أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-11-14
![]()
التاريخ: 21-7-2016
![]()
التاريخ: 2024-11-19
![]()
التاريخ: 21-7-2016
![]() |
المراقبة هنا هي فرع المحاسبة فما لم يراقب الإنسان نفسه لا يمكن ان يحاسبها، ونقصد بالمراقبة ان ينتبه الإنسان إلى تصوراته الواردة عليه، وأفكاره ونوازعه ومشتهياته . . . ويعرضها على كتاب الله وسنة رسوله ؛ ليضعها في ميزان الشرع المقدس، والعقل السليم؛ ليعرف ما فيها من نواقص ومفارقات سلوكية مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله، ليعمل على اصلاحها ..
وتأسيساً على ذلك ان اوعى الناس واعظمهم توفيقاً من وفقه الله لأن يجعل من نفسه رقيباً على نفسه فيكون بذلك يقظاً فطناً لكل ما يخطر على باله، فالمراقبة إذن حالة يقظة وفطنة دائمة، وسيطرة على زمام النفس لوضعها على الجادة كلما ارادت ان تزل عنها، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): (ينبغي ان يكون الرجل مهيمناً على نفسه، مراقباً قلبه، حافظاً لسانه).
(اجعل من نفسك على نفسك رقيباً)
(من كان له من نفسه يقظة، كان عليه من الله حفظه)(1)
وأفضل معين على مراقبة النفس هي استشعار مراقبة الله، والشعور بمعيته في الحل والترحال فإن الإنسان عندما يستحضر في نفسه انه بعين الله الذي لا تخفى عليه خافية في الارض، ولا في السماء، فإنه سيبقى مراقباً لنفسه؛ لئلا تسقط في هوة المخالفة الشرعية.
وبذلك يتحقق له الخوف من مقام ربه.
فقد جاء عن الامام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى : {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] .
قال : (من علم ان الله يراه، ويسمع ما يقول من خير، او شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فله (جنتان) اي جنة عدن، وجنة النعيم)(2) . . . وهكذا تكون المراقبة من اهم سب اصلاح النفس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الآمدي ، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : 236 .
(2) الطبرسي ، مجمع البيان.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|