رعاية الطيور الداجنة
تبدأ مرحلة الرعاية عند الاستغناء عن مصادر الدفء ورفع الحاضنات أو إيقاف تشغيلها، وتمتد هذه المرحلة حتى موعد التسويق أو الذبح بالنسبة لصيصان اللحم وحتى البلوغ الجنسي ووضع أول بيضة عند صيصان البياض .
- رعاية صيصان اللحم:
تستمر عملية الرعاية في الحظائر نفسها وفي هذه الحالة تزداد المساحات المخصصة للطيور من المعالف والمساقي بسبب زيادة حجمها. ويمكن أن تنتقل إلى حظائر أخرى تتابع فيها نموها وتطورها. وترفع كفاءة عمليات التهوية والتبادل الغازي بشكل جيد للمحافظة على مستوى الأوكسجين الضروري للعمليات الحيوية النشيطة في الجسم، ولطرد الغازات.
- تنفذ الإجراءات الصحية المتعلقة بالتحصين ضد الأمراض وفق البرامج الموضوعة للمنطقة ضد الأمراض الخطرة التي يحتمل الإصابة فيها.
- رعاية صيصان البياض :
تبعاً لنظم الرعاية المتبعة فإن بعض المزارع تتابع العملية في نفس الحظائر التي تمت فيها الحضانة حتى الأسبوع التاسع لتنقل بعدها إلى حظائر رعاية جديدة تستمر فيها حتى الأسبوع (17) من العمر، وفي بعضها الآخر تتم الحضانة والرعاية في نفس الحظيرة من ( 1 ) يوم إلى ( 16-17 ) أسبوعاً وهي الطريقة الأكثر شيوعاً لأنها تسمح باستثمار أكبر للمكان ، توفر خلالها الظروف الملائمة للنمو والتطور الصحيح لبلوغ النضج الجنسي وبدء الإنتاج، هذا وتختلف رعاية طيور البياض تبعا للغرض من الإنتاج ( بيض مائدة وبيض تفريخ ). وتتم إما كرعاية أرضية فوق فرشة من نشارة الخشب أو في أقفاص ، هذا وتختلف رعاية البياض عن الفروج في بعض الأمور كالإضاءة والكثافة والتغذية والمعاملات الصحية، إضافة للحاجة إلى بعض المتطلبات الإضافية الواجب تأمينها في الحظائر خلال الرعاية.
فظروف المناخ المحلي من حرارة ورطوبة وتهوية تكون مشابهة لتلك عند رعاية الفروج، أما الإضاءة فتصبح خلال الرعاية في حدها الأدنى (مرحلة الإضاءة القصيرة) وهي بحدود 9 ساعات وتبقى طيلة الفترة وحتى عمر ( 18 - 19 ) أسبوعاً، ثم تبدأ مرحلة زيادة الإضاءة عند بلوغ النضج الجنسي. بمقدار (1/2-1/4) ساعة أسبوعيا حتى تصل إلى ( 16-17 ) ساعة في مرحلة الإنتاج.
وتختلف الكثافة في وحدة المساحة تبعاً لنظام الرعاية والعمر والسلالة، ففي الرعاية الأرضية فوق فرشة من نشارة خشب عند عمر (17) أسبوعاً يكون عدد الطيور (5/م2) لدجاج بيض المائدة وأمات الفروج و 6/ م2 لامات البياض ، أما عند الرعاية الأرضية على فرشة من شبك معدني أو خشبي فتصل الكثافة إلى (15) طير/م2 لدجاج مختلف السلالات، في حين تخضع الكثافة عند الرعاية في الأقفاص للنموذج المستخدم وعدد الطوابق حيث يخصص للطير الواحد (300) سم من أرضية القفص. ولما للتغذية من أهمية يجب توفر العلف والماء في المعالف والمناهل بشكل دائم مع إمكانية الوصول بحرية إليهما خاصة بعمر فوق شهر عندما تزداد خطورة انتشار ظاهرة النقر، وحتى عمر اقل من 17 أسبوعاً يخصص للطير الواحد ( 6,5 - 8,1 ) سم من طول المعلف تبعاً لنوع القفص ومنها حلمة واحدة لكل (14) طيراً حتى عمر (9) أسابيع ولكل ( 8 ) طيور حتى عمر (17) أسبوعاً . يقدم للطيور العلف الجاف (3) مرات باليوم عند عمر من ( 4-9) أسابيع ومرتين في اليوم من عمر (9) أسابيع وحتى نهاية المرحلة. تحتوي العليقة المقدمة على نسب محددة ومتوازنة من البروتين والطاقة تسهم ببلوغ النضج الفيزيولوجي سوية مع النضج الجنسي.
أما الإجراءات الفنية وعمليات الرعاية الصحية فتنفذ بشكل دوري وتتعلق بالتحصين ضد الأمراض بالمواعيد المحددة وبالطرق المناسبة وتشمل لقاحات خاصة بالقطعان البياضة، وبرامج الوقاية الدورية من الطفيليات الخارجية والداخلية وغيرها من الأمراض محتملة الانتشار .
المتطلبات الإضافية:
في بعض طرق الرعاية وخاصة الأرضية تحتاج الطيور لبعض التجهيزات الضرورية لها كي تعتاد عليها وتستخدمها في حياتها وإنتاجها مثل:
-المجاثم: وتوضع في حظائر الرعاية الأرضية ذات الفرشة الخفيفة أو المتوسطة ويمكن الاستغناء عنها في الرعاية الأرضية فوق فرشة سميكة (عميقة)، وهي عبارة عن قضبان خشبية ذات حواف غير حادة، مرتكزة على قوائم تنصب بجوار احد الجدران بدءا من الشهر الثالث وتحاط بشبك كي لا ترقد الطيور تحتها وتتلوث بالزرق ويخصص للطير الواحد ما بين ( 15 -35 ) سم من طول المجثم.
- أعشاش البيض (البياضات) : وهي عبارة عن صناديق خشبية أو معدنية، تأخذ أشكالاً مختلفة مفردة أو طابقية أبعادها (35×35×35) سم، توضع بجوار أحد الجدران من الشهر الرابع ويخصص عش واحد لكل 4-5 دجاجات كي تضع البيض فيه ، تفرش أرضية العش بالقش أو التبن للمحافظة على سلامة ونظافة البيض الناتج.