صغيرة جدا، تحتوي على مكملات غذائية مثل فيتامينات «ج و هـ»، تضاف إلى هذه المنتجات بغرض رفع قيمتها الغذائية، وعدم تغيير لون أو طعم المنتج الغذائي. وكذلك وظفت بعض الأحماض الدهنية الآمنة كمواد حافظة لمنتجات اللحوم المحفوظة، والتي لا تسبب عند تناولها أي مشاكل صحية. وتُستخدم تلك الإضافات وغيرها من المواد النانوية وبأمان في قطاع تصنيع اللحوم المحفوظة، حيث تقوم بدور رئيسي في رفع القيمة الغذائية للمنتج، وكذلك من درجة ثبات ألوانه.

وتتنافس شركات إنتاج رقائق البطاطس والأطعمة المحفوظة الأخرى إلى إنتاج أنواع خاصة تحتوي على نسب ضئيلة جدا من ملح الطعام، مع تمتعها بالمذاق نفسه الذي تتمتع به الأنواع التقليدية ذات المحتوى الملحي المعتاد. ويرجع ذلك إلى أن تصغير مقاييس الحبيبات البلورية من كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) حتى تصل أبعاد أقطارها إلى نحو 10 نانومترات، يؤدي إلى زيادة مساحة أسطحها التي تلامس السطح الخارجي للسان بداخل الفم، مما يؤدي إلى زيادة إحساسه بالمذاق المالح لتلك الحبيبات على الرغم من تدني تركيز الملح المستخدم وباتباع الأسلوب نفسه، تُصفّر أحجام حبيبات السكر، المستخدمة في صناعة الحلويات المحفوظة والمعبأة، إلى أدنى حد، وذلك بهدف إنتاج أنواع خاصة من الحلوى تتناسب مع مرضى السكر أو مع أولئك الذين يتبعون برامج غذائية خاصة.

وتنتج الآن إحدى شركات صناعة الأغذية المحفوظة في أوروبا أنواعا خاصة من الصلصة المعروفة باسم المايونيز Mayonnaise، بحيث تحتوي على نسبة قليلة من الزيوت والمواد الدهنية مع احتفاظها بالخواص التقليدية للمايونيز، المتمثلة في الشكل، القوام، اللون، والمذاق. ويتم هذا، عن طريق استبدال قطرات الزيت المضافة إلى المايونيز بقطرات من المياه تغطى بطبقة رقيقة زيتية. ونظرا إلى أن القطرة الواحدة من الماء تتألف من مليارات جزيئات H2O ذات الأبعاد النانوية، فإن هذا يعني توافر مساحات سطحية هائلة من تلك الجزيئات المغطاة بطبقات رقيقة من الزيت، وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى استخدام كميات أقل من الزيت، مما انخفاضا في السعرات الحرارية للمايونيز.

وقد ظهرت في الأسواق منذ فترة وجيزة أنواع مختلفة من الزيوت النباتية المستخدمة في طهو وقلي الأطعمة تحتوي على حبيبات نانوية من مواد خاصة تعمل على تغليف الأسطح الخارجية لجزيئات الدهون الهيدروكربونية الموجودة بتلك الزيوت بأغشية رقيقة تعوق الجسم من امتصاصها.




هو مجموعة نظريات فيزيائية ظهرت في القرن العشرين، الهدف منها تفسير عدة ظواهر تختص بالجسيمات والذرة ، وقد قامت هذه النظريات بدمج الخاصية الموجية بالخاصية الجسيمية، مكونة ما يعرف بازدواجية الموجة والجسيم. ونظرا لأهميّة الكم في بناء ميكانيكا الكم ، يعود سبب تسميتها ، وهو ما يعرف بأنه مصطلح فيزيائي ، استخدم لوصف الكمية الأصغر من الطاقة التي يمكن أن يتم تبادلها فيما بين الجسيمات.



جاءت تسمية كلمة ليزر LASER من الأحرف الأولى لفكرة عمل الليزر والمتمثلة في الجملة التالية: Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء Light Amplification بواسطة الانبعاث المحفز Stimulated Emission للإشعاع الكهرومغناطيسي.Radiation وقد تنبأ بوجود الليزر العالم البرت انشتاين في 1917 حيث وضع الأساس النظري لعملية الانبعاث المحفز .stimulated emission



الفيزياء النووية هي أحد أقسام علم الفيزياء الذي يهتم بدراسة نواة الذرة التي تحوي البروتونات والنيوترونات والترابط فيما بينهما, بالإضافة إلى تفسير وتصنيف خصائص النواة.يظن الكثير أن الفيزياء النووية ظهرت مع بداية الفيزياء الحديثة ولكن في الحقيقة أنها ظهرت منذ اكتشاف الذرة و لكنها بدأت تتضح أكثر مع بداية ظهور عصر الفيزياء الحديثة. أصبحت الفيزياء النووية في هذه الأيام ضرورة من ضروريات العالم المتطور.




أبرز إحصائيات العتبة العباسية المقدسة خلال زيارة النصف من شعبان المبارك
المجمع العلمي يواصل عقد المحافل القرآنية في بابل وسط تفاعل كبير من المؤمنين
قسم الشؤون الفكرية يقيم سلسلة نشاطات فكرية في بابل
قسم الإعلام يفوز بجائزةٍ في مهرجان بابل للسينما