المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


نسب المقداد (رض).  
  
783   11:02 صباحاً   التاريخ: 2023-10-04
المؤلف : الشيخ محمّد جواد آل الفقيه.
الكتاب أو المصدر : المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
الجزء والصفحة : ص 15 ـ 17.
القسم : الرجال و الحديث والتراجم / أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) /

المقداد بن عمرو البهرائيّ هذا هو اسمه الحقيقي، واسم أبيه وقبيلته، فهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود (1) البهرائي (2).

ولكن له اسم آخر اشتهر به، وهو: «المقداد بن الأسود الكندي» فما هي حكاية هذا الاسم وهذه الشهرة؟

كان عمرو بن ثعلبة من شجعان بني قومه، يتمتع بجرأة عالية ربما لم تتهيأ لأحد غيره منهم، دفعته لأن ينال فيهم دماً، فاضطر إلى الجلاء عنهم حفاظاً على نفسه، وحمايةً لها من طلب الثأر، فلحق بحَضْرَ مَوْت (3).

وحالف قبيلة كندة التي كانت تتمتع بهيبةٍ مميزة من بين القبائل.

وهناك تزوج إمرأةً منهم، فولدت له المقداد (4).

نشأ الفتى في ظل أبيه ورعايته، وحنان أمه وعطفها، ضمن مجتمع ألِفَ مقارعة السيوف، ومطاعنة الرمح، فكانت الشجاعة احدى سجاياه التي اتصف بها فيما بعد، حتى إذا بلغ سن الشباب أخذت نوازع الشوق إلى أرومته ومضارب قومه في بهراء تدب في نفسه فتدفعه إلى تخطّي آداب «الحلف» غير مكترثٍ ولا مبالٍ.

فقد أحس أنّ اغترابه هذا، وبُعدَه عن الأهل والوطن إنّما حدث نتيجة لذنبٍ اقترفه أبوه حيال قومه، وأنّ الحلف لا يعني أكثر من قيدٍ «مهذّب» يضعه الحليف في عنقه، وأعناق بنيه! بالرغم من براءة ساحتهم.. كان هذا الشعور يراوده بين الفينة والفينة فتستيقظ في نفسه رغبة الانتقام من حلفائه والتمرّد على تقاليدهم، لذا، فلم يكن هو الآخر اسعد حظاً من أبيه، حيث اقترف ذنباً مع مضيفيه «وأخواله» فاضطر إلى الجلاء عنهم أيضاً.

فقد ذكروا أنّه: حين كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي ـ أحد زعماء كندة ـ خلافٌ، فما كان من المقداد إلا أن تناوله بسيفه، فضرب رجله وهرب إلى مكة (5).

حين وصل إلى مكة، كان عليه أن يحالف بعض ساداتها كي يمنعوه ممّا يمنعون منه أنفسهم، لكن طموحه كان يدفعه إلى اختيار الرجل القوي المرهوب الجانب، فكان يتريث في ذلك، وكان يقول: لأحالفنَّ أعزّ أهلها! ولم يخنع ولم يضعف فحالف الأسود(6) بن عبد يغوث الزهريّ (7) فتبنّاه، وكتب إلى أبيه بذلك، فقدم عليه مكة منذ ذلك اليوم صار اسمه المقداد بن الأسود، نسبة لحليفة، والكندي، نسبةً لحلفاء أبيه، وقد غلب عليه هذا الاسم، واشتهر به، حتى إذا نزلت الآية الكريمة: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} قيل له: المقداد بن عمرو.

وكان يكنّى أبا الأسود، وقيل: أبو عمرو، وأبو سعيد (8) وأبو معبد.

ومن أهم ألقابه: «حارس رسول الله» (9).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الإِصابة 3 / 454 ـ 455.

(2) على الأشهر، نسبة إلى بهراء بن عمرو، بطن من قضاعة، كانت منازلهم شمالي «بلي» من الينبع إلى عقبة أيله، ثم جاوروا بحر القلزم، واشتروا ما بين بلاد الحبشة وصعيد مصر وكثروا هناك، وغلبوا على بلاد النوبة.. وقدم وفد من بهراء على الرسول (صلى الله عليه وآله) سنة 9 هـ: راجع معجم قبائل العرب 1 / 110.

(3) حضر موت: ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف وبها قبر هود عليه ‌السلام. قال ابن الكلبي: اسم حضرموت في التوارة، حاضر ميت . . . وقيل: حضر موت، اسم لعامر بن قحطان، وانّما سمي كذلك؛ لأنّه كان إذا حضر حرباً أكثر فيها من القتل، فلقب بذلك.. وقال أبو عبيدة: حضرموت بن قحطان نزل هذا المكان فسمّي به. «معجم البلدان 2 / 270».

(4) الإِصابة 3 / 454 ـ 455.

(5) نفس المصدر.

(6) الأسود بن عبد يغوث الزهري: كان من جبابرة قريش، وأحد كبار المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه وآله) وكانوا خمسة، وقد كفى الله نبيَّه إيّاهم، فحين نزلت الآية «إنّا كفيناك المستهزئين» أصيب الأسود هذا بالاستسقاء حتى هلك، أمّا الأربعة الباقية، فهم: الأسود بن المطلب، أصيب بالعمى، والوليد بن المغيرة كان قد جرح بأسفل قدمه جرحاً قديماً فانتقض عليه ومات. والعاص بن وائل، اصيب بشوكة في رجله فقتلته، والحارث بن طلالة امتخض رأسه قيحاً فقتله. راجع السيرة لابن هشام 2 / 41.

(7) المستدرك 3 / 348.

(8) نفس المصدر.

(9) نفس المصدر، كما يستفاد ذلك من مطاوي الحديث.

 

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)