نبات العجور Adzhur
ينتمي العجور .Cucumis melo Var Chito Nand . للعائلة القرعية Cucurbitaceae .

الموطن الأصلي:
تعد منطقة آسيا الوسطى والصغرى وأفغانستان هي الموطن الأصلي للعجور. كما تنتشر زراعته انتشاراً واسعاً في الأجزاء الوسطى والجنوبية لقارتي اسيا وأوروبا، وكذلك في أفريقيا شمالاً وجنوباً وذلك لزراعته منذ زمن بعيد.
القيمة الغذائية الطبية:
وتعود القيمة الغذائية لثمار العجور لاحتوائها على نسبة لا بأس بها من الفيتامينات C و A ومجموعة فيتامينات B1) B و B2 و B3). وتبلغ نسبة المادة الجافة لثمار العجور 11 – 20% ويحتوي على كل من الكربوهيدرات والبروتينات والدهن بالإضافة إلى الألياف والأملاح المعدنية ويبين الجدول التالي المكونات الغذائية لثمار العجور لكل 100 غ.
جدول يبين التركيب الكيميائي لثمار العجور لكل 100 غ

ويُعد العجور مخففاً للظمأ، وملطفاً ويؤكل طازجاً أو مطبوخاً.
الوصف النباتي:
نبات عشبي حولي، يتعمق الجذر الوتدي لمسافة 90 - 100 سم، ويتفرع عنه عدة جذور جانبية تتواجد في الطبقة السطحية من التربة على مسافة 15 - 20 سم، وينتشر بمسافة كبيرة 300 - 450 سم، ويتكون للنبات شبكة من الجذور الرفيعة.
الساق عشبية زاحفة مدادة رفيعة، ومقطعها مجوف، يتراوح طولها بين 250-300 سم، ويخرج من آباط الأوراق السفلية 4 - 5 أفرع أولية تنمو وتساوي الساق الأصلية في الطول، وتتفرع بدورها إلى أفرع أخرى ثانوية. يتواجد على الساق شعيرات رفيعة، وكذلك محاليق بسيطة غير متفرعة مقابلة للأوراق.
الورقة راحية متبادلة على الساق، وحافتها كاملة تقريباً، تحوي على أشعار خفيفة على السطح العلوي والسطح السفلي، وتكون هذه الأشعار أطول وأغزر على عروق الورقة من الجهة السفلية. وقد تكون الأوراق مفصصه إلى 3 فصوص. لون الأوراق أخضر غامق وهي معنقة، يبلغ طول الورقة من نهايتها وحتى منطقة اتصالها بالعنق 6 - 9 سم أما عرضها فيبلغ 85 سم، أما طول العنق بحدود 8 سم.
يخرج من إبط كل ورقة زهرة خنثى أو عدة أزهار مذكرة وفرع من الدرجة الأولى، بينما يخرج من المحلاق المتشعب من الجهة المقابلة لجهة خروج الورقة.
يحمل نبات العجور أزهاراً خنثى وأخرى مذكرة على نفس النبات فهو من النباتات وحيدة المسكن مذكرة Andromonecious. وتتألف الزهرة المذكرة من خمس سبلات منفصلة، وخمس بتلات ملتحمة من الأسفل ومتناوبة مع الأوراق الكأسية لونها أصفر. أما الأسدية عددها خمس تلتحم كل سداتين معا والخامسة تبقى سائبة، والخيوط قصيرة ومنفصلة، حبوب اللقاح بنية اللون وهي ثقيلة ولزجة لا تنتقل بوساطة الرياح وإنما بوساطة الحشرات فالتلقيح خلطي مع وجود نسبة من التلقيح الذاتي نظراً لوجود الأزهار الخنثى.
وتتألف الزهرة الخنثى من خمس سبلات منفصلة وخمس بتلات ملتحمة ومتناوبة مع السبلات لونها أصفر. وخمس أسدية تلتحم كل سداتين على مستوى المآبر في حين تبقى الخامسة حرة وتتوضع الأسدية حول الميسم، والمبيض متطاول مزغب مؤلف من 3 أخبية ملتحمة يعلوه قلم قصير يحمل في نهايته ميسم مفصص إلى 3 فصوص.
ومما يجدر ذكره أن الأوراق التويجية في الأزهار الخنثى أكبر مما هي عليه في الأزهار المذكرة كذلك شكل المبيض في العجور يختلف عنه في القثاء والبطيخ الأصفر.
تتفتح المآبر طولياً بعد تمام تفتح الأزهار، وتبقى حبوب اللقاح في المآبر ولا تنتثر (لزجة)، ويكون الميسم قابلا للتلقيح قبل تفتح الزهرة بيوم. ويستمر كذلك حتى يوم النضج، ويحدث التلقيح بوساطة الحشرات.
الثمرة عنبة، وتختلف في شكلها وحجمها ولونها حسب الأصناف. وتوجد البذور داخل الثمرة متصلة بالمشيمة، وتكون بيضاوية مدببة من أحد طرفيها ومستديرة من الطرف الآخر، ولونها أبيض.
الاحتياجات البيئية :
تحتاج نباتات العجور إلى جو صيفي لنموها وقد تتحمل حتى 30°م، ولا يمكنها تحمل درجة حرارة تقل عن °10 م لفترة طويلة، وتعد درجة الحرارة الملائمة لإنبات البذور 24 - 35 م، في حين لا تنبت البذور في درجة أقل من 15°م. وتحتاج النباتات إلى الحرارة المرتفعة في فترتي الإزهار ونضج الثمار (وتُعد الحرارة المثالية في هذه الفترة 25 - 27 م). ويُعد العجور كثير التطلب للإضاءة، ويتأخر ظهور الأزهار المؤنثة شهراً عن المذكرة عندما تكون الإضاءة ضعيفة.
وتحتاج النباتات إلى كميات كافية من الماء وخاصة في أولى مراحل النمو، حتى يتم تكوين المجموع الجذري، وتُعد فترتي الازهار وتكوين الثمار الفترة الحرجة للرطوبة لذا من الضروري إجراء ريات خفيفة ومنتظمة في هذه المرحلة. وقد يقف نمو النباتات وتسقط الأزهار إذا انخفضت نسبة الرطوبة الجوية، وكذلك انخفاضها في التربة وهذا يلاحظ عند الجفاف، لذلك يجب ري النباتات ليتم تكوين الثمار بشكل جيد. تجود زراعة العجور في الترب الخفيفة إلى المتوسطة أو الطمية الخصبة الجيدة الصرف، والغنية بالمادة العضوية، ولا تتحمل النباتات الحموضة العالية، حيث يكون فيها النمو ضعيفاً، ويتراوح الـ pH من 6 - 7 .
العمليات الزراعية :
1- الدورة الزراعية: يمكن اتباع دورة زراعية ثنائية أو ثلاثية في الاراضي الخصبة والخالية من الأمراض، ويفضل اتباع دورة زراعية رباعية أو خماسية في الأراضي الفقيرة الموبوءة.
2- موعد الزراعة: يزرع العجور ابتداء من شهر نيسان.
3- كمية البذار: يتراوح وسطيا ما بين 200 - 300 غ للدونم الواحد.
4- التسميد: يضاف للدونم الواحد الكميات الآتية من الأسمدة: :
4 م3 سماد عضوي متخمر.
45 كغ نترات الأمونيوم (كالنترو) 30 % N.
20 كغ سوبر فوسفات ثلاثي 46 %.P2O5
20 كغ سلفات البوتاسيوم 46 % P205 مع مراعاة نثر الأسمدة العضوية والأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة وقلبها في التربة على عمق 20 سم، ثم إضافة السماد الآزوتي على ثلاث دفعات الأولى بعد ثلاثة أسابيع من الإنبات. الثانية بعد بدء العقد الثالثة بعد شهر من الدفعة الثانية.
5- طريقة الزراعة: وتتم الزراعة بطريقتين رئيستين:
أ- زراعة البذور في الحقل مباشرة على خطوط المسافة ما بينها 1.5 – 2 م، وعلى مسافة 50 سم بين النبات والآخر، ويوضع في كل حفرة 2 - 3 بذور على عمق 3 - 5 سم.
ب- زراعة البذور في المشاتل وتتم الزراعة في صواني الإنبات، يتم ملؤها بخلطة مكونة من البيتموس والتربة وتتم زراعة بذرة واحدة في كل حفرة، ثم تنقل الشتول إلى الحقل (حيث تنقل الشتلة مع ترتبها) وتزرع على الأبعاد السابقة.
6- عمليات الخدمة:
- الخف والترقيع: ويجري الخف بعد ظهور الورقة السادسة في النباتات حيث يتم الإبقاء على نبات واحد في الجورة. أما الترقيع فيتم في أقرب وقت بعد إنبات البذور في الحقل الدائم أو التشتيل، ويتم ببذور محضرة أو شتول جاهزة لهذا الغرض وبوجود رطوبة مناسبة في التربة.
- العزق: تتم عملية العزق يدويا من 2 - 3 مرات مع مراعاة أن تكون سطحية لتجنب الإضرار بالمجموع الجذري ويوقف العزق مع تقدم النباتات في النمو ويراعى دائما تغطية الثمار بالنموات الخضرية للنباتات حتى لا تتعرض للإصابة بلفحة الشمس وخاصة في الجو الحار.
- الري: يحتاج العجور إلى توفر الرطوبة الأرضية بانتظام خلال فترة النمو وحتى اكتمال نضج الثمار ، مع مراعاة أن يكون الري خفيفا وعلى فترات متقاربة. بحيث يعطى 3 - 4 ريات، ثم توالى عمليات الري بعد كل قطاف.
7- جني المحصول والمردود:
تبدأ عملية القطاف بعد شهرين من الزراعة، وتتم كل يومين حسب درجات الحرارة السائدة، وتجري عملية القطاف في الصباح الباكر أو في المساء، وتنقل الثمار من الحقل لتسوق مباشرة أو تخزن وذلك لفترة محدودة 7 - 10 أيام وعلى درجة 2م ورطوبة 85 - 90% وتبلغ إنتاجية الدونم الواحد 1.5 - 3 طن.