المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
زيارة النبي (ص) والائمة (ع) وكيفيتها
2025-04-03
زيارة المشاهد والمساجد
2025-04-03
نيماتودا السيقان والأبصال (Ditylenchus dipsaci)
2025-04-03
Genuine respect for languages
2025-04-03
Assessment
2025-04-03
زيارة البيت والطواف ورمي الجمار
2025-04-03



حديث الثقلين  
  
1727   04:50 مساءً   التاريخ: 2023-11-19
المؤلف : د. السيد مرتضى جمال الدين
الكتاب أو المصدر : علوم القران الميسر
الجزء والصفحة : ص14-15
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /

نص الحديث
قال رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ‏ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي وَعَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ).
الأصل القرآني لحديث الثقلين
عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ‏ } [آل عمران : 112] قَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا ؟ قَالَ قُلْتُ يَقُولُونَ حَبْلٌ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ وَ حَبْلٌ مِنَ النَّاسِ عَهْدُهُ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْهِمْ قَالَ كَذَبُوا قَالَ‏ قُلْتُ مَا فَمَا تَقُولُ فِيهَا قَالَ فَقَالَ لِي حَبْلٌ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ وَحَبْلٌ مِنَ النَّاسِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
قطعي الصدور   لانه متواتر والتواتر يفيد القطع لذا فانه حجة.
قطعي الدلالة 
لان معناه واضح لا لبس فيه فمعنى الكتاب : القرآن ، ومعنى أهل البيت (عليهم السلام) : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين (عليهم السلام) كما بينه رسول الله عندما سأله عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ شِبْهُ الْمُغْضَبِ فَقَالَ‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ كُلُّ أَهْلِ بَيْتِكَ؟ قَالَ : لَا، وَلَكِنْ أَوْصِيَائِي مِنْهُمْ أَوَّلُهُمْ أَخِي عَلِيٌّ وَوَزِيرِي وَوَارِثِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي هُوَ أَوَّلُهُمْ ،ثُمَّ ابْنِيَ الْحَسَنُ، ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ، ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ، حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ، شُهَدَاءُ اللَّـهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ، وَخُزَّانُ عِلْمِهِ، وَمَعَادِنُ حِكْمَتِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ‏ أَطاعَ اللَّهَ‏ وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّه.


 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .