0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فيما يجب أن يفعله التائب‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏302-303

21-7-2016

2898

+

-

20

[قال الفيض الكاشاني :] في مصباح الشريعة قال الصّادق (عليه السلام): «التوبة حبل اللّه و مدد عنايته و لا بدّ للعبد من مداومة التوبة على كلّ حال ، و كل فرقة من العباد لهم توبة ، فتوبة الانبياء من اضطراب السّر و توبة الاولياء من تلويث الخطرات ، و توبة الاصفياء من التنفيس و توبة الخاص من الاشتغال بغير اللّه ، و توبة العام من الذّنوب.

و لكلّ واحد منهم معرفة و علم في أصل توبته و منتهى أمره و ذلك يطول شرحه ههنا.

فاما توبة العام فان يغسل باطنه من الذّنوب بماء الحسرة و الاعتراف بجنايته دائما و اعتقاد الندم على ما مضى و الخوف على ما بقي من عمره و لا يستصغر ذنوبه فيحمله ذلك إلى الكسل و يديم البكاء و الاسف على ما فاته من طاعة اللّه و يحبس نفسه من الشهوات ، و يستغيث إلى اللّه ليحفظه على وفاء توبته و يعصمه من العود إلى ما سلف و يروض نفسه في ميدان الجهاد و العبادة ، و يقضي الفوايت من الفرايض و يردّ المظالم و يعتزل قرناء السّوء و يسهر ليله و يظمأ نهاره ، و يتفكر دائما في عاقبته و يستعين باللّه سائلا منه الاستقامة في سرّائه و ضرّائه ، و يثبت عند المحن و البلاء كيلا يسقط عن درجة التوابين ، فانّ في ذلك طهارة من ذنوبه و زيادة في عمله و رفعة في درجاته قال اللّه : {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 3]»(1).

____________________

  1. مصباح الشريعة : ص 97.
  2.  

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد