0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القراءة على المحدّث

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 438 ــ 450

2026-05-21

61

+

-

20

باب في القراءة على المُحَدِّث:

حدثنا مُهَذَّب بن محمد بن يَسَار (1) المَوْصلي، وأصله مِن رامَهُرْمُز، حدثنا إسحاق بن سَيَّار النَّصِيبي قال: سمعتُ أبا عاصم قال: سمعتُ سفيان (2) وأبا حَنِيفة ومالكًا وابن جُرَيج، كلُّ هؤلاء سمعتُهم يقولون: لا بأس بها. يعني: القراءة، وأنا لا أَراه، وما حدَّثتُ بحديث عن أحدٍ مِن الفقهاء قراءةً (3).

حدثنا الحسن بن عثمان، حدثنا بُنْدار، حدثنا عبد الرحمن قال: سمعتُ مالكًا يقول: القراءةُ والسَّماعُ سَوَاءٌ (4).

حدثنا مُهَذَّب بن محمد، حدثنا إسحاق بن سَيَّار قال: سمعتُ أبا عاصم يقول: زَعَم سفيانُ (5) أنَّ القراءةَ جائزةٌ. قيل له: كيف يقول إذا قرأَ عليك كتابًا فيه ألفُ دِرْهم؟ قال: لا بأس أنْ يقولَ: أَشْهَدني. وسمعتُ أبا حَنِيفة يقولُه (6).

حدثنا أبو خَلِيفة، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن سَلَّام يقول: دخلتُ على مالك بن أنس وعلى بابِه مَن يَحْجُبُه، قال: وبين يديه ابنُ أبي أُوَيْس، وهو يقول: حدَّثك نافعٌ، حدَّثك ابنُ شهاب، حدَّثك فلانٌ وفلانٌ. فيقول مالكٌ: نعم، نعم. فلمَّا فَرَغَ قلتُ: يا أبا عبد الله، عَوِّضني ممَّا حَدَّثْتَه بثلاثةِ أحاديثَ تقرؤها عليَّ. قال: أَعِراقيٌّ، أَعِراقيٌّ؟ أخرجوه عنِّي(7).

حدثنا السَّاجي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبي، حدثني عَمِّي عبدُ الله بن وهب قال: قيل لمالك: ما قُرِئ على العالم يقول فيه: حدثنا؟ قال: نعم (8).

حدثنا محمد بن إبراهيم العُقَيلي الأَصْبَهاني، حدثنا أحمد بن الفُرَات قال: سمعتُ عبد الرَّزَّاق يقول: كان سفيانُ ومالكٌ وابنُ جُرَيْج ومَعْمَرٌ والزُّهْريُّ وأيوبُ ومنصورٌ، لا يَرَوْن بالقراءة على العالم بأسًا.

حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا أبو الوليد قال: سمعتُ شعبةَ يقول: قلتُ لمنصور: إذا قرأتُ عليك ماذا أقولُ؟ قال: قل: حدَّثنا (9).

حدثنا العباس بن يوسف الشِّكْلي، حدثنا إبراهيم بن مسلم، حدثنا يحيى بن كَثير العَنْبَري، حدثنا شعبة قال: قلتُ لمَنصور: قرأتُ عليك شيئًا، فما أقولُ فيه؟ فقال: إذا قرأتَ على المُحَدِّثِ فعرَّفْتَه، أليس قد حدَّثَك؟

حدثنا عبد الله بن أحمد بن مَعْدان الغَزَّاء، حدثنا أحمد بن حَرْب المَوْصِلي، حدثنا زيد بن أبي الزَّرْقاء قال: سمعتُ سفيان الثَّوْري يقول في الرجل يقرأُ على المُحَدِّثِ عشرةَ أحاديث، أو أكثر أو أقل أو مسائل، أيقول: سمعتُ فلانًا؟ قال: نعم. قلتُ: فهل يَسَعُ السامعَ أنْ يعترضَ حديثًا مِن وسطِها فيقول: سألتُ سفيان عن كذا وكذا، أو قال: كذا وكذا؟ قال: نعم، إنَّما هي بمنزلةِ الشَّهادة (10).

حدثني محمد بن أحمد بن عَزْرُويَه، حدثنا محمد بن الحَسن بن قُتَيْبة، حدثنا محمد بن حمَّاد الطِّهْراني، حدثنا عبد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيْج قال: قلتُ لعَطَاء بن أبي رَبَاح: أقرأُ عليك، فكيف أقولُ؟ قال: قل: حدَّثنا عطاءٌ (11).

حدثنا (12) محمد بن القاسم بن عبد الرَّزَّاق الجُمَحي المَكِّي (13)، حدثنا محمد بن منصور الجَوَّاز، حدثنا مَرْوان بن معاوية، حدثنا عاصم (14) قال: قرأتُ على الشَّعْبيِّ أحاديثَ فأجازها (15).

حدثنا ابن مَعْدان الثَّغْري، حدثنا الحسن بن ناصِح، حدثنا الحِزَامي، حدثنا داود بن عَطَاء قال: سمعتُ هشام بن عُرْوة يقول: كان أبي يقول: يقال: الحديثُ والعَرْضُ سواءٌ(16).

حدثنا ابن مَعْدان، حدثنا يوسف بن مُسَلَّم المِصِّيصِي قال: سمعتُ الحَجَّاج بن محمد يقول لخَطَّاب بن عمر: قال لي شعبة: ما أُبَالي سمعتُه (17) عشرَ مرَّاتٍ، أو قرأتُ مرَّةً واحدةً، غير أنِّي أُحِبُّ أنْ يُبَيَّنَ (18).

حدثنا إبراهيم بن محمد بن شَطَن البغدادي، حدثنا عبد الله بن شَبِيب، حدثنا يعقوب بن حُمَيْد بن كاسِب، حدثني عبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشُون (19) قال: حضرتُ مالكًا وأتاه رجلٌ مِن الصُّوفيَّة فسأله عن ثلاثة أحاديثَ يحدِّثُه بها؟ فقال مالكٌ: اعْرِضْها إنْ كانت لك حاجةٌ.

فقال: يا أبا عبد الله، إنَّ العَرْضَ لا يجوزُ عندنا. فقال له مالك: فأنت أعلم.

فأتاه مِرَارًا كلُّ ذلك يقول: اعْرِضْها إنْ كانت لك حاجةٌ. فيقول: العَرْض لا يجوز.

فلمَّا أرادَ أنْ يقومَ وثب إليه الصُّوفي، فلزم مُضَرَّبةً (20) كانت تحته، ثم قال: وربِّ هذا القبرِ، لا أدعُها أو تحدِّثَني بثلاثة أحاديثَ.

فقال مالك لرجل مِن جُلَسائه يُكْنى أبا طلحة: لَيْتَك يا أبا طلحة دخلتَ بيني وبين هذا الرجل؛ فإنِّي أرى به لَمَمًا (21)، فقال أبو طلحة: ما أرى بالرجل لَمَمًا يا أبا عبد الله، إنْ رأيتَ أنْ تُحَدِّثَه بهذه الأحاديثِ الثلاثةِ (22)، فقال مالكٌ: هاتِ. فقال الصُّوفي: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - دخلَ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفَرُ، فقال مالكٌ: حدثني الزُّهْري، عن أنس، أنَّ (23) النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - دخلَ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفَرُ. قال: فقال ابنُ شهاب: ولم يكن رسولُ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يومئذ مُحْرِمًا. قال الصُّوفي: إنَّ ابنَ عَبَّاس سُئِل عن رجل له امرأتان، أرضعت إحداهما غلامًا، والأخرى جاريةً. فقال مالكٌ: حدثني ابن شهاب، عن عمرو بن الشَّرِيد، أنَّ ابن عَبَّاس سُئل عن رجل له امرأتان، أرضعت إحداهما غلامًا، والأخرى جارية، أيَتَناكحان؟ قال: لا، الفِطَام واحدٌ. قال: يا أبا عبد الله، إنَّ ابنَ عمر سَمِع الإقامةَ وهو بالبَقِيع. فقال مالكٌ: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر، أنَّه سَمِع الإقامةَ وهو بالبَقِيع فأسرعَ المَشْيَ (24).

حدثنا السَّاجي، حدثنا الرَّبِيع قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: إذا قرأ عليك العالِمُ فقل: حدَّثنا. وإذا قرأتَ عليه فقل: أخبرنا (25).

قال القاضي: فهذا ما رَوَيناه (26) عن فقهاء المدينة والكوفة في القراءة على المُحَدِّث.

سمعتُ السَّاجي يقول: رُوِي عن أبي حَنِيفة أنَّه قال: إذا قرأتَ فقل: حدَّثني (27)، وحُكِي عن ابن كاسٍ في بعض الرِّوَايات، عن أبي حَنِيفة أنَّه قال: قراءتُك على المُحَدِّث، وقراءةُ المُحَدِّث عليك سواءٌ (28)، ألَا ترى أنَّك تقرأُ الصَّكَّ على المَشهود عليه (29)، فتقول: أشهدُ عليك (30) بما فيه؟ فيقول: نعم. ويَسَعُك أنْ تشهدَ عليه وتقول: أَقَرَّ عندي. كما تقول لو قرأ هو عليك الصَّكَّ. قال: وهذه الحُجَّةُ في كتاب الإقرار (31) أيضًا.

قال السَّاجي: أهلُ الحِجاز يُرَخِّصون في القراءة، وأهلُ البصرة (32) يُغَلِّظون.

هذا رواية السَّاجي عنهم، وقد رَوَينا عن الحسن وابن سِيرين -وهما في الصَّدر الأول من فقهاء البصرة- تجويزَه أيضًا من غير وجه.

قال القاضي: فمن ذلك ما حدثناه عبد الله بن أحمد الغَزَّاء (33)، حدثنا يوسف بن مُسَلَّم المِصِّيصي، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا محمد بن حُصَين (34) الواسطي، وقال في موضع آخر: حدثناه محمد بن يزيد الواسطي (35)، حدثنا عوف قال: سمعتُ رجلًا قال للحسن: يا أبا سعيد، إنِّي رجلٌ نائي الدار، وإنَّه يبلغنا (36) عنك أحاديثُ، لا أستطيع أنْ أسمعها، فإذا قرأتُها عليك وعرفتَها أُحدِّث بها عنك؟ قال: نعم. قلتُ: وأقول: حدَّثني الحسن؟ قال: نعم، قل: حدَّثني الحسن (37).

حدثنا عبد الله بن أحمد الغَزَّاء، حدثنا محمد بن عبد الله بن حُمَيد المكي، حدثنا بِشر بن عُبَيد (38) الدارِسي، حدثنا صالح بن عمرو، عن الحسن، أنَّه كان لا يرى بأسًا بقِراءة الكُتُب على العالم، فإذا أقرَّ بها رَوَيْتَها عنه، وقلتَ: حدَّثني فلانٌ عن فلانٍ.

حدثنا عبد الله بن أحمد الغَزَّاء، حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا داود ابن معاذ، عن عبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن، أنَّه كان (39) يرى القِراءةَ جائزةً في العِلْم بمنزلةِ السَّماع. قال عبد الوارث: وقال عمرو: بيانُ ذلك أنَّ الرجلَ يجتمعُ عليه النَّفَرُ، تُقْرَأُ عليه الوَصِيَّةُ والوَثِيقةُ فيُقِرُّ بها، ويَشهدون (40) عليه الجماعةُ بها.

حدثنا عبد الله (41)، حدثنا ابن حُمَيد (42)، حدثنا بِشْر بن عُبَيْد، حدثني عيسى بن شُعَيْب، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، أنَّه كان لا يَرى بأسًا أنْ تُقْرَأَ الكتبُ على المُحَدِّثِ، فإذا أقرَّ بها قال: حدَّثني فلانٌ عن فلانٍ بكذا وكذا (43).

أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المُغِيرة المازِني (44)، حدثنا عبد الله بن أحمد (45) بن شَبُّويَه الخُرَاساني، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر قال: قال رجلٌ للزُّهْري: أقرأُ عليك الحديثَ، فأقولُ: حدَّثني الزُّهْري؟ قال: فمَن حدَّثك غيري؟

حدثنا عبد الله بن أحمد الغَزَّاء، حدثنا محمد بن عبد الله بن حُمَيد، حدثنا بِشْر بن عُبَيد، حدثنا حِذْيَم السَّعْدي، عن الحسن، ومحمد بن سِيرين، بمثل حديث صالح بن أبي الأخضر. قال بِشْر: وهو قول أبي حنيفة وزُفَرَ، ورُوي أيضًا تجويزُه عن علي وابن عَبَّاس. فأمَّا ما رُوي عن علي، فإنِّي حدثت عن محمد بن الحسن بن قُتيبة، أنَّ محمد بن خلف حدثهم، حدثنا نُعيم بن حمَّاد قال: سمعتُ نوح بن أبي مريم، يذكر عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة بن يَرِيم قال: سألتُ عليًّا عن القراءة على العالم. فقال: القراءة عليه بمنزلة السَّماع منه (46)، وأمَّا ابن عباس، فإنَّ الحسن بن عثمان حدثنا قال: حدثنا محمد بن منصور الجَوَّاز، حدثنا يحيى بن سُليم الطائفي، عن ابن جُريج، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّه قال: اقرءوا عليَّ؛ فإنَّ قراءتَكم عليَّ كقراءتي عليكم (47).

حدثنا أبو حفص محمد بن الحسن الصَّيْرَفي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا عبد الله بن عمرو (48) قال: لا والله ما أخذنا عن ابن شهاب إلَّا قراءةً، كان يقرأُ لنا مالكٌ، وكان جيِّدَ القراءة (49).

حدثنا عبد الله بن أحمد الغَزَّاء، حدثنا يوسف بن مُسَلَّم قال: قال لي موسى بن داود: القراءةُ أثبتُ مِن الحديث، وذلك أنَّك إذا قرأتَ عليَّ شَغَلْتُ نفسي بالإنصات لك، وإذا حدَّثْتُك غفلتُ عنك (50).

حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا يوسف بن مُسَلَّم قال: قال لي محمد بن يزيد من أصحاب ابن المُبَارك: قال ابن المُبَارك أو سمعتُه (51) يقول: وَدِدْتُ أنَّ جميعَ ما عندي -أو قال: ما كنتُ أُبالي أنَّ جميعَ ما عندي- مِن الكتب قراءةٌ أو عَرْضٌ بزيادة حديثٍ واحد.

حدثنا عبد الله، حدثنا يوسف، حدثنا محمد بن مسعود الأحول قال: سمعتُ عبد الرحمن بن مَهْدي إذا حدَّثَ عن مالك يقول: عَرْضُ الحُنَيْنِي (52). يفتخر به.

حدثنا ابن بِهَان، حدثنا عَبْدان الوَكِيل، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثني عاصم قال: عَرَضْنا على عامر (53) صَحِيفة كُتِبَت عن جابر بن عبد الله فقال: قد سمعتُ هذا كلَّه مِن (54) جابر - رضي الله عنه - (55).

حدثنا إسحاق بن أبي حَسَّان، حدثنا دُحَيْم قال: سمعتُ شُعَيْب بن إسحاق، عن هشام بن عُرْوة قال: أتاني ابنُ جُرَيْج بصَحِيفة فقال: يا أبا المُنْذِر، هذه أحاديثُك؟ فقلتُ: نعم. فذهب (56).

حدثنا ابن عبد الرَّزَّاق الجُمَحِي بمَكَّة، حدثنا محمد بن منصور الجَوَّاز، حدثنا مَرْوان، حدثنا عاصم قال: قرأتُ على الشَّعْبي أحاديثَ فأجازها.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في س، حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع: «بشار»، والمثبت من ظ، ك، ي، أ مصححًا عليه وكتب أسفل منه: «كذا في أصل الدمياطي».

(2) هو الثوري.

(3) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 307) من وجه آخر عن أبي عاصم النبيل بمعناه. وذكره البلقيني في «محاسن الاصطلاح» (ص: 319) عن المصنف.

(4) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 270) من وجه آخر عن مالك بمعناه.

(5) هو الثوري.

(6) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 268)، وفي «الجامع لأخلاق الراوي» (604) من وجه آخر عن أبي عاصم النبيل بمعناه مختصرًا.

وأخرج الخطيب في «الكفاية» (ص: 268) عن المعافى بن عمران عن أبي حنيفة، أنه كان يرى عرض الحديث مثل الصك يُقرأ على الرجل فيشهد على ذلك.

(7) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 273) من طريق المصنف.

(8) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 308) من وجه آخر عن ابن وهب بمعناه.

(9) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 827)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 306) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي به.

(10) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 306) من طريق المصنف.

(11) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 306) من طريق محمد بن حماد الطهراني به. وأخرجه عبد الرزاق في «الأمالي في آثار الصحابة» (ص: 49) -ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (ص: 302) - قال: أخبرني من سمع ابن جريج يقول: قلت لعطاء: أقرأ عليك الحديث فأقول: أخبرني عطاء؟ قال: نعم.

(12) قبله في ك، حاشية أمضببًا عليه عنوان: «الجواز» وكتب أسفل منه في حاشية أ: «كذا في الطبقات بعلامة التضبيب»، وفي ي: «حدثنا الجواز» وهو غريب، والمثبت بدون ذلك من ظ، س، أ.

(13) في ك، ي: «المالكي»، والمثبت من ظ، س، أ. ومحمد بن القاسم بن عبد الرزاق الجمحي قاضي مكة له ترجمة في «سؤالات البرقاني للدارقطني» (رقم 453).

(14) هو الأحول.

(15) أخرجه الدارمي في «سننه» (656)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 826) -ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (ص: 264) - عن مروان بن معاوية به.

(16) أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (1/ 253 رقم 873) (2/ 145 رقم 2124 - السفر الثالث) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي به.

(17) قوله: «ما أبالي سمعته» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.

(18) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 301) مطولًا ومفسرًا من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد قال: قلت لشعبة: ابن أبي ذئب يقول: إني قرأت على الزهري. فما ترى في ذلك؟ فقال: ما أبالي قرأتُ مرة واحدة، أو حدثني به عشر مرات، إنه عندي في الثقة سواء، ولكن أَحَبُّ إليَّ أن يبيَّن.

(19) الضبط بكسر الجيم من س، ي، وضبطه في أ بكسر الجيم وضمها، وكتب في الحاشية: «صح بكسر الجيم سماعًا عن المشايخ من محدِّثي مصر سلمهم الله»، وفيها أيضًا: «بضم الجيم في الطبقات». والجيم يجوز فيها الكسر والضم والفتح فهي مثلثة. ينظر: «تاج العروس» (م ج ش).

(20) المُضَرَّبة: بساط كان يجلس عليه. ينظر: «تاج العروس» (ض ر ب).

(21) اللمم: طرف من الجنون. «مختار الصحاح» (ل م م).

(22) في ك: «الثلاثة أحاديث»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.

(23) في س، ك، أ مصححًا عليه: «عن» وكتب أسفل منه في أ: «كذا في نسخة الطبقات وأصل الدمياطي»، وكأنه كان في ظ: «عن» ثم أصلحه إلى: «أن» أو العكس، والمثبت من ي، حاشية كل من س، أ مصححًا عليه ومنسوبًا في كل منهما لنسخة.

(24) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 273) من طريق المصنف به.

(25) أخرجه ابن أبي حاتم في «آداب الشافعي» (ص: 99)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 303) كلاهما من طريق الربيع بن سليمان به.

(26) في ك، ي: «روينا»، والمثبت من ظ، س، أ.

(27) أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (1/ 254 رقم 875 - السفر الثالث)، والطحاوي في «التسوية بين حدثنا وأخبرنا» (ص: 21)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 307)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (2259) من طريق أبي قطن عن أبي حنيفة.

(28) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 268) من طريق مكي بن إبراهيم عن أبي حنيفة.

(29) في المطبوعة: «عليك» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.

(30) في المطبوعة: «عليه» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.

(31) في حاشية أ مصححًا عليه: «الإقراء» وكتب بجواره: «طرة الدمياطي معلمًا بصح»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي.

(32) في ظ: «العراق»، والمثبت من س، ك، أ، ي.

(33) «الغزاء» سقط من المطبوعة، وهو ثابت في جميع النسخ.

(34) في «شرح العلل»: «الحسين». وفي كثير من المصادر: «حسن».

(35) في «شرح علل الترمذي» (1/ 507): «قلت: ما كان إسحاق حفظ نسب هذا الرجل».

(36) في ك: «تبلغنا»، وفي حاشية أمنسوبًا لنسخة: «بلغنا»، ولم ينقط أوله في ظ، ي، والمثبت من س، أ.

(37) أخرجه البخاري (قبل رقم 63)، وابن سعد في «الطبقات» (7/ 173)، وابن معين في «تاريخه» رواية الدوري (3704)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 828)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 265)، وفي «الجامع لأخلاق الراوي» (596)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (2269) كلهم من طريق محمد بن الحسن الواسطي عن عوف الأعرابي به. وهنا آخر الجزء الرابع في جميع النسخ.

(38) في س: «عبيد الله»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي. وبشر بن عبيد الدارسي له ترجمة في «الكامل» لابن عدي (2/ 170).

(39) بعده في ظ بين السطور: «لا»، والمثبت بدونه من س، ك، أ، ي.

(40) في س، أ مصححًا عليه: «فيشهدون»، والمثبت من ظ، ك، ي.

(41) هو ابن أحمد الغزاء.

(42) هو محمد بن عبد الله بن حميد المكي.

(43) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 305) من طريق المصنف.

(44) في المطبوعة: «المازاني» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.

(45) في ك، حاشية أكأنه نسبه لنسخة: «محمد»، والمثبت من ظ، س، أ مصححًا عليه، ي. وهو عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود المروزي يعرف بابن شبويه له ترجمة في «تاريخ بغداد» (11/ 6).

(46) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 262) من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة. ونوح بن أبي مريم مشهور بالكذب ووضع الحديث. وينظر: «شرح علل الترمذي» (1/ 503).

(47) أخرجه الترمذي في «العلل الصغير» (5/ 751)، والطحاوي في «شرح المعاني» (7131)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 263) من طريق عكرمة.

قال ابن رجب في «شرح علل الترمذي» (1/ 504): «يحيى بن سليم تركه أحمد، ولعل ابن جريج دلسه عن غير ثقة» اهـ. وأورد طرقه عن ابن عباس وضعفها كلها، ثم قال: «ولا يصح هذا عن علي، ولا عن ابن عباس».

(48) في ي: «عبيد الله بن عمرو»، وفي «الكفاية»: «عبد الله بن عمر»، وفي «أدب الإملاء»: «عبيد الله ابن عمر»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ج.

(49) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 265)، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: 94) كلاهما من طريق أحمد بن منصور الرمادي.

(50) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 278)، والقاضي عياض في «الإلماع» (ص: 70) كلاهما من طريق المصنف.

(51) في أ، ي: «سمعه»، والمثبت من ظ، س، ك، حاشية أمنسوبًا لأصل الدمياطي، حاشية ي منسوبًا لنسخة.

(52) هو إسحاق بن إبراهيم الحُنيني، عرض «الموطأ» على مالك مرتين، وكان مالك يعظمه ويكرمه، ولكنه ضعيف الحديث. ينظر: «تهذيب الكمال» (2/ 396).

(53) هو الشعبي.

(54) في س: «عن»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.

(55) أخرجه البخاري تعليقًا في «التاريخ الكبير» (6/ 451)، وأبو زرعة الرازي في «الضعفاء» (2/ 771) كلاهما من طريق ابن أبي زائدة به.

(56) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 824)، ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (ص: 320) عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد