0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القول في الإجازة والمناولة

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 456 ــ 477

2026-05-26

26

+

-

20

باب القول في الإجازة والمناولة:

حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا محمد بن عبد الله بن حميد المكي، حدثنا بشر بن عبيد الدارسي، حدثنا صالح بن عمرو، عن الحسن، أنّه كان لا يرى بأسا أن يدفع المحدّث كتابه ويقول: اروِ عنّي جميع ما فيه. يسعه أن يقول: حدثني فلان عن فلان (1).

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر قال: أشهد على ابن شهاب، لقد كان يؤتى بالكتب (2) من كتبه، فيقال له: يا أبا بكر، هذه كتبك؟ فيقول: نعم. فيجتزئ بذلك، ويحمل (3) عنه ما قرئ عليه (4).

حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا سفيان بن عيينة قال: كنت عند الزهري ومعه سعد (5) بن إبراهيم، فجاءه ابن جريج يريد أن يعرض عليه كتابا، فقال: إنّ سعدا كلمني في ابنه. قال: أفأحدث به عنك؟ قال: نعم (6).

حدثنا العباس الشكلي، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثني أبي قال: قال لي الأوزاعي: ما أجزته لك وحدك، فقل فيه: خبرني. وما أجزته لجماعة أنت فيهم، فقل فيه: خبّرنا (7).

حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا أبو زرعة الدمشقي (8)، أخبرني عبد الرحمن بن إبراهيم، عن عمرو بن أبي سلمة قال: قلت للأوزاعي في المناولة: أقول فيها: حدثنا؟ قال: إن كنت حدّثتك فقل. فقلت: أقول فيها: أخبرنا؟ قال: لا. قلت: فكيف أقول؟ قال: قل: قال أبو عمرو (9)، وعن أبي عمرو (10).

حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه، حدثنا أبو زرعة (11)، أخبرني عبد الله ابن ذكوان، حدثنا الوليد (12) قال: قال الأوزاعي في كتب الأمانة - يعني المناولة: يعمل به، ولا يحدّث به (13).

حدثني محمد، حدثنا أبو زرعة (14)، حدثني صفوان (15)، حدثنا عمر بن عبد الواحد قال: دفع إلي الأوزاعي كتابا (16) بعدما نظر فيه، فقال: اروه عني (17).

حدثنا محمد، حدثنا أبو زرعة (18)، حدثني صفوان، حدثني عمر، عن الأوزاعي قال (19): دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة فقال: اروها عني (20).

حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت إسماعيل بن أبي أويس قال: سألت مالكا عن أصح السماع؟ فقال: قراءتك على العالم - أو قال: المحدّث - ثم قراءة المحدّث عليك، ثم أن يدفع إليك كتابه، فيقول: ارو هذا عني. قال: فقلت لمالك: أقرأ عليك وأقول: حدثني؟ قال: أولم يقل ابن عباس: أقرأني أبي بن كعب، وإنّما قرأ على أبي (21).

حدثني عبد الله بن صالح البخاري، حدثنا أبو بكر السالمي، قال: سمعت ابن أبي أويس يقول: سمعت مالكا يقول: جاءني يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: يا أبا عبد الله، اكتب لي غرر حديث الزهري ابن شهاب (22)، فكتبت له ثلاثة قراطيس، ثم لقيته بها، فأخذها مني. فقال له رجل: يا أبا عبد الله، هل قرأتها عليه؟ قال: هو كان أفقه من ذلك، بل أخذها عني (23) وحدّث بها (24).

حدثنا الساجي، حدثنا هارون الأيلي، أخبرني ابن وهب قال: دخلت على ابن لهيعة، فقرأت عليه - أو قال: قرأ عليّ - فلمّا فرغت قال: ارفع هذه الطنفسة (25)، فإذا أنا بكتاب، فقال: انظر فيه، تعرف هذه الأحاديث؟ حدثني بها مخرمة بن بكير، فأعطيته الكتاب، وخرجت من عنده.

حدثني العباس بن الحسن، حدثنا (26) أحمد بن عبد الله بن بكر (27) النيسابوري، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية قال: سمعت شعبة يقول: كتب إليّ منصور بأحاديث، فقلت: أقول: حدثني؟ قال: نعم، إذا كتبت إليك فقد حدثتك. قال شعبة: فسألت أيوب عن ذلك، فقال: صدق، إذا كتب إليك فقد حدّثك (28).

حدثنا أحمد (29) بن منيع، حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا أحمد بن حنبل (30)، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: كتب إلي منصور وقرأته عليه: حدثنا إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: صلّى رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - صلاة لا أدري زاد أو نقص - إبراهيم القائل: لا يدري علقمة أو عبد الله زاد أو نقص - فاستقبلنا حزينا (31)، فثنى رجله، واستقبل القبلة، وسجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكموه، ولكن أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكّروني، وأيّكم ما شك في صلاته فليتحرّ أقرب ذلك للصواب، فليتمّ عليه، وليسلّم ثم يسجد سجدتين» (32).

حدثنا ابن منيع، حدثنا بندار، حدثنا محمد بن أبي عدي وعبد الرحمن، عن شعبة قال: كتب إليّ منصور وقرأته عليه قال: حدثني أبو عثمان مولى المغيرة ابن شعبة قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - صاحب هذه الحجرة الصادق المصدوق يقول: «لا تنزع الرحمة إلّا من شقي» (33).

حدثنا الساجي، حدثنا هارون الأيلي، حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد، أنّ الليث بن سعد كان يجيز كتب (34) العلم لكلّ من سأله ذلك ولا يمنع، ويراها جائزة واسعة لمن أخذه وحدّث به (35).

حدثنا الساجي، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر قال: اجتمع ابن وهب وابن القاسم وأشهب بن عبد العزيز أني إذا أخذت الكتاب من المحدث أن أقول فيه: أخبرني (36).

حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا خلف بن تميم قال: أتيت حيوة بن شريح فسألته، فأخرج إليّ كتابا قال: اذهب فانسخ هذا واروه عنّي. قلت: لا نقبله إلا سماعا. قال: كذا أفعل بغيرك، فإن أردته، وإلا فذره. قال: فتركته (37).

 

حدثنا عبدان، حدثنا دحيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي قال: كتب إليّ قتادة (38).

حدثني محمد بن الجنيد، حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا يزيد ابن زريع، حدثنا سعيد (39)، عن قتادة قال: كتبنا إلى إبراهيم النخعي نسأله عن الرضاع، فكتب يذكر أنّ شريحا حدّث أنّ عليّا وابن مسعود كانا يقولان: يحرم (40) من الرضاع قليله وكثيره.

وكان في كتابه أنّ أبا الشعثاء المحاربي حدثه، أنّ عائشة حدثته، أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «لا تحرم الخطفة والخطفتان» (41).

حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب قال: كتب إليّ نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «لا تقيمنّ الرجل ثم تقعد في مقعده».

حدثنا أبو شعيب، حدثنا البابلتي (42)، حدثنا الأوزاعي قال: كتب إليّ قتادة قال: حدثني أنس بن مالك: أنّه صلى خلف رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - وأبي بكر وعمر، فكانوا يستفتحون بـ{الحمد لله رب العالمين}، لا (43) يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} في أوّل قراءة (44) ولا آخرها (45).

حدثنا أبي، حدثنا يعقوب الفسوي (46)، حدثنا أبو مسهر قال: كتب إليّ ابن لهيعة يذكر عن بكير بن عبد الله، عن أم علقمة، عن عائشة في الحامل ترى الدم قالت: لا تصلي. قال أبو مسهر: حدثنا مالك بن أنس (47) أنّه سأل ابن شهاب عن ذلك فقال مثله (48).

حدثنا سهل بن موسى، حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي (49)، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد قال: كتب إليّ خالد بن أبي عمران: حدثني نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «يا أيّها الناس، إنّي (50) لكم على الحوض، إنّ آنيته كعدد النجوم».

حدثنا الحسين بن بهان، حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثني مجالد، عن عامر الشعبي، عن الأشعث بن قيس قال: خاصم رجل من الحضرميين رجلا منا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أرض له، فقال النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - للحضرمي: «شهودك (51) على حقك وإلا حلف لك». قال: إنّ الأرض أعظم منزلة من أن يحلف (52) عليها. فقال النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «إنّ يمين المسلم (53) من وراء ما هو أعظم من ذاك (54)»، فانطلق ليحلف، فقال النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «إن حلف كاذبا أدخله الله النار». فأخبرته، فقال: أصلح بيني وبينه (55).

حدثنا أبو بكر الشعراني، حدثنا أبو زرعة الدمشقي (56)، حدثني محمد ابن زرعة بن روح الرعيني الثقة المأمون، ومات سنة ست عشرة ومائتين قال: سألت مروان بن محمد: أمكحول سمع من عنبسة بن أبي سفيان؟ فلم ينكر (57)، قال أبو زرعة: وسمعت أبا مسهر يقول: كتب إليّ أحمد بن صالح يسألني أن أكتب إليه بحديث أم حبيبة في مسّ الفرج، فكتبت إليه: حدثني الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «من مسّ فرجه فليتوضّأ».

حدثنا عبدان، حدثنا عمرو بن سواد (58)، حدثنا ابن وهب قال: كتب إلي محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة {الم * تنزيل...} السجدة، و{هل أتى على الإنسان} (59).

حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الآملي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة قال: كتب إليّ ابن جريج يخبر عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أمر عمرو بن العاص أن يجهز جيشا، فلم يقدر على ظهر، فابتاع بعيرا ببعيرين إلى الصدقة، فلم ينكر ذلك النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - (60).

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: كتب إلينا إسحاق بن إبراهيم الشيرازي يذكر أنّ جدّه سعد بن الصلت حدّثهم.

حدثنا الساجي، أخبرني محمد بن عبد الله الحضرمي فيما كتب إليّ.

وحدثنا موسى بن هارون، أخبرني أبي فيما أذن لي في روايته عنه قال: حدثنا (61).

حدثنا أبو جعفر بن بهلول، أخبرني أبي مناولة.

حدثنا أبو حفص الصيرفي، حدثنا جنيد بن حكيم، حدثنا ابن (62) المصفى، حدثنا بقية قال: استهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد (63).

قال القاضي: وفي كتابي عن محمد بن موسى أظنه التيمي: حدثنا جعفر ابن عبد الواحد، حدثنا يعقوب الحضرمي، حدثنا وهيب (64) بن خالد قال: كتب إليّ سهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر، قال سهيل: حدثنا أبي، عن أبي هريرة: أنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - كان يصلّي بعد الجمعة أربعا. وقال عبد الله بن عمر: حدثني نافع، عن ابن عمر: أنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - كان يصلّي بعد (65) الجمعة ركعتين.

حدثنا الساجي قال: سمعت الزعفراني يقول: كان أبو ثور يحضر معنا عند الشافعي، قد سمع معنا منه الكتب.

قال الساجي: فسألته (66) عن الكرابيسي، فقال: لم أره في القدمة الأولى، ولكنّه لمّا قدم الشافعي قدمته الثانية لزمه شهرين، وسأله أن يعرض عليه الكتب، فأجاز له كتبه، وسأله عن بعضها.

حدثنا الساجي، حدثنا داود الأصبهاني قال: قال لي حسين الكرابيسي: لمّا قدم الشافعي قدمته (67) أتيته فقلت له: أتأذن لي أن أقرأ عليك الكتب؟ فأبى، وقال: خذ كتب الزعفراني فانسخها، فقد أجزتها لك. فأخذها (68) إجازة (69).

حدثنا ابن منيع، حدثنا محمد بن ميمون الخياط قال: سمعت سفيان ابن عيينة يقول: ما رأيت مثل عبد الكريم الجزري، إنّما كان يقول: سألت، وسمعت، وبلغني، وأوشك. قال القاضي: اختلفت ألفاظ أهل العلم في الحكاية عن الكتب (70) في الإجازات، وأحسنها ما حكاه معاذ بن معاذ، عن زكريا بن أبي زائدة.

فإنّ محمد بن الحسن بن علي البري حدثني، حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت معاذا يقول: كتب إليّ زكريا بن أبي زائدة، وإلى خالد بن الحارث: أمّا بعد؛ فإنّ العباس بن ذريح حدثني، أنّ الشعبي حدّث، أنّ عائشة كتبت إلى معاوية: أمّا بعد؛ فإنّه من يعمل بمعاصي الله يعد حامده له من الناس ذامّا، والسلام (71).

وحدثني أبي، حدثنا عباس الدوري قال: كتب إليّ إسحاق بن راهويه: من إسحاق بن إبراهيم إلى العباس بن محمد الدوري، قلت لأبي قرة: أذكر ابن جريج، عن مسلم بن أبي مريم، عن عبد الله بن سرجس، أنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - صلى يوما وعليه نمرة، فقال لرجل من أصحابه: «أعطني نمرتك، وخذ نمرتي». فقال: يا رسول الله، نمرتك أجود من نمرتي قال: «أجل، ولكن فيها خيط أحمر، فخشيت أن أنظر إليه فيفتنني»؟ فأقر به أبو قرة وقال: نعم (72).

سمعت الحسن بن المثنى يقول: سمعت سليمان بن حرب يقول: سمعت حماد بن زيد يقول: كان الناس يكتبون: من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان، أمّا بعد (73).

قال القاضي: وقال لي (74) الحسين بن محمد الشريكي: سألت أحمد بن منصور عن ذلك - يعني: الإخبار عن المكاتبة - فقال: أحبّه إليّ أن يقول: كتب إليّ فلان: حدّثنا فلان (75).

حدثنا عبد الوهاب بن رواحة العدوي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة وسفيان بن وكيع قالا (76): حدثنا جرير، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي قال: كنّا مع عتبة بن فرقد فجاءنا كتاب عمر: أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «لا تلبسوا الحرير، ألا من لبس منه شيئا في الدنيا لم يلبسه في الآخرة» (77).

قال بعض المتأخرين من الفقهاء: كلّ من روى من أخبار النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - خبرا، فلم يقل فيه: «سمعته»، ولا «حدثنا»، ولا «أنبأنا»، ولا «أخبرنا»، ولا لفظة توجب صحّة الرواية إمّا بسماع (78) أو غيره ممّا يقوم مقامه، فغير واجب أن يحكم بخبره. وإذا قال: «حدثنا - أو أخبرنا - فلان عن فلان»، ولم يقل: «حدثنا فلان أنّ فلانا حدّثه»، ولا ما يقوم به (79) مقام هذا من الألفاظ، احتمل أن يكون بين فلان الذي حدّثه وبين فلان الثاني رجل آخر لم يسمه؛ لأنّه ليس بمنكر أن يقول قائل: «حدثنا عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - بكذا وكذا»، و«فلان حدثنا عن مالك والشافعي»، وسواء قيل ذلك فيمن علم أن المخاطب (80) لم يره أو فيمن (81) لم يعلم ذلك منه؛ لأنّ معنى قوله: «عن» إنّما هو أنّ رد الحديث إليه، وهذا سائغ في اللغة، مستعمل بين الناس، قال: وهذا هو العلة (82) في المراسيل.

وقد نظم هذا المعنى بعض المتأخرين شعرا فقال:

يتأدّى إليّ عنك مليح ... من حديث وبارع من بيان

فلهذا (83) اشتهت حديثك أذنا ... ي وليس الإخبار مثل العيان

بين قول الفقيه حدثنا سفـ ... ـيان فرق وبين عن سفيان (84)

وقال غيره من المتأخّرين ممّن يقول بالظاهر: إذا دفع المحدّث إلى الذي يسأله أن يحدّثه كتابا، ثم قال: «قد قرأته ووقفت على ما فيه، وقد حدّثني بجميعه فلان بن فلان، على ما في هذا الكتاب سواء حرفا بحرف»، فإنّ للمقول له ما وصفنا أن يرويه عنه، فيقول: «حّدثني - أو أخبرني - فلان أنّ فلانا حدّثه»، ولا يقول: «حدّثني فلان أن فلانا قال: حدّثنا فلان»، ثم يسوق الحديث إلى آخره؛ لأنّ قوله: «حدّثني فلان أنّ فلانا قال: حدّثنا»، حكاية توجب سماع الألفاظ، وهو لم يسمع الألفاظ.

وسواء إذا اعترف له بما وصفنا أن يقول له: «قد أجزت لك أن ترويه (85)» أو لا يقول له ذلك؛ لأنّ الغرض إنّما هو سماع المخبر الإقرار من المخبر، فهو إذا سمعه لم يحتج إلى أن يأذن له في أن يرويه عنه، ألا ترى أنّ رجلا لو سمع من رجل حديثا، ثم قال له المحدّث: «لا أجيز لك أن ترويه عنّي» كان ذلك لغوا، وللسامع أن يرويه أجازه المحدّث له أو لم يجزه، فهكذا أيضا إذا أخبر أنّه قد قرأه، ووقف على ما فيه، وأنّه قد سمعه من فلان كما في الكتاب لم يحتج أن يقول: «اروه عنّي»، ولا «قد أجزته لك»، ولا يضرّه أن يقول: «لا تروه عنّي»، ولا أن يقول: «لست أجيزه لك»، بل روايته عنه في كلتا الحالتين جائزة (86).

وإن قال المحدّث: «قد أجزت لك أن تروي هذا الكتاب عنّي»، ولم يقل له: «فإنّي قد سمعته من فلان كما فيه»، أو على ما وصفنا، أو قال: «قد أجزت لك أن ترويه عنّي عن فلان»، ولم يزده على هذا القول شيئا، لم ينفعه ذلك؛ إذ يمكن أن يكون بين المحدّث وبين ذلك الفلان المثبت اسمه في الكتاب رجل آخر، وهذا كقول المحدّث: «حّدثنا فلان عن فلان»، فإّنه يمكن أن يكون بينهما رجل ورجلان. قال: وإذا كان مناولة الكتاب مع الإقرار بما فيه مجيزة لروايته، فليست (87) بنا حاجة إلى الكلام في القراءة إذا فهمها واعترف بما قرئ عليه منها؛ لأنّها أوكد حالا من المناولة.

وأمّا الكتاب من المحدّث إلى آخر بأحاديث يذكر أنّها أحاديثه سمعها من فلان كما رسمها في الكتاب، فإنّ المكاتب لا يخلو من أن يكون على يقين من أن المحدّث كتب بها إليه، أو يكون شاكّا فيه، فإن كان شاكّا فيه، لم تجز له روايته عنه، وإن كان متيقّنا له، فهو وسماعه الإقرار منه سواء؛ لأنّ الغرض من القول باللسان فيما تقع العبارة فيه باللفظ إنّما هو تعبير اللسان عن ضمير القلب، فإذا وقعت العبارة عن الضمير بأيّ سبب كان من أسباب العبارة، إمّا بكتاب وإمّا بإشارة، وإمّا بغير ذلك ممّا يقوم مقامه، كان ذلك كلّه سواء (88)، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ما يدلّ على أنّه أقام الإشارة مقام القول في باب العبارة: وهو حديث الرجل الذي أخبره أن عليه عتق رقبة، وأحضره جارية، فقال: إنّها أعجميّة، فقال لها النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - : «أين ربّك؟». فأشارت إلى السماء، قال: «من أنا؟». قالت: أنت رسول الله. قال: «أعتقها» (89).

حدثنا زكريا الساجي، حدثني جماعة من أصحابنا، أنّ إسحاق بن راهويه ناظر الشافعي - وأحمد بن حنبل حاضر - في جلود الميتة إذا دبغت. فقال الشافعي: دباغها طهورها (90). فقال إسحاق: ما الدليل؟ فقال: حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، أنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - مرّ بشاة ميتة فقال: «هلا انتفعتم بجلدها». فقال إسحاق: حديث ابن عكيم: كتب إلينا النبيّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قبل موته بشهر: «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» أشبه أن يكون ناسخا لحديث ميمونة؛ لأنّه قبل موته بشهر. فقال الشافعي: هذا كتاب، وذاك سماع. فقال إسحاق: إنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - كتب إلى كسرى وقيصر، وكان حجّة عليهم عند الله. فسكت الشافعي. فلمّا سمع ذلك أحمد بن حنبل ذهب إلى حديث ابن عكيم، وأفتى به، ورجع إسحاق إلى حديث الشافعي، فأفتى بحديث ميمونة (91).

وكان إسحاق ينكر على الشافعي في مسألة دارت بينهم في الرجل يشتري الجارية الثيب فيطؤها ويرى بها العيب، أن يردّها، ويحتجّ أنّ الخراج بالضمان.

قال داود: فجعلت أتعجب من إسحاق وإنكاره على الشافعي، وأنّه ذهب عليه هذا الموضع.

حدثني شيران، حدثنا إسحاق الشهيدي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش قال: قال لي (92) حبيب بن أبي ثابت: لو أنّ رجلا حدّثني عنك بحديث ما باليت أن أرويه عنك (93).

+ أبيات شعر في الإجازة:

حدثنا يوسف مشطاح قال: سمعت أحمد بن المقدام أبا الأشعث العجلي (94) يقول: كتب إليّ جماعة من أهل بغداد يسألونني إجازة، فكتبت إليهم:

كتابي هذا فافهموه فإنّه ... كتابي إليكم والكتاب رسول

وفيه سماع من رجال لقيتهم ... لهم بصر في علمهم وعقول

فإن شئتم فارووه عنّي فإنّكم ... تقولون ما قد قلته وأقول

ألا فاحذروا التصحيف فيه فربّما ... تغير معقول له ومقول (95)

قال القاضي: كتب إليّ بعض وزراء الملوك يسألني إجازة كتاب ألفته لابن له، فكتبت الكتاب له (96) ووقعت عليه:

يا أبا القاسم الكريم المحيا (97) ... زانك الله بالتقى والرشاد

وتولاك بالكفاية والعز ... ز وطول البقاء والإسعاد

ارو عني هذا الكتاب فقد هذ ... ذبت ما قد حواه من مستفاد

وشكلت الحروف منه فقامت ... لك بالشكل في نظام السداد

جاء مستلخصا (98) لسبك (99) المعاني ... كالدنانير من يد النقاد

نظم شعر ونثر (100) قول يروقا ... ن كنور (101) الرياض غب العهاد (102)

لا يعنيك (103) بالهجاء ولا يشـ ... ـكل في الخط بين صاد وضاد

وكأن السطور منه سموط (104) ... بل عقود يلحن (105) في أجياد (106)

فتحفظ ما فيه من ملح الآ ... داب واضبط طرائق الإسناد

واحذر اللحن في الرواية والتحـ ... ريف فيها والكسر في الإنشاد

والقياس الجلي يوجدك الإخـ ... ـبار في نشره على الإفراد (107)

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 332) من طريق المصنف.

(2) في ي، حاشية أمنسوبا لنسخة: «بالكتاب»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه.

(3) قوله: «فيجتزئ بذلك ويحمل» وقع في ك: «فنجتزئ بذلك ونحمل»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.

(4) أخرجه ابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 81) من طريق المصنف، وصحح إسناده. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ص: 173 - متمم التابعين) عن أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر، ولفظه: رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب من كتبه فيقال له: يا أبا بكر هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟ فيقول: نعم. ما قرأه ولا قرئ عليه.

(5) في ي: «سعيد»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف له ترجمة في «تهذيب الكمال» (10/ 240).

(6) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ص: 175 - متمم التابعين)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (2/ 273 رقم 2859 - السفر الثالث)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 319)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (20/ 220) من طرق أخرى عن ابن عيينة. ولفظه عند الخطيب: عن ابن عيينة قال: جاء ابن جريج إلى الزهري بأحاديث، فقال: أريد أن أعرضها عليك؟ فقال كيف أصنع بشغلي؟ قال: فأرويها عنك؟ قال: نعم. وينظر: «تهذيب التهذيب» (3/ 465).

(7) تقدّم... .

(8) هو في «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي (ص: 264، 723).

(9) أبو عمرو هي كنية الأوزاعي.

(10) أخرجه ابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 82) من طريق المصنف به. وأخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 330)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (2283)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (35/ 187) من طريق أبي زرعة الدمشقي به.

(11) هو في «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي (ص: 264، 723).

(12) هو ابن مسلم.

(13) شرحه الزركشي في «النكت» (3/ 512) بقوله: «وكأن معنى قوله: لا يحدث به. أي: بصيغة التحديث، وإلا فلا معنى للعمل به مع نفيه التحديث».

(14) هو في «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي (ص: 264، 723).

(15) هو ابن صالح.

(16) في بعض مصادر التخريج: «كتابي».

(17) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 322)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (45/ 283) كلاهما من طريق أبي زرعة الدمشقي به.

(18) هو في «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي (ص: 265، 723).

(19) في س، أ، ي: «قال: قال»، والمثبت من ظ، ك.

(20) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 321)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (2284)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (35/ 187) من طريق أبي زرعة الدمشقي به.

(21) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 276)، والقاضي عياض في «الإلماع» (ص: 79)، وابن حجر في «تغليق التعليق» (2/ 74) كلهم من طريق المصنف به.

(22) بعده في بعض المصادر: «حتى أرويها عنك عنه».

(23) في ي، حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة: «مني»، والمثبت من ظ، س مصححا عليه، ك، أ مصححا عليه.

(24) أخرجه وكيع في «أخبار القضاة» (3/ 244)، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص: 259) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي أويس بمعناه. وأخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 683)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (1/ 252 رقم 872 - السفر الثالث)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 347) من وجه آخر عن مالك به.

(25) الطنفسة: البساط، والنمرقة فوق الرحل. المعجم الوسيط (ط ن ف س).

(26) في س، أ: «أخبرنا»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية أمنسوبا لنسخة.

(27) في المطبوعة: «بكير» خطأ، والمثبت من جميع النسخ، وهو الموافق لما في «السنن الأبين».

(28) أخرجه ابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 73) من طريق المصنف به. وأخرجه الدارمي في «سننه» (659)، وأحمد في «العلل» رواية ابنه عبد الله (2/ 172 رقم 1904)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 825)، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص: 261)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 337) من وجه آخر عن شعبة.

(29) «أحمد» ليس في ظ، ك، أ، ي، وأثبته من س.

(30) هو في «مسند أحمد» (4174).

(31) قوله: «فاستقبلنا حزينا» وقع في «مسند أحمد»: «ثم استقبلنا، فحدثناه بصنيعه»، وفي «الجعديات»: «فاستقبلناه، فحدثنا».

(32) أخرجه البغوي في «الجعديات» (888) من طريق إبراهيم بن هانئ به. وأخرجه النسائي (1244) من طريق شعبة به.

(33) أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (6141)، والخطيب في «الفصل للوصل» (2/ 877) كلاهما من طريق محمد بن بشار بندار. وأخرجه أحمد (9940)، والبيهقي في «الآداب» (31)، وفي «الشعب» (10539) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة به. وأخرجه أبو داود (4942)، والترمذي (1923)، وابن حبان في «صحيحه» (462) من طريق شعبة به.

(34) الضبط بضم الكاف والتاء من ك، وضبطه في ي بفتح الكاف وسكون التاء.

(35) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 321) من طريق المصنف.

(36) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 333) من طريق المصنف.

(37) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 315) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (17/ 9) - وابن العديم في «بغية الطلب» (7/ 3341) من طريق المصنف.

(38) أخرجه أبو عوانة في «مستخرجه» (1658) من طريق دحيم به. وأخرجه مسلم (399) من طريق الوليد بن مسلم به، وسيذكر المصنف لفظه بعد حديثين.

(39) هو ابن أبي عروبة.

(40) ضبطه في س بفتح الياء وضم الراء، وضبطه في ظ بتشديد الراء فقط، وضبطه في أ بفتح الراء المشددة، والضبط المثبت بتشديد الراء المكسورة من ك، حاشية أو كتب بجواره: «صح بكسر الراء في أصل الدمياطي».

(41) أخرجه النسائي (3311)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (1218) كلاهما من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع به.

(42) في المطبوعة: «البابلي» خطأ، والمثبت من جميع النسخ. وهو يحيى بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت البابلتي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (31/ 409). وقد ضبطه في ظ، س، أ، ي بفتح الباء الثانية، والضبط المثبت بسكونها من ك، وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (2/ 8).

(43) في س، أ مصححا عليه: «ولا»، والمثبت من ظ، ك، ي.

(44) في ظ: «القراءة»، والمثبت من س، ك، أ، ي.

(45) انظر ما سبق قبل حديثين.

(46) هو في «المعرفة والتاريخ» (1/ 201).

(47) هو في «الموطأ» (1/ 60).

(48) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (6053)، والدارمي في «سننه» (961) كلاهما من طريق مالك.

(49) في ك: «الرازي»، والمثبت من ظ، س، أ مصححا عليه، ي. ومحمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي أبو إسماعيل الترمذي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (24/ 489).

(50) ضبب عليه في ظ، وكأنه صحح عليه في ج، وكتب في الحاشية: «أنا» ونسبه لنسخة.

(51) الضبط بفتح الدال من ظ، س، أ مصححا عليه.

(52) الضبط على صيغة البناء للمعلوم من س، ك، وضبطه في أ على صيغة البناء للمجهول.

(53) في س: «المسلمين»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.

(54) في ي، حاشية س منسوبا لنسخة، حاشية أمنسوبا لنسخة ولطبقات السماع: «ذلك»، والمثبت من ظ، س مصححا عليه، ك، أ مصححا عليه.

(55) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (1/ 233 رقم 638)، والخطيب في «الأسماء المبهمة» (5/ 353) من طريق مجالد بن سعيد به.

(56) هو في «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي (ص: 328).

(57) في س، أ: «ينكره»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية أمنسوبا لنسخة ولطبقات السماع.

(58) في ك مضببا عليه، حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع: «سوادة»، والمثبت من ظ، س، أمنسوبا لأصل الدمياطي، ي، حاشية ك مصححا عليه. وعمرو بن سواد بن الأسود المصري له ترجمة في «تهذيب الكمال» (22/ 57).

(59) لم أجده من هذا الوجه، وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (12/ 47 رقم 12433) من طريق محمد بن جعفر به.

(60) لم أجده من هذا الوجه، وأخرج الدارقطني في «سننه» (3052) من طريق ابن وهب قال: أخبرني ابن جريج، أنّ عمرو بن شعيب أخبره، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجهز جيشا ... إلى آخره.

(61) «حدثنا» ليس في س، أ، ي، وأثبته من ظ، ك، حاشية أ مصححا عليه ومنسوبا لأصل الدمياطي.

(62) في حاشية أمنسوبا لنسخة: «أبو»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه، ي. وابن المصفى هو محمد بن مصفى بن بهلول القرشي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (26/ 465).

(63) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (2/ 262) من طريق ابن مصفى به. وأخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 412) من طريق حيوة عن بقية به، ولفظه: «استهداني شعبة بن الحجاج أحاديث بحير بن سعد، فبعثت بها إليه، فمات شعبة ولم تصل إليه». وأخرجه ابن أبي حاتم أيضا (1/ 135، 152) من طريق موسى بن أيوب عن بقية به.

(64) في حاشية أدون علامة: «وهب»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه ومنسوبا لأصل الدمياطي، ي. ووهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم البصري له ترجمة في «تهذيب الكمال» (31/ 164).

(65) «بعد» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ مصححا عليه، ي.

(66) في حاشية أدون علامة: «فسأله»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي.

(67) يعني: إلى بغداد. كما في «طبقات الشافعية».

(68) في حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة: «فأخذتها»، والمثبت من ظ، س مصححا عليه، ك، أ مصححا عليه، ي.

(69) أخرجه السبكي في «طبقات الشافعية» (2/ 118) من طريق المصنف. وأخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 324) من طريق زكريا بن يحيى الساجي به. وينظر: «النكت» للزركشي (3/ 503).

(70) ضبطه بفتح الكاف وسكون التاء في ك، أ مصححا عليه، ي.

(71) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (30637)، ووكيع في «الزهد» (523)، وأبو داود في «الزهد» (323)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 340) كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة به.

(72) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2/ 193) من طريق إسحاق بن راهويه قال: قلت لأبي قرة موسى بن طارق: أذكر ابن جريج عن مسلم بن أبي مريم. الحديث.

(73) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 338) من طريق المصنف.

(74) «لي» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.

(75) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 342) من طريق المصنف، وعلق عليه بقوله: «وهذا هو مذهب أهل الورع والنزاهة والتحري في الرواية، وكان جماعة من أئمة السلف يفعلونه».

(76) «قالا» ليس في أ، وأثبته من ظ، س، ك، ي.

(77) أخرجه مسلم (2069) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير به. وأخرجه البخاري (5830) من طريق سليمان التيمي به.

(78) في ك، ي: «سماع»، والمثبت من ظ، س، أ.

(79) «به» ليس في ظ، وأثبته من س، ك، أمنسوبا لنسخة، ي.

(80) الضبط على صيغة اسم الفاعل من ظ، أ، وضبطه في س على صيغة اسم المفعول.

(81) «فيمن» ليس في س، أ، وأثبته من ظ، ك، ي، حاشية أمنسوبا لنسخة ومصححا عليه.

(82) في حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع: «علة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه، ي.

(83) في ي: «فلها»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(84) من قوله: «قال بعض المتأخرين من الفقهاء» إلى هذا الموضع، رواه الخطيب في «الكفاية» (ص: 290)، وابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 48) بسندهما إلى المصنف.

(85) بعده في ي: «عني»، والمثبت بدونه من ظ، س، ك، أ.

(86) من قوله: «وقال غيره من المتأخرين ممن يقول بالظاهر» إلى هذا الموضع رواه الخطيب في «الكفاية» (ص: 348) بسنده إلى المصنف. وينظر: «الإلماع» (ص: 110)، و «مقدمة ابن الصلاح» (ص: 356)، و «النكت الوفية» (2/ 108).

(87) في س، أ مصححا عليه، ي: «فليس»، والمثبت من ظ، ك، حاشية أمنسوبا لنسخة.

(88) من قوله: «لأنّ الغرض من القول باللسان» إلى هذا الموضع رواه ابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 74) بسنده إلى المصنف، ونقله السخاوي في «فتح المغيث» (3/ 7).

(89) أخرجه أحمد (7906)، وأبو داود (3284) من حديث أبي هريرة. وأخرجه مسلم (537) من حديث معاوية بن الحكم السلمي بمعناه.

(90) الضبط بضم الطاء من س، وضبطه في ك بفتحها، والوجهان جائزان. ينظر: «مرقاة المفاتيح» (2/ 470).

(91) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: 86)، والرشيد العطار في «غرر الفوائد المجموعة» (ص: 325)، والسبكي في «طبقات الشافعية» (2/ 91) كلهم من طريق المصنف. وأخرجه الحازمي في «الاعتبار» (ص: 57) من طريق أبي الشيخ الحافظ قال: حكي أن إسحاق بن راهويه ناظر الشافعي. فذكره.

(92) نسبه في س، أ لنسخة.

(93) أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (1/ 87) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيدي به، وفسره بقوله: «يريد: لم أبال أن أدلسه».

(94) أبو الأشعث العجلي، بصري صدوق صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته، مات سنة (253 هـ)، وله بضع وتسعون سنة. «تقريب التهذيب» (110).

(95) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (6/ 383)، والقاضي عياض في «الغنية» (ص: 102)، وابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 78)، والعلائي في «إثارة الفوائد» (1/ 86) كلهم من طريق المصنف به. وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 295) عن عمران بن موسى بن مجاشع عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي به. وأخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 350) من طريق عمر بن الحسن عن أبي الأشعث العجلي به. وأخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (2296) من طريق عبد الله بن عبيد الله الطيالسي عن أبي الأشعث العجلي به.

(96) «الكتاب له» وقع في ظ مضببا عليه: «له الكتاب»، وفي س: «الكتاب»، والمثبت من ك، ي، أو نسب «له» لنسخة وصحح عليه.

(97) المحيا: الوجه. «مختار الصحاح» (ح ي ا).

(98) في ي: «مستخلصا»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ج. والضبط المثبت بفتح الخاء من ك، أ، وضبطه في س، ج بالكسر.

(99) في ي: «بسبك»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(100) في ي: «وتبر»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(101) في حاشية أمنسوبا لأصل الدمياطي ومصححا عليه: «كنوز»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه، ي. والضبط بفتح النون من النسخ. والنور، بفتح النون: الزهر. «تاج العروس» (ن ور).

(102) الغب، بالكسر: عاقبة الشيء أي: آخره. والعهد والعهدة والعهدة: مطر بعد مطر يدرك آخره بلل أوله، والجمع: عهاد. «تاج العروس» (غ ب ب، ع هـ د).

(103) لا يعنيك: لا يشق عليك. «تاج العروس» (ع ن و).

(104) السموط: مفردها السمط، وهو الخيط ما دام فيه الخرز وإلا فهو سلك، وقيل: هي قلادة أطول من المخنقة. «تاج العروس» (س م ط).

(105) يلحن: يظهرن. «تاج العروس» (ل وح).

(106) في س، أ مصححا عليه: «الأجياد»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة. وأجياد: جمع جيد، بالكسر، وهو العنق. «تاج العروس» (ج ي د).

(107) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 351)، وابن رشيد في «السنن الأبين» (ص: 79) كلاهما من طريق المصنف. قال ابن رشيد بعد سياقه للأبيات: «فانظر عنايته بأنّ الإخبار الجملي يتضمّن الإخبار التفصيليّ، وأنّ القياس الجليّ يقتضي ذلك، ففيه إشارة إلى جواز الإجازة المطلقة» اهـ.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد