تأثير الظروف الجغرافية على بناء التحصينات وتعزيز الارض - أشكال التحصينات العسكرية - تعزيز الاسطح والاشكال الارضية |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 18/11/2022
![]()
التاريخ: 23-8-2022
![]()
التاريخ: 13-8-2022
![]()
التاريخ: 15-8-2022
![]() |
تعزيز الاسطح والاشكال الارضية
ويتم في مثل هذه الحالة الاستفادة من الاسطح الارضية، والمناطق العمرانية المأهولة، واستخدامها كتحصينات دفاعية فتقوم الحكومات بفرض شروط ومواصفات محددة على بناء المنازل من حيث الطرز القواعد والملاجئ الداخلية التي تساعد المدن والمناطق العمرانية على الخدمة كمناطق دفاعية محصنة يمكنها الصمود امام هجمات العدو لفترات زمنية اطول. فقد فرضت المانيا النازية على سكانها بناء طابق ارضي او تسوية في كل بناء لاستخدامه كملجاً في حالة الطوارئ. كما توجب فتح منافذ صغيرة لتلك الابنية لاستخدامها كفتحات للبنادق والاسلحة في حالة الحاجة اليها ولا زال هذا النمط من البناء مستخدما في المانيا حتى الآن. وقد فرضت الدول العربية المحيطة بإسرائيل مثل تلك الشروط على معظم الابنية المقامة، الا ان مثل تلك القوانين لم يتم التقيد بها لارتفاع تكاليف بناء هذه الملاجئ، مقارنة مع دخل الفرد.
ولا شك ان ارتفاع تكاليف بناء التحصينات في المدن يجعل عمليات بنائها عملية صعبة لا يمكن الركون اليها دائما كما ان القتال في المدن مكلف لكل من المدافع والمهاجم، نظرا لحجم الخسائر الذي قد يلحق بالطرفين. لذا تلجأ الدول الى تجنب القتال في المدن. الا أن ذلك لا يعني بحال، اهمال تحصين المدن اذا كان لا بد من استخدامها ميادين للقتال، نظرا لمواقعها الجغرافية على خطوط القتال الأمامية.
وتوفر المزارع القرى والغابات مناطق دفاعية جيدة، يمكن استخدامها لبناء الكمائن واعاقة تقدم القوات المعادية. وبطبيعة الحال، فان الاشجار، وخاصة الاشجار المثمرة، قد لا تكون مزروعة بشكل تكتيكي يسمح بمرور الاليات المدرعة والدبابات. وفي حال كون الاشجار متقاربة من بعضها البعض، فانها تشكل موانع طبيعية في وجه الحركة العسكرية للقوات المعادية. ولا تستطيع الدول دائما توفير بيئة عسكرية ملائمة في اراضيها الزراعية وغاباتها، لان ذلك قد يعني خسائر اقتصادية لا تحتملها. وعليه فانه يمكن القول ان المصالح الاقتصادية والعسكرية لهذه الدولة او تلك، تتعارض مع المتطلبات العسكرية التكتيكية.
ومن أهم العوائق الاصطناعية التي تقف سدا منيعا امام تقدم القوات المعادية، الحواجز المائية كالجداول الانهار والبحيرات وتتدرج تلك العوائق في مناعتها وقدرتها على أعاقة تقدم الجيوش المعادية تبعا لحجمها، وعرضها وعمقها. فهي تتدرج من الخوانق الارضية الصغيرة ditches المملوءة بالماء، الى القنوات العريضة Caals، الى الانهار Rivers. وقد تكون بعض هذه العوائق طبيعية، وقد يتم حفرها لاغراض تكتيكية. كما انه يمكن تعزيز العوائق الطبيعية بجعلها أكثر مناعة وقوة.
وقد قدمت الحكومة الالمانية قروضا مادية للمزارعين الراغبين في بناء قنوات مياه زراعية ابان الحرب الباردة، خاصة اذا كانت تخدم اهدافا عسكرية تكتيكية، اضافة للهدف الزراعي الذي اقيمت من اجله ومن الشروط الواجب توفرها في تلك القنوات والخوانق ان يكون عرضها مانعا لمرور الدبابات وان تكون جوانبها مقاومة لحركتها . وكثيرا ما اقيمت على هذه القنوات الجسور التي تخدم الطرق الزراعية. وقد احتفظت الحكومة الالمانية ووحدات الجيش بخرائط تظهر مواقع الجسور والمعابر التي تبعد عن الحدود الالمانية الشرقية ١٥٠كم، بحيث يتم تدميرها في حال نشوب الحرب وتقدم القوات السوفيتية. وقد تم اخذ الحيطة والحذر فيما يتعلق باجراءات تدمير هذه الجسور، لدرجة انه تم بناء ابنية خاصة تحتوي على المتفجرات اللازمة لتدميرها بالقرب من ٢٥ جسرا، كبيرا، حسب مصادر المعلومات الروسية. وترى نفس المصادر ان التدمير سيتم بواسطة طواقم خاصة، أو بواسطة الغام عائمة تنفجر بمجرد ملامسة الجسور. وقد وضعت بعض الترتيبات لالقاء النفط على أسطح تلك القنوات الحواجز المائية واشعال النار فيها لاعاقة تقدم القوات المعادية. وقد اقتبس نفس التكتيك في الجيش الاسرائيلي، حيث تم بناء خزانات وقود ضخمة على طول خط بارليف تمتد منها انابيب لسطح مياه قناة السويس، بحيث يتم اشعال النيران فيها في حال تقدم القوات المصرية.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|