المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



ثبت بأسماء الأمراء  
  
1932   01:15 صباحاً   التاريخ: 5-7-2022
المؤلف : أحمد بن محمد المقري التلمساني
الكتاب أو المصدر : نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرّطيب
الجزء والصفحة : مج1، ص:298-299
القسم : الأدب الــعربــي / الأدب / الشعر / العصر الاندلسي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-01-07 1074
التاريخ: 17/12/2022 1519
التاريخ: 25-1-2023 1663
التاريخ: 2024-12-12 780

ثبت بأسماء الأمراء

وقد رأيت أن أسرد هنا أسماء ملوك الأندلس من لدن الفتح إلى آخر ملوك بني أمية، وإن تقدم، ويأتي ذكر جملة منهم بما هو أتم مما هنا؛ فنقول:

طارق بن زياد مولى موسى بن نصير.

ثم الأمير موسى بن نصير، وكلاهما لم يتخذ سريرا للسلطنة.

ثم عبد العزيز بن موسى بن نصير، وسريره إشبيلية.

ثم أيوب بن حبيب اللخمي، وسريره قرطبة، وكل من يأتي بعده فسريره

 (298)

قرطبة أو الزهراء والزاهرة بجانبيها إلى أن انقضت دولة بني مروان على ما ينبه عليه.

ثم الحر بن عبد الرحمن الثقفي.

ثم السمح بن مالك الخولاني.

ثم عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي.

ثم عنبسة بن سحيم الكلبي.

ثم عذرة (1) بن عبد الله الفهري.

ثم يحيى بن سلمة الكلبي.

ثم عثمان بن أبي نسعة الخثعمي.

ثم حذيفة بن الأحوص القيسي.

ثم الهيثم بن عدي (2) الكلابي.

ثم محمد بن عبد الله الأشجعي.

ثم عبد الملك بن قطن الفهري.

ثم بلج بن بشر بن عياض القشيري.

ثم ثعلبة بن سلامة العاملي.

ثم أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي.

ثم ثوابة بن سلامة الجذامي.

ثم يوسف بن عبد الرحمن الفهري.

وهنا انتهى الولاة الذين ملكوا الأندلس من غير موارثة، أفرادا، عددهم عشرون فيما ذكر ابن سعيد،ولم يعتدوا في السمة لفظ الأمير.

قال ابن حيان: مدتهم منذ تاريخ الفتح من (3) لذريق سلطان الأندلس النصراني - وهو يوم الأحد لخمس خلون من شوال سنة اثنتين وتسعين - إلى يوم الهزيمة على يوسف بن عبد الرحمن الفهري، وتغلب عبد الرحمن بن معاوية

 (299)

المرواني على سرير الملك قرطبة - وهو يوم الأضحى لعشر خلون من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين ومائة - ست وأربعون سنة وخمسة أيام، انتهى.

__________

(1) دوزي: عزرة.

(2) في الأصول: عبيد.

(3) ق ط ج: في.

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.