المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16624 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


احكام همزة الوصل  
  
1168   02:37 صباحاً   التاريخ: 2023-09-19
المؤلف : الشيخ علي عبود الطائي
الكتاب أو المصدر : المختصر المفيد لأحكام التجويد
الجزء والصفحة : ص55-58
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / أحكام التلاوة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-06-01 1045
التاريخ: 2024-01-22 566
التاريخ: 23-04-2015 25647
التاريخ: 23-04-2015 2648

همزة الوصل: وهي التي تثبت ابتداءً وتسقط وصلاً.

وسُميتْ بذلك للتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن في بداية الكلمة، ولها أحكام مع الاسم والفعل و{الـ} التعريف.

1- البدء بفتح همزة الوصل في الاسم المعرَّف بالألف واللام ،مثل: {اَلله}، {اَلمَلِكُ}، {اَلقُدُّوسُ}، {المُؤْمِنُ}،{اَلمُهَيْمِنُ}، {اَلعَزِيزُ}،{اَلجَبَّارُ}.

2- البدء بفتح همزة {اَلـ} اللازمة للكلمة، مثل: {اَلذِي}، {اَلتِي}، {اَللاتِي}، {اَلآنَ}.

3- البدء بكسر الهمزة في الاسم المنكر، وذلك في الكلمات الآتية : {اِبْنِ}، {اِبْنَهُ}، {اِبْنَتَيَّ}، {اِمْرِئٍ}، {اِمْرُؤٌ}، {إِمْرًا}، {اِثْنَيْنِ}، {اِثْنَتَيْنِ}، {اِمْرَأَةَ}، {اِمْرَأتَيْنِ}، {اِسْمُ}، {اِسْمُهُ}، {اِثْنَتَا}، {اِثْنَا}.

4- البدء بكسر همزة الوصل في مصادر الأفعال الخماسية والسداسية، مثل: {اِفْتِرَاءً}، {اِسْتِكْبَارًا}، {اِبْتِغَاء}.

5- البدء بكسر همزة الوصل إذا كان الحرف الثالث في فعل الأمر مكسورًا، مثل: {اِرْجِعِ}، {اِهْبِط}، {اِهِدِنا}، {اِضْرِب}، أو مفتوحًا مثل: {اِقْرَأْ}، {اِذْهَبْ}، {اِفْعَلْ}.

6- البدء بكسر همزة الوصل إذا كان رابع حروف الفعل مكسورًا، مثل: {اِمْشُوا}،{اِيْتُوا}، {اِبْنُوا}، لأن أصل هذه الأفعال: {اِمشي- اِيتي- اِبني}.فالياء حذفت للتسهيل.

7- البدء بكسر همزة الوصل إذا كان ثالث حروف الفعل الخماسي والسداسي مفتوحاً، مثل: {اِنطَلَقَ}،  {اِرْتَضَى}، {اِسْتَحَقَّ}،{اِسْتَكْبَر}.

8- البدء بضم همزة الوصل إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًا لازمًا، مثل: {اُدْعُ}، {اُضْطُرُّ}، {اُدْخُلُواْ}، {اُسْجُدُواْ}، {اُسْتُهْزِئَ}.

9- إذا اجتمعت همزة الاستفهام مع همزة الوصل في كلمة واحدة وجب حذف همزة الوصل رسماً ولفظاً ولا تكون همزة الاستفهام إلا مفتوحة، وذلك في سبع كلمات من القرآن وهي:

أ- كلمة {أستكبرت} في قوله تعالى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ}[1].  وأصلها: {أاستكبرت}.

ب- كلمة {أَتخذناهم} في قوله تعالى : {أتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الابْصَارُ}[2]. و أصلها: {أاتخذناهم}.

ج- كلمة {أَتخذتم} في قوله تعالى :  {قُلْ أتَّخَذْتُمْ عِندَ الله عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ الله عَهْدَهُ}[3]. و أصلها: {أاتخذتم}.

د- كلمة {أَفترى} في قوله تعالى : {أفْتَرَى عَلَى الله كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ}[4]. و أصلها: {أافترى}.

هـ- كلمة {أَصطفى} في قوله تعالى : {أصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ}[5]. و أصلها: {أاصطفى}.

و- كلمة {أَستغفرت} في قوله تعالى: {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ[6]}. وأصلها: {أإستغفرت}.

ز- كلمة {أَطلع} في قوله تعالى :{أطَّلَعَ الْغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا}[7]. وأصلها: {أاطلع}.

ملحوظات

بعض الأفعال تبدأ بهمزة ساكنة  بعد همزة الوصل مثل: {اؤْتُمِنَ أمَانَتَهُ}، {ائْذَن لِّي}،{ائتوني} فالقاعدة تمنع اجتماع همزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة، فتبدل الثانية بحرف من جنس حركة الأولى ،حال الإبتداء بها.

 فإذا كانت الأولى مضمومة تبدل الثانية بواو، مثل: {اؤْتُمِنَ}،  فتصبح : أوتمن.

 وإذا كانت الأولى مكسورة تبدل الثانية بياء، مثل: {ائْذَن لِّي}، فتصبح : إيذن لي.

 إذا اجتمعت همزة الاستفهام مع همزة الوصل في كلمة واحدة وكان بعد همزة الوصل حرف {لام}، وجب إبقاء همزة الوصل، وتجوز قراءتها بوجهين:

أ- إبدالها ألفًا مع المدّ المشبع.

ب- تسهيلها بين بين، أي بين الهمزة والألف من دون مد، وقد وقع ذلك في ثلاث كلمات في القرآن الكريم، وهي: {أألذكرين}، تقرأ: {قُلْ آلذّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأنثَيَيْنِ}[8]، و {أألآن}، تقرأ: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ}[9]، وقوله تعالى: {آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}[10]، و{أألله}، تقرأ: {آللهُ خَيْرٌ أمَّا يُشْرِكُونَ}[11].

 


[1] سورة ص: 75.

[2] سورة ص: 63.

[3] سورة البقرة: 80.

[4] سورة سبأ: 8.

[5]  سورة الصافات: 153.

[6]  سورة المنافقون: 6.

[7 سورة مريم: 78.

[8] سورة الأنعام: 143- 144.

[9] سورة يونس: 51.

[10] سورة يونس: 91.

[11]  سورة النمل: 59.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .