أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-6-2017
![]()
التاريخ: 17-1-2016
![]()
التاريخ: 12/12/2022
![]()
التاريخ: 11-9-2016
![]() |
من المؤسف أننا نواجه في أمر التعليم والتربية في بعض الأسر أسلوب الأفراط والتفريط. نعرف آباء وأمّهات يتركون أبنائهم بمطلق حريتهم حتى يعملوا كل ما يريدون ولا يوجد في طريقهم اي مانع ورادع، وعلى العكس نعرف اباءً وأمّهات مترصدين دائماً أن لا يخطأ أبنائهم وان ارتكبوا خطأ صغيراً فأنهم يضربونهم ضرباً مبرحاً.
برأينا كلا الاسلوبين غير صحيح، لا الحرية المطلقة جائزة للطفل ولا التأديب لأجل أي زلّة. هو يريد الحرية المشروطة من جهة والعفو والتجاوز عن الذنب من جهة أخرى هو طفل يعيش في عالم طفوليته لا يعرف الحياة وليس له تجارب يعرف بها المحاسن والقبائح.
وعلى فرض أنه يميّز الصواب عن غير الصواب، الطفل ليس مثل الكبار حتى يكون مديراً لنفسه ومسلّطاً عليها. هو له ميول خاضع لها. له أماني وآمال لا يستطيع أن يسيطر ويحافظ على نفسه في قبالها. ولذلك في بعض الأحيان يفقد اختياره ويرتكب أخطاءً وزلّات. في مثل هذه الموارد يجب أن نغفر عنه ونتجاوز عن ذنبه.
رشد الطفل مرهون بأجراء الأساليب الصحيحة، في بعض الأحيان يجب أن نحاسبه وفي بعض الأحيان يجب أن نغمض أعيننا عنه، بعض الأحيان يجب الاعتناء وفي بعضها عدم الاعتناء. في بعض الأحيان نبّهوه وهدّدوه وفي بعض الأحيان انصحوه وعضوه وفي بعض الموارد أيضاً أسعوا الى هدايته عن طريق التذكير والمحبّة. المقصود هو أننا لا نستطيع أن نجعل محيط البيت كمحيط المعسكر يجب أن يكون اللدغ والعسل معاً، يجب أن نستعمل الضرب والتأديب في الوقت الذي لا تنفع فيه الأساليب الاُخرى المحترمة والمحبّبة.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|