المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 7731 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



مـدخـل في إدارة المنتجات (طبيعة إدارة المنتجات ــ الخلفية التاريخية لتطور إدارة المنتجات)  
  
1579   10:48 صباحاً   التاريخ: 2023-05-26
المؤلف : أ . د . محمود جاسم الصميدعي د . ردينة عثمان يوسف
الكتاب أو المصدر : إدارة المنتجـات
الجزء والصفحة : ص20 -23
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة الانتاج / التطور التاريخي والتكنلوجي للانتاج /

الفصل الأول

مقدمة في إدارة المنتجات

Introduction In Product Management

المقدمة

أولاً: طبيعة إدارة المنتجات

ثانياً : مهام إدارة المنتجات

ثالثاً: العلاقة بين إدارة المنتجات والتسويق.

رابعاً: العلاقة بين إدارة المنتجات وإدارة المشروع.

خامساً: العلاقة بين إدارة المنتج وإدارة الإنتاج .

مراجع الفصل الأول .

 

المقدمة Introduction

تعتبر مسألة إدارة المنتجات من المسائل الحيوية التي يجب أن توليها منظمات الأعمال الاهتمام اللازم، ذلك استناداً للدور الجوهري والأساسي الذي تلعبه المنتجات في نجاح واستمرار ونمو منظمات الأعمال في أسواقها المختلفة.

إن المنتج هو العنصر الأساسي من عناصر المزيج التسويقي والذي له تأثير كبير في هذا المزيج، إن المنتجات المقدمة للأسواق والتي لا تلبي حاجات ورغبات الزبون ولم يقتنع بها، فإنه حتماً سوف لن يشتريها. وإن هذه المقولة تشكل ثلاثة أركان وتمثل العمود الأساسي لأنشطة المنظمات هي :

ــ لابد لمنظمة الأعمال أن تأخذ بعين الاعتبار حاجات ورغبات الزبائن على أنها

المهمة الأساسية التي تجب مباشرتها وتنفيذها على الوجه الأكمل.

ــ للوصول إلى هذا الهدف لابد من تحديد الكيفية التي يجب اتباعها لإشباع تلك

الحاجات والرغبات.

ــ تحقيق أهداف أية منظمة حتماً يتأتى من ما تقدمه من منتجات قادرة على تلبية وإشباع تلك الحاجات والرغبات وتحقيق الرضا للزبائن.

إذن فإن نجاح منظمات الأعمال مرتبط في خلق صورة إيجابية عن قدرتها على تقديم المنتجات التي خططت لإنتاجها، وأن تكون صادقة في تقديم هذه المنتجات وتوفيرها عند وقوع الطلب عليها وفي نفس الوقت أن تحقق هذه المنتجات ما يأمل به الزبون من إشباع ورضا.

إن هذا الفصل سيتناول:

1 ـ طبيعة إدارة المنتجات.  

2 ـ مهام إدارة المنتجات.

3 ـ العلاقة بين إدارة المنتجات والتسويق.

4 ـ العلاقة بين إدارة المنتجات وإدارة المشروع .

5 ـ العلاقة بين إدارة المنتجات وإدارة الإنتاج Nature

أولاً: طبيعة إدارة المنتجات Natural of Product Management

أ ـ الخلفية التاريخية لتطور إدارة المنتجات

تعتبر عملية صنع أو تشكيل المنتجات من أقدم النشاطات التي مارسها الإنسان بهدف سد احتياجاته الشخصية، إلا أن هذه العملية تطورت بشكل نوعي وكبير نظراً لتعدد حاجات الأفراد الأمر الذي تطّلَب منهم البحث عما يرونه عند الآخرين، مما أدى إلى تطور عملية الإنتاج وتركيز والتخصص في عملية الإنتاج لتقديم منتجات لهم ولأسرهم والمجموعة التي ينتمون إليها. إن التطور في التخصص أدى إلى وجود فائض لما يحتاجه الأفراد والمجاميع الذين ينتمون إليها، وفي نفس الوقـت هناك احتياجات أخرى خارج إطار ما يقومون بإنتاجه، الأمر الذي أدى إلى البحث عن تلك الاحتياجات عند الآخرين وبذلك ظهرت عملية التبادل أو المقايضة حيث الأفراد يعرضون ما يفيض لديهم من منتجات متخصصون بها مقابل منتجات لديهم حاجة إليها.

ونظراً لصعوبة عملية المقايضة لإتمام عملية التبادل، ظهرت النقود لتصبح الوسيلة الأساسية لتحديد قيم المنتجات وإتمام عملية التبادل. إن ظهور النقود لعب دوراً أساسياً في زيادة الاهتمام بالعملية الإنتاجية وتطورها، وفي نفس الوقت أدت لظهور التراكم الرأسمالي لدى قسم من الأفراد الذين أصبحوا ذوي رؤوس أموال كثيرة تم استثمارها في القطاع الصناعي الذي كان يمثل القطاع الأكثر جاذبية وربحاً من أي قطاع آخر وبذلك ظهرت وظيفة إدارة الإنتاج. ونظراً للتوسع في الاستثمار في القطاع الصناعي ودخوله المكننة خاصة بعد الثورة الصناعية مما أدى إلى ظهور وظيفة مدير الإنتاج، ولكن التطور الهائل في البيئة المحيطة على المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي، إضافة للتطور في الفكر الإداري أصبح هناك توجه إلى إدارة العمليات والإنتاج من قبل المهندسين وأصبحت هذه الإدارة تمثل الإدارة الأساسية في المنظمة الصناعية وتشرف على الإدارات الأخرى. ولكن بعد التوسع في الإنتاج والتسويق بهدف خفض التكاليف من خلال الاستثمار الكبير في عمليات التصنيع الأمر الذي تطلب إعادة هيكلة المنظمات وإنشاء إدارات أخرى مثل الإدارة المالية إدارة الموارد البشرية.

إلا أن إدارة الإنتاج بقيت مسؤولة عن المشتريات ، المبيعات ، والمخازن ولكن نتيجة للمشاكل التي واجهت المنظمات نتيجة للتوسع في الإنتاج وانخفاض الطلب وظهور المنافسة الشديدة داخل الأسواق أدى ظهور الحاجة لإدارة أخرى كإدارة المبيعات التي استقلت عن إدارة الإنتاج، ولكن المشاكل التي واجهت إدارة المبيعات هي في كيفية معرفة ما يريد المستهلك من منتجات وفقاً لحاجاته ورغباته الأمر الذي تطلب إجراء دراسات لأسواق المستهلك والمنافسة وظهرت الحاجة لإنشاء إدارة التسويق كإدارة مسؤولة عن كافة الأنشطة التسويقية والبيعية والترويجية، وأصبحت هذه الإدارة مسؤولة عن هذه الأنشطة وألحقت بها إدارة المبيعات. إلا أن التطورات التي شهدتها بيئة الأعمال المحيطة والدور الكبير لإدارة التسويق أدت إلى أن تقوم منظمات الأعمال بإعادة الهيكلية التنظيمية لها لتصبح إدارة التسويق الإدارة المركزية في المنظمات. ونتيجة لأهمية المنتجات ودورها الأساسي في نجاح وتطور المنظمات إضافة إلى التسابق ما بين منظمات الأعمال في تقديم منتجات متطورة ومتناسبة مع التطورات التكنولوجية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، بدأ الاهتمام بعملية تخطيط وتطوير المنتجات الأمر الذي أدى إلى ظهور إدارة المنتجات كإدارة تخصصية تهتم بكل ما يتعلق بتخطيط وتطوير المنتجات التي ألحقت بنائب الرئيس للتسويق، أي أصبح ضمن هيكلية إدارة التسويق باعتبار أن كل ما يتعلق بتطوير وتخطيط المنتجات له علاقة أساسية بما يتم تقديمه من خلال بحوث التسويق عن حاجات ورغبات الزبائن في الأسواق.   




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.