
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
اصطياد السمك من بحر الكم
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص211
2026-03-09
18
في 1988، نشر موريس وثورن ويورتسيفر ورقة بحث في مجلة (فيزيكال ريفيولتزر)، وطرحوا فيها أن المدنية ذات التكنولوجيا بالغة التقدم قد تجد الأساليب لاصطياد ثقوب شوارتز تشيلد الدودية الميكروسكوبية لتخرجها من فوضى الكم وتكبرها إلى أحجام ماكروسكوبية. وإذا أمكن فعل ذلك، وإذا أمكن الإبقاء على هذه الثقوب الدودية، فإن السفر من خلالها قد يصبح رغم كل شيء من الأمور الممكنة، كما يقول كاتبو البحث الثلاثة.
تصوير تخطيطي لثقب دودي ومنطقتا المكان اللتان، يوصل بينهما الثقب الدودي تصوران كصفحتين مسطحتين هما من بعدين ولو وجدت ثقوب دودية كهذه في الطبيعة، فإنها في أغلب الاحتمال ستوجد فحسب على المستوى تحت الميكروسكوبي، ولن يمكن اكتشافها بالأدوات العلمية الموجودة حالياً على أن موريس، وثورن، ويورتسيفر يطرحون أن المدنية بالغة التقدم قد تكون قادرة على اصطياده ثقوب دودية كهذه لتخرجها من بحر الكم ثم تكبرها.
ورغم أن العلماء لا يمتلكون بعد نظرية جاذبية كمية صالحة للعمل، فإنهم كثيراً ما يلجأون للتخمين بشأن هذه النظرية التي فيما يمكن تصوره، قد تخبرهم عن بنية المكان ـ الزمان على المستوى تحت الميكروسكوبي. ويعتقد الكثيرون منهم أنه عند أبعاد من مستوى 33-10 سنتيمتر، يجب أن يكون ثمة تراوحات للمكان-الزمان هي مما يماثل على وجه التقريب تراوحات الكم المسؤولة عن تخليق الجسيمات التقديرية. ومن المحتمل أنه على المستوى تحت الميكروسكوبي، لن يكون بعد للمكان والزمان ذلك المظهر الهادئ الذي يبدوان عليه في العالم الميكروسكوبي. وفيما يعتقد، فلو أمكن للعلماء رؤية الأشياء التي لها أبعاد من 33-10 سنتيمتراً أو أقل، فسوف يجدون أن المكان - الزمان له مظهر كالزبد. وسيبدو وكأنه كتلة مزبدة مليئة بما هو دقيق الصغر من جسور للمكان ـ الزمان ومن الثقوب الدودية التي تتوافد باستمرار إلى الوجود خارجة من لا شيء لتمدد وتنكمش وتلتوي في أشكال عجيبة ثم تختفي ثانية. ويظن كثي رمن العلماء أن المكان ـ الزمان يشبه محيطاً عاصفاً مزيداً يبدو هادئاً فحسب عند النظر إليه من بعيد.
ويخمن موريس وثورن ويورتسيفر أن المدنية المتقدمة قد تتمكن على نحو ما من اصطياده ثقب دودي لتخرجه من بحر الكم هذا وتكبره إلى أبعاد ماكروسكوبية. وهم لا يحددون كيف يمكن فعل ذلك، وإنما يشيرون فقط إلى أنه لا بوجد قانون يعرفونه في الفيزياء يمنع فعل ذلك.
ثم إنهم بعدها ينظرون في مسألة ما إذا كان ثقب شوارتز تشيلد الدودي هذا هو مما يمكن أن يستخدم للقيام برحلات في المكان والزمان. وهذا الثقب الدودي سيكون مشابهاً للثقوب التي وصفها فلام وشوارتز تشيلد، ذلك أنه لا يوصل إلى ثقوب سوداء. ويجد الفيزيائيون الثلاثة أن السفر من خلال الثقب الدودي لن يكون سهلاً. وتدل حساباتهم على أنه سيلزم إبقاء الثقب الدودي مفتوحاً باستخدام «مادة غريبة» أو «مجال غريب» لهما القدرة على تحمل ضغوط تبلغ تقریباً 1033 رطلاً لكل بوصة مربعة. ويقر كاتبو البحث أنه قد يثبت في النهاية أن مثل هذه المجالات هي نظرياً لا يمكن الوصول إليها. وفيما يتعلق بذلك، فإنه لو أمكن تخليق ثقوب دودية ماكروسكوبية كهذه، فإنه قد يثبت في النهاية أنها غير مستقرة إلى الحد الذي يمنع استخدامها للسفر. أو بدلاً من ذلك فإن المجالات الغريبة التي تبقي الثقوب مفتوحة قد تتفاعل مع المادة العادية على نحو يؤدي أيضاً إلى منع سفر البشر. ولن يرغب سوى قلة من الناس في أن يقوموا برحلة كهذه، حيث يحتمل أن تحولهم القوى الناجمة عن هذه المجالات إلى شيء يشبه مربى الفراولة، أو أن هذا هو ما استنتجه موريس وثورن في مقالة ثانية، نشرت في «المجلة الأمريكية للفيزياء». وأخيراً فإن السفر وراء في الزمان الذي تسمح به هذه الثقوب الدودية يمكن أن يمنع إنشاءها (على نحو لم يتم بعد تخيله).
ورغم كل هذا، فإن كاتبي البحث يؤيدان أن فكرة الثقوب الدودية التي يمكن اجتيازها هي فكرة يجب على الأقل أن تعد كأحد الممكنات. ويقول موريس وثورن ((نحن لا نعرف اليوم ما يكفي لإثبات أو دحض هذه المشاكل، وما يناظر ذلك أننا لا نستطيع إلغاء احتمال وجود ثقوب دودية للمكان ـ الزمان هي مما يمكن اجتيازه)).
والثقوب الدودية التي يمكن استخدامها للسفر في المكان والزمان تبدو وكأنها مثل روايات الخيال العلمي أكثر من أن تكون كالعلم. وعلى نحو ما، فإن هذا هو ما هي عليه بالضبط ـ وفي الحقيقة فإن النظرية ظهرت لأول مرة، لا في مجلة علمية، وإنما في رواية خيال علمي. ويبدو أن المؤلف كارل ساجان عندما كان يكتب روايته «الاتصال» قد سأل أحد الفيزيائيين إن كان يستطيع أن يمده بطريقة معقولة للسفر بين النجوم بسرعة أسرع من الضوء. وتم إمداد ساجان ببعض تفاصيل النظرية، فضمنها كما ينبغي في كتابه.
ورغم أن هذه النظرية فيها أوجه معينة من الخيال القصصي، فإننا ينبغي ألا نفترض أن متابعة مثل هذه الأفكار ليس فيها هدف علمي. وعلى وجه التأكيد، فإن مؤلفي النظرية الثلاثة لم يكونوا يحاولون اكتشاف حقائق غير معروفة من قبل، وإنما كانوا مشغولين بمحاولة إثبات ما تكونه أنواع الظواهر التي قد تسمح بها قوانين الفيزياء المعروفة وبهذا المعنى فإن الأسئلة التي أثاروها فيها بعض ما يثير الاهتمام.
الاكثر قراءة في ميكانيكا الكم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)