المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
المركبات الكيموحيوية الجاذبة للحشرات Biochemical Attractants Compounds الفروق الحضرية الريفية بيئة السكن المركبات الكيموحيوية المثبطة لنمو الحشرات مشاكل إعداد الحسابات القومية في الواقع العملي ـــ مشاكل التقسيم القطاعي (التداخل بين القطاعات) جغرافية السكان العلاقـة بيـن نـظامـي الحـسابات القـوميـة والتـدفقات المـاليـة في الاقتصاد المفتوح (معاملات مع العالم الخارجي) تمييز المشتركات وتعيين المبهمات في جملة من الأسماء والكنى والألقاب/ ابن أبي عمير عن معاوية. تمييز المشتركات وتعيين المبهمات في جملة من الأسماء والكنى والألقاب/ إبراهيم الأسديّ عن معاوية بن عمّار. مجموعة مبيدات الحشرات الكيموحيوية مايكروبية المصدر التجارية (الأفيرمكتينات Avermectins) ادراكات منسوبي مؤسسات التعليم العالي بشأن الحوكمة خصائص المفاهيم والممارسات التنظيمية والإدارية في مؤسسات التعليم العالي. المناخ التنظيمي والحوكمة في مؤسسات التعليم العالي الأنابيب كوسيلة نقل الأمان في النقل مجموعة مبيدات الحشرات الكيموحيوية مايكروبية المصدر التجارية (الاسبينوسات Spinosyns)

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16627 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الاستعاذة والدعاء عند قراءة القرآن  
  
1599   07:17 مساءً   التاريخ: 17-11-2021
المؤلف : محمد علي أسدي نسب
الكتاب أو المصدر : جامع البيان في الاحاديث المشتركة حول القران.
الجزء والصفحة : ص265- 268.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / أحكام التلاوة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23-04-2015 7596
التاريخ: 23-04-2015 1545
التاريخ: 23-04-2015 2429
التاريخ: 2023-06-01 786

عن طريق أهل السنة :

1- اللمحات : قرأت على القاضي أبي سليمان داود بن الأنصاري صاحبنا أبقاه الله. فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على أبي القاسم عبدالرحمان بن غالب فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (إلى أن قال :) فإني قرأت على سلام أبي المنذر : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على عاصم بن أبي النجود : أعوذ بالسميع العليم ، فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على زر بن حبيش : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على عبدالله بن مسعود : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على رسول الله (صلى الله عليه واله) : أعوذ بالسميع العليم ، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : جلست بين يدي جبريل (عليه السلام) ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي جبريل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال جبريل : أخذت من ميكائيل هكذا ، وأخبرني ميكائيل أنه أخذ من إسرافيل هكذا ، وقال إسرافيل : هكذا أخذت عن اللوح المحفوظ.(1)

 

عن طريق الإمامية :

2- تفسير العياشي : عن سماعة ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله : (فإذا قرأت آلقرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) قلت : كيف أقول؟ قال : تقول : أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقال : إن الرجيم أخبث الشياطين ، قال : قلت له : لم يسمى الرجيم؟ قال : لأنه يرجم ، قلت : فانفلت منها بشيء؟ قال : لا ، قلت : فكيف سمي الرجيم ولم يرجم بعد؟ قال : يكون في العلم أنه رجيم(2)

3- غوالي اللئالي : روى عبدالله بن مسعود ، قال : قرأت على رسول الله ، فقلت : أعوذ بالله السميع العليم ، فقال لي : يا ابن أم عبد ، قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هكذا أقرأنيه جبرئيل (3)

4- الكافي : عن أبي بالله (عليه السلام) أنه كان يدعو عند قراءة كتاب الله عزوجل : اللهم ربنا لك الحمد ، أنت المتوحد بالقدرة والسلطان المتين ، ولك الحمد أنت المتعالي بالعز والكبرياء وفوق السماوات والعرش العظيم ، ربنا ولك الحمد أنت المكتفي بعلمك والمحتاج إليك كل ذي علم ، ربنا ولك الحمد يا منزل الآيات والذكر العظيم ، ربنا فلك الحمد بما علمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين ، اللهم أنت علمتناه قبل رغبتنا في تعلمه ، واختصصتنا به قبل رغبتنا بنفعه ، اللهم فإذا كان ذلك مناً منك وفضلاً وجوداً ، ولطفاً بنا ورحمة لنا ، وامتناناً علينا من غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوتنا ، اللهم فحبب إلينا حسن تلاوته ، وحفظ آياته ، وإيماناً بمتشابهه ، وعملاً بمحكمه ، وسبباً في تأويله ، وهدى في تدبيره ، وبصيرة بنوره.

اللهم وكما أنزلته شفاء لأولياءك ، وشقاء على أعدائك ، وعمى على أهل معصيتك ، ونوراً لأهل طاعتك ، اللهم فاجعله لنا حصناً من عذابك ، وحرزاً من غضبك ، وحاجزاً عن معصيتك ، وعصمة من سخطك ، ودليلاً على طاعتك ، و نوراً يوم نلقاك نستضيء به في خلقك ، و نجوز به على صراطك ، ونهتدي به الى جنتك.

اللهم إنا نعوذ بك من الشقوة في حمله ، والعمى عن عمله ، والجور عن حكمه ، والعلو عن قصده ، والتقصير دون حقه.

اللهم احمل عنا ثقله ، وأوجب لنا أجره ، وأوزعنا شكره ، واجعلنا نراعيه ونحفظه ، اللهم اجعلنا نتبع حلاله ، ونجتنب حرامه ، ونقيم حدوده ، ونؤدي فرائضه ، اللهم ارزقنا حلاوة في تلاوته ، ونشاطاً في قيامه ، ووجلاً في ترتيله ، وقوة في استعماله في آناء الليل وأطراف النهار.

اللهم واشفنا من النوم باليسير ، وأيقظنا في ساعة الليل من رقاد الراقدين ، ونبّهنا عند الأحايين التي يستجاب فيها الدعاء من سِنة الوسنانين ، اللهم اجعل لقلوبنا ذكاء عند عجائبه التي لاتنقضي ، ولذاذة عند ترديده ، وعبرة عند ترجيعه ، ونفعاً بيّناً عند استفهامه.

اللهم إنا نعوذ بك من تخلفه في قلوبنا ، وتوسده عند رقادنا ، ونبذه وراء ظهورنا ، ونعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به وعظتنا ، اللّهمّ انفعنا بما صرفت فيه من الآيات ، وذكرنا بما ضربت فيه من المثلات ، وكفر عنا بتأويله السيئات ، وضاعف لنا به جزاء في الحسنات ، وارفعنا به ثواباً في الدرجات ، ولقنا به البشرى بعد الممات.

اللهم اجعله لنا زاداً تقوينا به في الموقف (وفي الوقوف) بين يديك ، وطريقاً واضحاً نسلك به إليك ، وعلماً نافعاً نشكر به نعماءك ، وتخشعاً صادقاً نسبح به أسماءك ، فإنك اتخذت به علينا حجة قطعت به عذرنا ، واصطنعت به عندنا نعمة قصر عنها شكرنا ، اللهم اجعله لنا ولياً يثبتنا من الزلل ، ودليلاً يهدينا لصالح العمل ، وعوناً هادياً يقومنا من الميل ، وعوناً يقوينا من الملل حتى يبلغ بنا أفضل الأمل ، اللهم اجعله لنا شافعاً يوم اللقاء ، وسلاحاً يوم الارتقاء ، وحجيجاً يوم القضاء ، ونوراً يوم الظلماء ، يوم لا أرض ولا سماء ، يوم يجرى كل ساع بما سعى ، اللهم أجعله لنا رياً يوم الظماء ، وفوزاً يوم الجزاء ، من نار حامية قليلة البقيا على من بها أصطلى ، وبحرّها تلظى ، اللهم اجعله لنا برهاناً على رؤوس الملأ يوم يجمع فيه أهل الأرض وأهل السماء ، اللهم ارزقنا منازل الشهداء ، وعيش السعداء ، ومرافقة الأنبياء ، إنك سميع الدعاء .(4)

5- إقبال الأعمال : عن علي بن ميمون الصائغ أبي الأكراد ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال : كان من دعائه (عليه السلام) إذا أخذ مصحف القرآن والجامع قبل أن يقرأ القرآن ، وقبل أن ينشره ، يقول حين يأخذه بيمينه : بسم الله ، اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبدالله (صلى الله عليه واله) ، وكتابك الناطق على لسان رسولك ، وفيه حكمك وشرائع دينك ، أنزلته على نبيك ، وجعلته عهداً منك إلى خلقك ، وحبلاً متصلاً فيما بينك وبين عبادك ، اللهم إني نشرت عهدك وكتابك ، اللهم فاجعل نظري فيه عبادة ، وقراءتي تفكراً ، وفكري اعتباراً ، واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه ، واجتنب معاصيك ، ولا تطبع عند قراءتي كتابك على قلبي ولا على سمعي ، ولا تجعل على بصري غشاوة ، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها ، بل اجعلني أتدبر آياته وأحكامه ، آخذاً بشرائع دينك ، ولا تجعل نظري فيه غفلة ، ولا قراءتي هذرمة ، إنك أنت الرؤوف الرحيم (5)

________

1- لمحات الانوار ٤٦٢ :١.

2-  تفسير العياشي ٢: ٢٧٠ حديث ٦٧.

3- غوالي اللئالي ٤٧ :٢حديث١٢٤.

4- اصول الكافي ٢ : ٥٧٣ حديث ١.

5- إقبال الأعمال : ١١٠.عنه البحار٢٠٧ :٩٢حديث٤.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .