مشكلات وتحديات المسرح المدرسي:
من المشكلات التي تواجه نشاط المسرح المدرسي (مسرحة المناهج الدراسية) اعتقاد القائمين على تخطيط المناهج الدراسية وتنفيذها وتقويمها في أهمية إيداع وحشو المعلومات وتخزينها في عقول الطلاب، وأحادية الرؤية والإجابات النموذجية الجاهزة والحفظ والاسترجاع وأن التعليم للامتحانات وليس للحياة.
قيام غير المتخصصين في المسرح المدرسي وغير المبدعين بإعداد المسرحيات الهزيلة التي يرون أنها مسرحة للمناهج الدراسية، كما أنهم يفتقدون للرؤى التربوية الحديثة والوعي السليم بأهداف المناهج الدراسية، وعدم وجود منهج واضح للنشاط المسرحي، وندرة المسرحيات المدرسية المرتبطة بالمقررات الدراسية، وعدم وجود تجهيز فني مناسب لدور التمثيل في المدارس وغياب المخرج المبدع.
يضاف إلى المشكلات السابقة قلة الإمكانات المادية في معظم المدارس مما يشكل صعوبة أمام المعلم عند إعداده للتجهيزات المختلفة اللازمة لإخراج المسرحية في صورة جيدة.
عدم وجود مسرح مدرسي في معظم المدارس واستخدام عدد كبير من المسارح المدرسية في أغراض أخرى لا تتصل بالتربية المسرحية نتيجة لأعداد التلاميذ التي تتزايد باستمرار.
عدم وعي واقتناع بعض المعلمين والمديرين والمسؤولين بأهمية استخدام مسرحة المناهج في التدريس ونظرتهم إليها على أنها مضيعة للوقت والمجهود.
عدم اهتمام المسؤولين عن برامج تدريب المعلمين أثناء الخدمة، بتدريب المعلمين على استخدام مسرحة المناهج، ووجود بعض القيادات التربوية على مستوى إدارة المدرسة والتوجيه الفني لا تشجع المعلم على ممارسة وتطبيق النشاط التمثيلي أثناء شرح المادة الدراسية.
زيادة التلاميذ داخل الفصل الدراسي، مما لا يتيح للمعلم فرصة تطبيق مسرحة المناهج بسبب الصعوبات التي تواجهه للسيطرة على النظام داخل الفصل، بالإضافة إلى عدم وجود مكان مناسب للتمثيل.
كثرة الأعمال الملقاة على عاتق المعلم (أخصائي المسرح المدرسي)، مما يجعله يجد صعوبة في توفير الوقت لتخطيط وتنفيذ الدرس باستخدام مسرحة المناهج.