المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
معدل انتاج بيض الرومي
2024-04-29
نظم تربية وتغذية الاوز
2024-04-29
تحضير مساطر المركبات المقاومة للحريق
2024-04-29
تحضير قالب المواصفة ASTM E 285-80
2024-04-29
تحضير البوليمرات شبكية التداخل (IPN1,IPN2,IPN3)
2024-04-29
تحضير ثلاثي مثيلول الفينول (TMP)
2024-04-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


نمي لديه الروح اللطيفة  
  
2194   03:23 مساءً   التاريخ: 13-6-2021
المؤلف : شيريل ايروين
الكتاب أو المصدر : دليل تربية الصبيان
الجزء والصفحة : ص272- 273
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /

منذ وقت ليس ببعيد ، نشرت الصحف والمجلات قصة فتى يخضع للعلاج بسبب اصابته بالسرطان. تسبب العلاج بتساقط شعره فاصبح اصلع تماماً. وبدلاً من أن يتركوا صديقهم يعاني من الاحراج ، أقدم رفاق صفه من الصبيان على حلق رؤوسهم. وظهرت في وسائل الاعلام صور رائعة لأطفال مبتسمين ، ذوي رؤوس لامعة ، يظهرون التعاطف مع صديقهم بشكل بليغ.

يحتاج الصبيان بشدة إلى فرصة تعلّم اللطف والقوة ، الاقتناع والحنو. سرعان ما سيعلِّم العالم أولادنا القسوة لكنه قلما يقدم لها دروسا في اللطف. فكري في جعل التعاطف والحنو جزءاً من حياتكم معا كعائلة. إليك بعض الافكار:

• تحدثي مع ابنك بصراحة عن المسائل الاجتماعية ، والتعصب الأعمى والبيئة والحرب. اسمحي له ان يكوّن آراءه الخاصة لكن شجّعي نمو التعاطف والمثالية لديه.

• تحدثي عن مشاعر الاخرين. عندما تشاهدين التلفزيون او الاخبار او عندما تكونان في المجتمع ، يمكنك ان تتحدثي مع ابنك عما يمكن ان يشعر به الناس وما يمكن ان يساعدهم .

• اعملي وفقاً لأفكارك الخاصة. اظهري الكرم واللطف والوعي ازاء الاخرين عندما تكونين مع ابنك ، فالأعمال أبلغ من الكلمات.

• اجعلي الاهتمام بالآخر ورعايته جزءا من حياتك العائلية. يمكنكم ان تتبنوا عائلة اخرى خلال العطل او ان تعملوا معا من اجل قضية تتعلق بالبيئة او ان تشاركوا في مشروع يهم المجتمع. احرصي على ان يكون التعاطف جزءا طبيعيا من الحياة اليومية في المنزل.

تذكري ان رفاق ابنك وثقافته سيعلمونه ما هي الذكورة عندما يدخل عالم الرجال ، وسيريحك ان تعلمي أن قلباً ينبض باللطف والتعاطف يختبئ خلف هذا السطح البارد . 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






قسم الشؤون الفكريّة يقيم ورشتين عن نظم الفهرسة في جامعة البصرة
العتبة العباسية تكرّم المكتبات الفائزة بمسابقة أفضل مكتبة كلّيةٍ في جامعة البصرة
المجمع العلمي يقيم مسابقة قرآنية لطلبة جامعة كربلاء
قسم التربية والتعليم يكرّم الأقسام المساهمة بدعم مجموعة العميد التعليمية