المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6607 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
نيماتودا السيقان والأبصال (Ditylenchus dipsaci)
2025-04-03
Genuine respect for languages
2025-04-03
Assessment
2025-04-03
زيارة البيت والطواف ورمي الجمار
2025-04-03
Planning for bilingual learners
2025-04-03
رمي الجمار واحكامها
2025-04-03

الكفاءة المهنية الصحفية
19-1-2023
موت الانسان ونور السراج المنطفيء
3-9-2019
تفسير ظاهرة المد والجزر عند إيمانويل كانط
2023-07-17
Overview Amino Acids : Degradation and Synthesis
6-11-2021
Some components defined
2024-08-14
تنبيهات في مسألة الصحيح والأعم
31-8-2016


دعاء (فاكتب لنا براءتنا) و(دعاء (اللّهمّ لك صلّيت).  
  
1190   10:47 صباحاً   التاريخ: 2023-06-26
المؤلف : الشيخ عبد الله حسن آل درويش.
الكتاب أو المصدر : أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات.
الجزء والصفحة : ص 214 ـ 216.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أدعية وأذكار /

في فلاح السائل: ص 316، روي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه ‌السلام) قال: تدعو في أعقاب الصلوات الفرائض، بهذه الأدعية:

اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ فَاكْتُبْ لَنَا بَرَاءَتَنَا، وَفِي جَهَنَّمَ فَلاَ تَجْعَلْنَا، وَفِي عَذَابِكَ وَهَوَانِكَ فَلاَ تَبْتَلِنَا، وَمِنَ الضَّرِيعِ وَالزَّقُّومِ فَلا تُطْعِمْنَا، وَمَعَ الشَّياطِيْنَ في النَّارِ فَلاَ تَجْمَعْنَا، وَعَلَى وُجُوهِنَا في النَّارِ فَلاَ تُكْبُبْنَا، وَمِن ثِيَابِ النَّارِ وَسَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ فَلاَ تُلْبِسْنَا، وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ، يَا لاَ إلَهَ إلّا أنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنَجِّنَا، وَبِرَحْمَتِكَ في الصَّالِحِيْنَ فَأَدْخِلْنَا، وَفِي عِلِّيِّيْنَ فَارْفَعْنَا، (وَمِنْ كَأْسٍ مِّنْ مَّعِينٍ وَسَلْسَبِيْلٍ) فَاسْقِنَا، وَمِنَ الحُورِ الْعِيْنَ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنَا، وَمِنَ الوِلْدَانِ المُخَلَّدِيْنَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُوٌ مَنْثُورٌ فَخدِّمْنَا، وَمِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنَا، وَمِنْ ثِيَابِ الْحَريْرِ وَالسُّنْدُسِ وَالإسْتَبْرَقِ فَاكْسُنَا، وَلَيْلَةَ القَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فَارْزُقْنَا، وَسَدِّدْنَا وَقَرِّبْنَا إلَيْكَ زُلْفَى، وَصَالِحَ الدُّعَاءِ وَالمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنَا، يَا خَالِقَنَا وَاسْمَعْ لَنَا وَاسْتَجِبْ، وَإذَا جَمَعْتَ الأَوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَارْحَمْنَا، يَا رَبِّ عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلا إلَهَ غَيْرُكَ.

وعن دعائم الإسلام: ج 1 ص 169 ح 21، عن جعفر بن محمد (عليهما‌ السلام)، أنّه قال: إذا صليت، فقل بعقب صلاتك:

اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ، وَلَكَ دَعَوْتُ وَإيَّاكَ رَجَوْتُ، فَأسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ لِي في صَلاَتِي وَدُعَائِي، بَرَكَةً تُكَفِّرُ بِهَا سَيِّئَاتِي، وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وَتُكْرِمُ بِهَا مَقَامِي، وَتَحُطُّ بِهَا عَنِّي وِزْرِي، اللَّهُمَّ احْطُطْ عَنِّي وِزْرِي، وَاجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْرَاً لِي، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي صَلاَةً كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِيْنَ كِتَاباً مَوْقَوتاً.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.