أنواع حظائر الدواجن
وهي الأماكن المخصصة لإيواء الدجاج سواء كان لإنتاج اللحم أو لإنتاج البيض أو للتربية.
ويتوقف نوع المسكن ومساحته وطبيعة تجهيزاته على حجم الرأسمال المستثمر ونوع الطيور والعوامل البيئية السائدة وخاصة درجة الحرارة. ويعتبر المسكن من أهم العوامل التي تؤثر في الإنتاج، لذا يجب أن تتوفر فيه التهوية والإضاءة والجفاف والسعة الكافية، وأن يقلل من الإجهادات البيئية الخارجية إضافة إلى الرعاية والتغذية الجيدتين اللتين تسمحان بإظهار القدرات الوراثية الإنتاجية للطيور بطاقتها القصوى.
ويتم تقسيم المساكن حسب الأسس التالية:
أولاً- حسب طريقة التهوية والإضاءة:
* نظام الحظائر المفتوحة :
تتميز الحظائر المفتوحة بأنها بسيطة ولا يحتاج إنشاؤها لتكاليف باهظة، وتعتمد كلياً على الإضاءة والتهوية الطبيعيتين، لذا فهي تتأثر إلى حد كبير بالعوامل البيئية داخل الحظيرة المفتوحة ويفضل ألا يزيد عرض الحظيرة عن (10) م وذلك لصعوبة تهويتها صيفاً في حال ارتفاع درجات الحرارة، وينتشر نظام الحظائر المفتوحة في المناطق ذات الأجواء المعتدلة لفترات طويلة من السنة مثل منطقة البحر الأبيض المتوسط - الشرق الأوسط - البلاد الإفريقية.
ويفضل أن تكون أرضية الحظيرة من الإسمنت بسمك (5-4) سم حتى تتحمل ثقل المعدات عند نقل الزرق في نهاية الدورة ، وليس بها شقوق لسهولة التطهير وعدم تمكن الجراثيم للسكون فيها.
* نظام الحظائر المغلقة :
تمتاز حظائر النظام المغلق بأنها عديمة النوافذ ومعزولة عن الوسط الخارجي وتعتمد اعتماداً كلياً على التهوية والإنارة الاصطناعيتين، ويسود هذا النوع في المناطق الباردة والحارة وكذلك في المناطق التي تتفاوت فيها درجات الحرارة بشكل كبير بين الليل والنهار أو بين فصل وآخر.
تبنى الحظائر المغلقة بحيث يكون اتجاه المحور الطولي موازياً لاتجاه الريح السائدة، وذلك لرفع كفاءة أجهزة التهوية ومنع انتقال الروائح والغبار والغازات الضارة والمسببات المرضية بواسطة الرياح من حظيرة لأخرى. ويتم التحكم بعوامل المناخ كافة والإضاءة والتهوية من خلال أنظمة آلية مؤتمتة. ويستخدم في بنائها مواد جيدة العزل مثل الآجر والأخشاب وألواح الأسبيستوس والألمنيوم وذلك للحد من أثر درجة الحرارة الخارجية.
وهذا النوع من الحظائر شائع الاستعمال في المشاريع الكبيرة والمزارع الضخمة، كما تصلح لكبار المنتجين على الرغم من ارتفاع نفقات إنشائها وتجهيزها إلا أن كثرة أعداد الصيصان المرباة فيها تعوض الكثير من النفقات وتحقق ربحاً مجزياً للمربي من وحدة المساحة.
وكونها تعتمد اعتماداً كلياً على توفر التيار الكهربائي من أجل عمليات التغذية والتهوية و الإنارة ، لذلك لا بد من توفر مولدات الكهرباء الاحتياطية للحالات الطارئة كما تجهز بفتحات اضطرارية تكون مغلقة تماماً في الأحوال العادية، تستعمل في الحالات الاضطرارية، ويلحق عادة بحظائر الحبش والبط والإوز والفزان مسارح مزودة بمعالف ومناهل، حيث يمكن للطيور الخروج إلى الساحة نهاراً.
والجدير ذكره أن معظم الدول الأوروبية لا تسمح حالياً بترخيص الحظائر المغلق. ة بهدف التربية في الأقفاص والبطاريات. ويؤكد حماة البيئة على توفر الفرشة العميقة والمجاثم وأعشاش وضع البيض والمسارح لإعطاء الفرصة للطائر كي يمارس حريته في المشي والقفز وخفقان الأجنحة.
ثانيا - حسب الهدف من التربية:
1- حظائر الحضانة :
وهي حظائر مخصصة لاستقبال الصيصان اعتباراً من عمر يوم وحتى (3-4) أسابيع وذلك حسب درجة حرارة الجو المحيط، وتعتبر هذه الفترة من العمر حرجة جداً وحساسة لذلك يتم التحضين تحت حاضنات تعمل على الغاز أو الكهرباء أو الوقود السائل، وتوزع بانتظام في الحظيرة فوق الفرشة وترقد الصيصان تحتها، وتحاط المنطقة تحت الحضانة بحلقة كرتونية أو من الخشب لحجز الحرارة ضمن منطقة التحضين، وتزاد المساحة المخصصة لكل طير مع تقدم العمر ، وكذلك زيادة عدد المناهل والمعالف بما يتناسب مع العمر.
ويمكن التحضين في الأقفاص أو البطاريات بعد إجراء تعديل بسيط على أرضيتها الشبكية، وذلك بوضع شبك بلاستيكي مستعار ذي فتحات ضيقة (1×1) سم، وقد يتم التحضين في حظائر الإنتاج بعد أن يتم تقسيم الحظيرة بحواجز بلاستيكية إلى حجرات تحضن الصيصان بداخلها وتخصص الأعداد التالية لكل 1 م2 :
12-10 طيراً في حال الأمات حتى عمر ثمانية أسابيع.
5 - 6 طيور من عمر 20-9 أسبوعاً.
14-16 طير حتى ثمانية أسابيع لهجن إنتاج البيض التجاري.
6 - 8 طير من 9 - 20 أسبوعاً لهجن إنتاج البيض التجاري.
16 طير من عمر 5 أسابيع لصيصان الفروج.
2- حظائر الإنتاج:
وهي حظائر مخصصة لإنتاج اللحم أو بيض المائدة أو بيض التفريخ، ولا تختلف هذه الحظائر بعضها عن البعض الآخر من حيث الشكل بل بالتجهيزات.
تتم رعاية الطيور في حظائر الإنتاج وفق طريقتين هما:
أ- نظام التربية الأرضية باستخدام الفرشة العميقة.
ب- نظام التربية في الأقفاص أو البطاريات وغالباً ما يتبع هذا النظام في إنتاج بيض المائدة.
3 - حظائر الانتخاب :
وتوجد هذه الحظائر عادة في مراكز البحث العلمي والشركات التجارية المتخصصة بإنتاج صوص الجدات وأمات الجدات، حيث تجرى أبحاث التهجين والتحسين الوراثي وذلك في نظام التربية من خلال مراقبة الإنتاج الفردي لكل دجاجة، ويتم جمع البيض من الأعشاش الصائدة لمعرفة نسل كل دجاجة لاحقاً .
4 - حظائر الاختبار :
وفيها يتم اختبار إنتاج القطيع الناتج من حظائر الانتخاب، وتربى فيها الطيور بمجموعات كبيرة ويؤخذ إنتاجها من البيض لإنتاج قطيع الجدات أو الامات التجارية.
- صالات التفريخ :
صالة خاصة توضع بها آلات التفريخ التي يوضع بداخلها البيض المعد للتفريخ، وتختلف مساحتها حسب الطاقة الإنتاجية لها، وعادة تبنى من الإسمنت أو المواد المسبقة الصنع، وتضم أقساماً مختلفة حسب كل مرحلة من المراحل سير العمل في المفقس، ويجب أن تكون أرضية وجدران وسقف الصالة من البورسلان أو السيراميك سهلة التنظيف وخالية من الشقوق وقابلة للتنظيف والتعقيم بشكل جيد، وتومن كافة الشروط الصحية.