المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



حديث هاتفي  
  
214   03:34 مساءً   التاريخ: 30 / 4 / 2020
المؤلف : محمد جمال القار
الكتاب أو المصدر : المعجم الإعلامي
الجزء والصفحة : ص 144-145-146
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / فن المقابلة /

وهو إجراء مقابلة بواسطة الهاتف الغرض منها استكمال مقابلة حدثت بواسطة الاتصال الشخصي أو التعقيب على خبر أو استطلاع الرأي حول مسالة عاجلة، أو من أجل الحصول على الأخبار، ويمكن استخدامها لأجراء مقابلات مع أشخاص في أماكن نائية، وكثيرا ما جرت مثل هذه المقابلات في العمل الصحفي.

أو هو أحد وسائل إجراء الحديث الصحفي ويبدأ بتحديد الموعد والمكان أو بالسؤال عن" الاخبار " أو طلب الإدلاء بتصريح معين أو تعليق معين مقتضب أو إبداء وجهة نظر، فالاتصال الهاتفي وسيلة ذات فائدة وخاصة للأحداث الأمنية في أماكن متفرقة قريبة أو بعيدة، وتتم فائدة الحديث بواسطة الهاتف " عبر جهاز  دقيق وأسئلة معينة وصداقة لطيفة ومعرفة مسبقة بشخصية المحرر وبجريدته و هدفه وبأداء صوتي هادئا ".

ومن مزايا الحديث بالهاتف اختصار الوقت إن أنها تتيح للصحفي أن يجري الحديث مع الشخص في أي وقت يشاء، كما أن هذا النوع من الاتصال يتيح للصحفي الحديث مع بعض الشخصيات التي يراد رأيها في مسالة من المسائل والتي ليس بالمقدور مقابلتها بشكل مباشر بسبب الحواجز السياسية و الأمنية و الجغرافية.

وتكاد شروط المقابلة المباشرة تنطبق على المقابلة بالهاتف مع إضافة شروطاً أخرى في هذا المجال، حيث ينصح الصحفي بأن يبدو مبتهجاً للشخص الذي على الطرف الآخر من الخط فربما تبدي هذه الابتسامة صفة البهجة والإقناع على الصوت، وينبغي أن يتحدث بلغة الشخص الذي يطلب خدمة، وإذا لم يستطيع الرجل الذي تطلب منه المعلومات فهم ما يعنيه الصحفي من أول وهلة فعلى الصحفي أن يكون صبوراً، وإذا كان راغبا في الإجابة على سؤاله فيعطيه بضع دقائق للتفكير في السؤال ثم يتصل به ثانية ويسأله دوماً فيما إذا كان باستطاعته ذكر اسمه فالقليل من الناس يدركون أن السماح باستخدام أسمائهم ربما يكون ضمنياً عندما يتصل بهم المراسل الصحفي.

ومن عيوب هذا الأسلوب احتمال أن يكون الاتصال الهاتفي مشوشاً وبالتالي قد يفع الصحفي في أخطاء يسبب عدم وضوح صوت المتكلم والشيء الآخر هو غياب الصورة الحية للشخص المتحدث.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



حملة واسعة في العتبة العلوية المقدسة لإجراء فحوصات للتحري عن فيروس كورونا
العتبة العلوية المقدسة تنشر معالم الحزن والسواد بذكرى استشهاد بضعة المصطفى(ص) السيدة فاطمة الزهراء (ع)
العتبة العلوية المقدسة تعلن عن افتتاح (المعهد العلوي التخصصي التعليمي)
التأسيسات الكهربائية في العتبة العلوية تنجز جملة من الأعمال