0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المعنى الاصطلاحي للموت

المؤلف:  سن نعمة ياسر الياسري

المصدر:  الحقوق المتعلقة بالتركة بين الفقة الاسلامي والقانون المقارن

الجزء والصفحة:  ص39

6-2-2016

3569

+

-

20

لقد عُرف الموت بتعريفاتٍ متعددة منها : ( هو ترك النفس استعمال البدن )(1). وقيل بانه : ( عبارة عن تعطل القوى عن الافعال لانتفاء الحرارة الغريزية التي هي آلتها ). وقيل بأن المراد بالموت : ( هو بطلان الشعور والفعل )(2) . وعُرف بأنه :( فقد الحياة وآثارها من الشعور والارادة عما من شأنه ان يتصف بها) (3).

ويمكن ابداء الملاحظات الاتية على هذه التعريفات :

1.على الرغم من الاختلاف بينها في الالفاظ الا انها تكاد تكون متقاربةَ في المعنى .

2.بعضٌ من هذه التعريفات قد عرفت الموت بانه ترك النفس استعمال البدن مما يعني انه اطلق لفظ ( النفس ) على الروح ، والحق ان هذا من مصاديق لفظ ( النفس ) اذ النفس مفهومٌ له مصاديق عدة ، فهي تصدق على الروح تارة ، وعلى البدن تارة ثانية ، وعليهما معاً ثالثة .

3.هذه التعريفات تصف الموت بأنه ترك أو تعطل او فقد وما الى ذلك مما يعني انها تكاد تتفق مع المعنى اللغوي المتقدم الذي وصف الموت بأنه توقفٌ او سكون . وبناءاً على ذلك يمكن الخلوص الى أن المعنى اللغوي للموت يكاد يتقارب مع المعنى الاصطلاحي .

________________

1- مجمع البحوث الاسلامية ، شرح المصطلحات الفلسفية ، دار البصائر ، الطبعة الاولى ، 1414 هـ ،

     ص392 .

2- محمد حسن الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن ، ج4 ، مؤسسة الاعلمي ، ط1 ، 1997 ، بيروت ، لبنان  ،ص63 .

3- محمد حسين الطباطبائي ، المصدر السابق ، ج14 ، ص278 ، محمد حسين الطباطبائي ،ماذا بعد الموت، مؤسسة المحبين ،ط1،2003م،ص13.

a

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد