0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وسائل الاتصال الرقمية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 178- 181

2026-06-14

11

+

-

20

وسائل الاتصال الرقمية:

1- وسائل السمع الرقمية (السمع الرقمي):

يعد الصوت أحد العناصر التي تعود إلى وسائل السمع المحتوية على تسجيل الموسيقى والروايات القصصية، والمؤثرات الصوتية الأخرى، كتغريد الطيور أو النغمة التليفونية اليومية، وكما هو معروف بأن السمع يساعد الطلاب على التعليم بشكل جيد وواقعي وهناك العديد من البرامج الممتعة التي تستعمل فيها الوسائل السمعية، وبالإمكان التسجيل الصوتي مع الميكروفونات التي تعتمد على (السمع الرقمي) التي باستطاعتنا التحكم في السمع عند استعمال الأقراص المبرمجة والكومبيوتر وأيضاً عن طريق التخزين للصوت تستطيع أن تسمع ما هو مخزن من برامج عبر الكومبيوتر ولعل الفائدة الأساسية هنا تتركز في المعلمين والطلاب عند تسجيلهم للبرامج التي تعتمد على تكنولوجيا الصوت والسمع، وتخزين التسجيلات في الكومبيوتر وفي المقابل هناك عينة لأداء العملية لتخزين استخدام الرقم، كما يوجد عدد من العينات لتحسين الصوت، وتحسين كفاءة السمع حسب الوقت.

2- الفيديو الرقمي:

يعتمد الفيديو الرقمي على الأداء التسلسلي في التسجيل والحفظ في الكومبيوتر غير أن هناك العديد من الخيارات الواقعية لمشاريع الوسائل المتعددة، حيث يمكن زيادة السعة عن طريق الأحجام الكبيرة ، ويجب التعامل مع الفيديو الرقمي من خلال الكارت الخاص في الكومبيوتر البطاقة الخاصة، والبطاقات الالكترونية تزودنا بالمعلومات لكل وحدة تظهر على شاشة الكومبيوتر ، وبالإمكان إظهار المحادثة باستعمال الكاميرا، وشريط الفيديو، والديسك، أو عن طريق الكومبيوتر أو التلفزيون عند إدخال الوسيلة في الفيديو لتظهر على شاشة الكومبيوتر الطبيعية، وهناك عدد من التعليمات توضع غالباً مع الجهاز للتعرف على طريقة الاستعمال بسهولة.

3- الصف الدراسي الرقمي:

كان المعلم في يوم من الأيام الماضية يستعمل الطريقة النظرية في عملية التعليم، وتارة يهتم فيربط الناحية النظرية بالتطبيق وذلك باستعمال بعض من الوسائل التعليمية يحدث هذا في دول العالم المتقدم، إلا أن مجالات التعليم العام في هذه الدول لا تعرف الابتعاد عن الوسائل التعليمية، ذلك أن الوسائل التعليمية قد تعد من العناصر الهامة في تعزيز عملية التعليم.

ويعد الفيديو وسيلة تعليمية مطلوبة في الوقت الحاضر، إذ باشتراكه مع التلفزيون يشكلان اجمل درجات السمع والمشاهدة والحركة وكثيراً ما يستعمل الفيديو والتلفزيون داخل الصف الدراسي كوسيلة تعليمية لما يتناسب من الموضوعات التي يقدمها المعلم، إلا أن النظام القديم للاستعمال تغير إلى الاستعمال الرقمي وأصبحت العملية أكثر سهولة من السابق، وحالياً سوف نستعمل العديد من الوسائل التعليمية الرقمية في الفصل الدراسي كالإنترنت مثلاً، إذ ما علينا إلا اقتناء جهاز كومبيوتر أو حتى جهاز تلفزيون أو إحدى أجهزة العروض الرقمية المزودة بالشاشات الكبيرة!! لكن السؤال هنا هل يستطيع الصف الدراسي تحمل كل هذا؟!

إن الواقع شيء، وتوفير الأجهزة شيء آخر، قد يسألنا البعض لماذا؟ الإجابة الواردة هنا لأن اعداد الطالب في الصفوف الدراسية زاد عن الحد المتوقع في المدارس الامريكية فكيف يكون في دول أخرى كدول العالم الثالث التي تعاني من سوء الإمكانات مادياً وتكنولوجياً؟! لقد تم توفير أجهزة الكومبيوتر في الصفوف الدراسية وجاء دور الانترنت الذي أخذ يؤثر على مستوى الطلاب الأخلاقي، فعن طريق الاستعمال الرقمي اصبح بإمكان كل تلميذ أن يخزن البرامج التي تناسبه عن طريق تسجيلها في اشرطة الفيديو الرقمية، سواء كان داخل الفصل الدراسي عند أي ممارسة للنشاط، أو اثناء التعامل مع الأجهزة الموجودة بالمكتبات المدرسية.

من الناحية الفلسفية هناك محاولات من أجل التحكم في محتويات الانترنت غير المقبولة، ويفضل البعض تدخل الحكومة في هذه الناحية، إذ يؤيد هذا 80% من المجتمع الأمريكي بصفة عامة وذلك من خلال استبانة صممت من أجل هذا الغرض الذي يطالب فيه المجتمع بحماية أطفال ما تحت 18 سنة، لأنهم أكثر عرضة لمخاطر البرامج الجنسية التي تقدم عبر الانترنت.

لقد طالب البعض وضع حماية خاصة من قبل العائلة في المنزل، إذ ينبغي أن لا تسمح العائلة بحرية البحث في الإنترنت دون مراقبة ومتابعة منها وهذا سوف يساعد على تعليم الأطفال الوضع الصحيح لاختيار البرامج، والمواد التي يمكن أن يتعلموها فيما بين المدرسة والمنزل، ولعل هذا يقودنا إلى ضرورة التمسك بالأخلاق الفاضلة، ومنها سوف تكون التنشئة سليمة.

إننا نريد إعطاء الحرية والمسؤولية للطلاب، وأيضاً التدرب على اتخاذ القرارات السليمة، إلا أن الجو المحيط بهم ملئ بالأخطاء والصعوبات والمخاطر، ولذلك ينبغي على المدرسة أن تساعد في البناء السليم، والنمو الحقيقي للمستقبل، فليست الأجهزة والبرامج هي كل شيء داخل الصف الدراسي، بل الأهم السلوك وتعليم السلوكيات الصحيحة، وذلك أن التعليم على اختيار المواد الجيدة النافعة، هي نقطة مهمة لزرع الثقة في الناس دون اللجوء إلى الكذب والخديعة.

إن معظم الطلاب والمعلمين في العالم العربي إلى وقتنا الحالي ظلوا يعانون من وسائل الاتصال واستخدام التكنولوجيا من حيث الاستخدام والانتاج، وباتت المشكلة مسيطرة على عملية التعليم ولعل الأسئلة التي تدور في الأفق من خلال ذلك: ما هي نظرة المعلمين والطلاب حيال الأنظمة الرقمية الجديدة؟ وكيف يمكن التعامل معها؟! وهل ستدخل طوراً جديداً من التدريب للطلاب والمعلمين كما نفعل عند أي جديد قادم؟!.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد