0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعمير والاستيطان

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 152 ـ 153

2026-07-19

30

+

-

20

بدأت بعد ذلك مرحلة جديدة من الكشوف البرتغالية حيث حاول البرتغاليون إقامة علاقات تجارية مع سكان شرق القارة خصوصا سواحل موزمبيق لكنهم وجدوهم غير راغبين في ذلك وعندئذ تغير الحال وقرروا استخدام القوة فأرسلوا اسطولا بقيادة داجاما إلى كلوا واجبر حاكمها على دفع الجزية.
وفي عام 1505 أرسل اسطول آخر بقيادة فرنسيس كودي الميدا فاستولي على كلوا وبني قلعة هناك كما احتل ممباسا ودمرها تماما وبعد بضعة أعوام كان كل الساحل الشرقى للقارة فيما بين مقديشيو وسوفالا في ايدى البرتغاليين لكن مقاومة العرب والأتراك والقبائل الافريقية في الداخل لم تسمح لهم بالتوغل في قلب القارة وأقام البرتغاليون في نفس العام مركزا للتجارة في سوفالا غير أنه سرعان ماثبت لهم أن أملهم في الحصول علي الذهب قد غداً سرابا، ومن ثم ارسلوا أحد رجالهم للبحث عنه فيما بين 1505 - 1524 وقد قام برحلته لهذا الغرض، وكان أول أوربي ارتاد بعض مناطق شرق زامبيا وذكر أن نهر الزمبيزي بعد أسهل طريق لداخل القارة في هذه المناطق فهو النهر الافريقي الوحيد الصالح للملاحة في شرق القارة لمسافة كبيرة من مصبه، وسرعان ما أقام البرتغاليون علي مجري النهر بعض المراكز التجارية واتخذوا منها قواعد لإقامة علاقات مع مملكة البانتو في زامبيا وحاولوا التبشير بالمسيحية بين سكان هذه المناطق.
وقد ظل هؤلاء المكتشفون يبحثون عن إجابة لأسئلة استمرت قائمة لفترة تربو علي 250 عاما بعد ذلك مثل من اين ينبع نهر الزمبيري وعلى قدر ما نعرف فإنه لا يوجد برتغالي واحد استطاع أن يحل هذه المشكلة أي أن  يكتشف منابع النهر من ناحية الساحل الشرقي حيث اقاموا مراكزهم التجارية والأمر المؤكد أن التجار توغلوا على طول مجرى النهر صوب الداخل لمسافة 1200 كيلو متر واقاموا مراكز للتجارة فيما يعرف الآن باسم زيمبابوي وفي عام 1700 أحضر البرتغاليون أسرهم ليقيموا مستعمرات على الساحل الشرقي للقارة في موزمبيق الحالية، لكن لم تتجاوز أعداد الأسر البرتغالية في هذه الفترة 400 أسرة استقرت علي طول الساحل (2250 كيلو متر) أو في الداخل لكن لم يستطع أي من هؤلاء الحصول علي ما يبتغونه من ذهب أو فضة.
على أن النفوذ البرتغالي بدأ يضعف إلى الشمال من المناطق سابقة الذكر كنتيجة لاصطدامه بالنفوذ العربي السائد فيها منذ فترة طويلة ولم يكن العرب مكتشفين في هذه الفترة فقد عرفوها من قبل وإنما كانوا تجارا أقاموا مدنا علي الساحل، وتركوا الأجزاء الداخلية كماهي وحتى هذه المدن كانت مشابهة للمدن الاغريقية القديمة من حيث استقلال كل منها أي أنها تعد من نمط المدينة الدولة وأدي ذلك إلي تصارعها مع بعضها أحيانا ففي عام 1697 سقطت قلعة Tesas في يد سلطان مسقط وأعاد العرب نفوذهم على طول الساحل وأصبحت زنجبار خلال القرن التاسع عشر أكبر مركز لتجارة العبيد على الساحل الشرقي

وتوغلت القوافل العربية والسواحلية بحثا عن العاج الأسود أو العبيد الأفارقة واختلف دور الأوربيين في شرق القارة وغربها فهم في الشرق جاءوا كمحررين للعبيد أما في الغرب فقد قدموا كتجار للرقيق، وهنا يمكن أن يبرر ذلك بوجود نفوذ عربي في الشرق دفعهم إلى الظهور بمظهر إنساني في أول الأمر لتوطيد إقدامهم في القارة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد