المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16574 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


اقسام المد  
  
1642   01:32 صباحاً   التاريخ: 2023-05-27
المؤلف : الشيخ محسن آل عصفور البحراني
الكتاب أو المصدر : المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز
الجزء والصفحة : ص177-184
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / أحكام التلاوة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-10-2014 1716
التاريخ: 2023-06-03 1361
التاريخ: 2023-12-26 671
التاريخ: 2023-12-22 1076

ينقسم المد إلى أصلى وفرعي :

المد الأصلي وهو اللازم لحروف المد الذي لا ينفك عنها بل ليس لها وجود بعدمه لابتناء بنيتها عليه ويسمى مدا ذاتيا وطبيعيا وامتداده قدر ألف كما ذكرنا لك وهي حركتان والحروف الثلاثة على ذلك شرط لمطلق المد نحو قولك « قال » للألف و « قيل » للياء ، و « آمنوا » للواو .

ويدل عليه من الأخبار ما عن الصادق (عليه السّلام) أنه قال : ما نزل كتاب من السماء الا وفاتحته بسم اللّه الرحمن الرحيم الا والرحمن ممدودة على حذف المضاف وإقامة المضاف اليه محله والمعنى الا وألف الرحمن ممدودة ، وفي ذلك إشارة صريحة إلى الأمر بالمحافظة عليه .

وانما كان تعبيره (عليه السّلام) بالرحمن دون الرحيم لعله لعلّة الأبلغيّة حيث إن صيغه فعلان أبلغ من صيغة فعيل وفي الحديث إشارة للألف التي هي حرف مد ويفهم منه بمفهوم الاقتضاء الإشارة إلى إرادة المد بما هو مد الشامل لحرفي الواو والياء أيضا بطريق التبع ، واللّه العالم .

المد الفرعي ويقال له العرضي أيضا واعلم أنه قد تقرر في علم الصرف انه لا يجمع في الوصل بين الساكنين ، فإذا أدّى الكلام اليه حرك أو حذف أو زيد في المد ليقدر محركا ، وهذا موضع الزيادة ، وقيل بتسميته بمدّ العدل لأنه يعدل حركته .

وقيل : مد الحجز لأنه فصل بين الساكنين نحو : « أأنذرتهم » و « أئذا » وكيف كان فهو ما يكون فيه سبب للزيادة على مقدار المد الأصلي ، والسبب لزيادة المد اما همز أو سكون .

والهمز اما أن يوجد مع حروف المد في كلمة ويسمى واجبا متصلا أو في كلمتين ويسمى جائزا منفصلا .

والسكون اما لازم أو عارض .

فالأقسام أربعة : واجب ، وجائز ، ولازم وعارض :

المد الواجب المتصل

ويكون كذلك إذا جاء حرف المد متصلا بها بأن اجتمعا في كلمة واحدة نحو « جاء » و « جئ » و « شاء » و « سيء » و « سيئت » و « سوء » وما أشبه ذلك ، ولا يفرق في حرف المد بين أن يكون مرسوما على نحو ما مر التمثيل له أو غير مرسوم كالواو والياء الناشئتين من اشباع الضم والكسر في هاء ضمير المذكر إذا تحرك ما قبلها نحو « به » و « له » وجعله مذهب القوم في شرح الشاطبية ومنتهى هذا المد بحسب اصطلاحهم حيث يجوز أو يجب سبع ألفات كما في سراج القارئ وإلى خمس ألفات كما نسبه إلى مصطلح القراء في مجمع البحرين .

ومنه هاء هؤلاء فتنبه لهذا الأمر اللغوي فان العمدة الاعتبار الأصلي لا الاتصال الكتبي ولا الانفصال الرسمي ، ومنه النبيء عند من همز .

ولهذا المد محل اتفاق ومحل اختلاف ( المحل المتفق عليه ) اتفق القراء جميعهم من السبعة والعشرة وغيرهم على اعتبار أثر الهمزة إذا كانت بعد المد بخلافه إذا كان الهمز قبل حرف المد نحو : « آزر » و « آمن » و « آدم » و « اوتمن » و « الآخرة » و « من أوتي » و « لإيلاف » و « الايمان » و « يستهزءون » فإنه من مختصات رواية ورش .

وقال أبو عمرو في التيسير وأجمعوا على ترك المد إذا أسكن ما قبل الهمزة وكان الساكن غير حرف مد ولين ، نحو « مسؤولا » و « مذءوما » و « القرآن » و « الظمآن »

واحترزوا عما إذا كان الساكن قبلها - أي الهمزة - حرف مد ولين نحو « جاؤوا » و « باؤا » ونحو ذلك ، فان المد منصوص عليه .

وأجمعوا جميعا كما في التيسير وسراج القارئ على ترك المد إذا كانت الهمزة مجتلبة للابتداء نحو « ائت بقرآن غير هذا » أو شبهه والوجه فيها ظاهر .

وسمى هذا المد متصلا لاتصال الهمز والمد في كلمة واحدة . وقدر مدّه عند القراءة في حالة الحدر حركتان ، وفي حالة التدوير أربع حركات وفي حالة الترتيل خمس حركات ، وإذا كانت الهمزة في آخر الكلمة مثل « شاء » و « ساء » ، « سوء » ، « جيء » ووقف عليها فيجوز أربع أو خمس أو ست حركات لأنه قد عرض له السكون وسبب هذا المد ان حرف المد ضعيف خفى والهمز قوى صعب فزيد في المد تقوية للضعيف عند مجاورة القوى .

المد الجائز المنفصل

وهو أن يكون حرف المد آخر كلمة والهمزة أول كلمة أخرى نحو :

« إِنَّا أَعْطَيْناكَ » و « تُوبُوا إِلَى اللَّهِ » و « إِنِّي أَخافُ » و « يا أَيُّهَا النَّاسُ » و « قُوا أَنْفُسَكُمْ » وما أشبه ذلك .

وقدر مده عند القراء في حالة الحدر حركتان وكذلك إذا وقف على حرف المد ولم يوصل بهمزة الكلمة التي بعده ، فإنه يكون مدا طبيعيا - أي أصليا وفي حاله الترتيل خمس حركات ولا يكون كذلك الّا عند وصل حرف المد بهمزة الكلمة التي بعده ومع عدم الوصل يكون قدر المد طبيعيا أي : كالأول

وظاهر كلام الحجة الشيخ أبو الحسن الاصفهاني في وسيلة النجاة القول باستحبابه وكذا السيد الخوئي وفاقا لجملة من المتقدمين منهم السيد السند في المدارك والشهيد الثاني في الروض وقد خالف في ذلك المحقق الكركي في جامع المقاصد بالوجوب وببطلان الصلاة مع الاخلال به .

وسمى مدا منفصلا لأنه يفصل بين الكلمتين ، أي : لانفصال المد عن الهمزة بوقوع كل في كلمة . وأما إذا جاء بعد حرف المد في آخر كلمة وجاءت همزة الوصل في أول كلمة سقط المد وحذف حرف المد والهمزة في اللفظ ووصل بين الحرف الواقع قبل حرف المد مع الحرف الواقع بعد همزة الوصل كقوله تعالى « اهْدِنَا الصِّراطَ » فإنك تلفظها هكذا « اهدنا الصراط » فتصل النون في اهدنا بالصاد الواقعة في الصراط ، وعلة عدم وصلها باللام لأن اللام هنا شمسية وكونها كذلك يستلزم خفاءها وعدم النطق بها  .

المد اللازم

ويكون فيما إذا جاء بعد أحد حروف المد حرف ساكن سكونا لازما أي : من بنية الكلمة - في الحالين لا يختلف حاله باعتبار اختلاف الوصل والوقف فلا يضر كون سكونه عارضا عند الاعلال نحو « دابة » فإنها في الأصل كانت « دابة » على وزن ( فاعلة ) فسكنت الباء الأولى وأدغمت في الثانية فلا يسمى سكونا عارضيا عند القراء بل لازما والأحوط مراعاته عند القراء في الصلاة .

ثم المد بسبب السكون ينقسم إلى كلمى وحرفي ، وكل منهما اما مدغم أي مثقل أو مخفف بتعبير آخر .

المد اللازم المثقل الكلمى

أو اللازم المشدد ويسمى أيضا مد الحجز لأنه يحجز بين الساكنين وهو أن يكون بعد حرف المد سكون لازم وكان مدغما .

وقد ذكره السيد الخوئي في مسائله المنتخبة وذهب إلى وجوبه وقد سبق ايضاح معنى الحرف المشدد وذلك ببيان التشديد ومثاله ما هو نحو « الضالين » و « أتحاجوني » و « هذان » و « اللذان » عند من شدد نونهما أو « الذاكرين » في وجه الابدال دون التسهيل . المد اللازم المخفف الكلمى

وهو أن يكون بعد حرف المد ساكن غير مشدد نحو « الآن » وقد ورد في القرآن في موضعين من سورة يونس .

ومقدار طول مده عند القراء ثلاث ألفات أي ست حركات وكذا « اللائي » و « محياي » في قراءة من أسكن ياءهما لأنه اعتبر فيه اللفظ اعتبارا بالعارض .

المد اللازم الحرفي

وينقسم هو لآخر إلى مثقل ومخفف وذلك ان أدغم الحرف الذي بعد حرف المد كان مثقلا نحو « ألم » وان لم يدغم كان مخففا نحو « ص والقرآن » و « ن والقلم » ، و « ق والقرآن » وما أشبه ذلك .

المد اللازم المثقل الحرفي

أي : المشبع وهو أن يوجد حرف في فواتح السور هجاؤه ثلاثة أحرف وكان أوسطها حرف مد والثالث حرف ساكن مدغم نحو السين واللام في « طسم » و « المر » و « ألم » فان حروفها الهجائية المتلفظ بها ثلاثة أحرف ، فيكون أصل المثال الأول على هذا النحو « طا سين ميم » والثاني « ألف لام ميم را » والثالث « ألف لام ميم » فكل منها من ثلاثة أحرف وفي وسطه حرف مد الّا خمسة أحرف وهي الطاء والها والراء واليا والحا فهي مقصورة بلا خلاف .

واعترض السيد عباس الكاشاني على ذلك مخالفا للمشهور بين القراء في كتابه حدائق الأنس حيث قال ذهب كثير من المفسرين على أن الحروف المقطعات في أوائل السور أسماء للحروف المخصوصة فالألف في « ألم » اسم للمسمى بالألف واللام اسم للمسمى باللام والحاء في « حم » اسم للمسمى بالحاء ، والطاء في « طه » اسم للمسمى بالطاء ، ولا ريب في ان الاسم للمسمى بالحاء هو الحاء بالمد وكذا الاسم المسمى بالطاء هو الطاء بالمد ، وعلى هذا يجب أن تقرأ الحاء في أوائل « حم » والطاء في أوائل « طه » و « طس » بالمد ، مع أنه لا يقرأ كذلك باتفاق القراء ثم قال : ولم أعثر على أحد تعرض لهذا الاشكال وجوابه والظاهر أنهم أسقطوا الهمزة تخفيفا ولكن الكلام في صحة هذا الاسقاط إذ لا مقتضى لصحته على الظاهر انتهى كلامه زيد أفضاله .

أقول : ولنا دفع لما أورده وان كان كلامه هذا قد وافق الصواب وأوضح القشر من اللباب بما لم يتنبه اليه سابق من أولى الألباب فيمن طرق هذا الباب وكشف عن الحقائق النقاب في خضم هذا العباب هو انه قد تحرر في مواطن التحقيق ان القراءة هي ما ثبت صحة تواتره بالنقل لا ما وافق العربية فلا يرد ما ذكره واللّه العالم .

وكيف كان فلا مد في قوله جل شأنه « طه » لأن أصله « طاها » وفي « يس » مد واحد نشأ من السين ك « حم » فان مده في الميم لا في الحاء وهي وان كانت ثلاثية الّا ان هجاءها يتم بحرفين .

وتمدّ السين والميم الموجودتين في « طسم » ست حركات ، وكذلك اللام والميم الموجودتين في « المص » و « ألم » و « المر » واختلف في « ألم » في فاتحة البقرة ، وكذا فاتحة آل عمران وقفا هل مد اللام أكثر لكونه مشددا أو مد الميم لأنه في محل الوقف أظهر وجمهور القراء على التساوي على ما صرح به الجعبري فيزاد حرف المد فيه بالطول قدر ثلاث ألفات ، وقيل ألفين ويرجع الخلاف فيه إلى اعتبار المد الأصلي معها أو بدونه .

أما في حالة الوصل فان الميم يجوز مدها مد القصر أي مقدار حركتين مع فتحها فتقول « ألف لام ميم اللّه » المد اللازم المخفف الحرفي

ويجيء في فواتح السور وذلك في الحروف التي تكون أحرف هجائها ثلاثة أحرف وكان الأوسط منها حرف ساكن غير مدغم نحو « ص » و « ن » و « ق » ويلحق بها السين والميم واللام والكاف الموجودة في « يس » و « حم عسق » و « حم » و « الر » و « كهيعص » ومقدار طول مده عند القراء ثلاث ألفات - ست حركات - الّا العين الموجودة في « حم عسق » و « كهيعص » فإنها تمد أربع حركات أو ست وهي الأفضل عندهم على قول .

وكيف كان فما من حرف كان أحد جملة الحروف السبعة المجموعة في قولك « سنقص لكم » أو « نقص عليكم » فإنه سواء كان مدغما أو غير مدغم يمدّ ست حركات للألف منها أربعة أحرف وهي « ص والقرآن » وكاف وصاد من فاتحة سورة مريم « كهيعص » و « ق » من فاتحة سورة الشورى واللام من « ألم » وللياء حرفان الميم من « ألم » والسين من « يس » و « طس » وللواو حرف واحد وهو النون من « ن وَالْقَلَمِ » فقط فهذه سبعة تمدّ مدّا مشبعا بلا خلاف .

وأما العين من فاتحة سورة مريم والشورى ففيها وجهان المدّ بقدر ثلاث ألفات والتوسط بقدر ألفين ، الّا ان المد أشهر .

وأما الحروف التي تمدّ على قول بقدر حركتين فهي خمسة يجمعها قولك « حي طهر » ومثال الحاء « حم » والياء « يس » والطاء والهاء « طه » والراء « الر » .

وليعلم أيضا انّ النون مدغم في هجاء « طسم » في الميم ولا تدغم نون هجاء « يس والقرآن » ولا « ن وَالْقَلَمِ » في الواو التي بعدها من غير خلاف يذكر في الباب .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .