
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
فيزياء الكوانتم والواقعية
المؤلف:
فلسفة الكوانتم
المصدر:
رولان أومنيس
الجزء والصفحة:
ص284
2026-01-27
26
كان آينشتين مهموما على وجه الخصوص بافتقاد الواقعية في ميكانيكا الكوانتم. لماذا هذا الغياب للواقعية؟ سوف يكون جوهر الحجة الرياضية التي لا يمكننا الإسهاب فيها، على النحو التالي. افترض أننا مهتمون بموضع جسيم ما عند أزمنة مختلفة. وفقا لميكانيكا الكوانتم هناك دالة موجية تعبر عن احتمال وجود الجسيم في مكان معين معادلة شرود نفر تصف تطور الدالة الموجية مع الزمن، وتعتمد الدالة الموجية عند الزمن 1 خطيا على الدالة الموجية عند الزمن الصفري 0 . افترض الآن أن الجسيم موجود واقعيا في مكان معين عند الزمن ، على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط أين يوجد . نحن أيضا لا نعرف سرعة الجسيم، لكن إذا كان الجسيم في مكان ما عند الزمن ، فإنه (واقعيا ) سيكون في مكان آخر عند الزمن 1. وفقا لنظرية لابلاس، وهي قاعدة أساسية للاحتمال في صورة مبرهنة للاحتمالات المركبة، نجدها تقول في هذه الحالة إن احتمال وجود الجسيم في مكان ما عند الزمن 1 هو الجمع الخطي لاحتمالات مواضعه الممكنة عند الزمن 0 المعاملات في هذه العلاقة هي احتمالات انتقال الجسيم من مكان إلى آخر بين الزمنين 0 و1 .
والآن يأتي التناقض : الاحتمال يُعطى بمربع الدالة الموجية. إذن يستحيل إلا في حالات خاصة جدا، أن توجد علاقات خطية آنية بين الدوال الموجية والاحتمالات جميعا . لهذا يبدو أن الفرض الأساسي، وهو تحديدا أن الجسيم موجود واقعيا في مكان ما، سيكون خاطئا.
وهذه هي هذه النتيجة السلبية مرتبطة أساسا بإمكان تعيين مسار للجسيم النتيجة الرئيسية لعلاقات اللايقين لهيزنبرغ. ربما نضيف أن شروط الاتساق لغريفيث بالنسبة إلى التواريخ غالبا ما تنتقي بدقة الحالات الخاصة» المذكورة أعلاه سوف يكون لدينا المزيد الذي نقوله عن هذا في ما بعد.
بعض الفيزيائيين الذين أثارت الواقعية دوافعهم حاولوا أن يجدوا طريقا للخروج. ديفيد بوم، على سبيل المثال، قال إن كل جسيم له موضع محدد وكمية تحرك معينة، لكنه قال إن حركته تعتمد على دالته الموجية وبهذا تتفكك الحجة السابقة، لأنه يجب الحذر، ليس فقط من الأحداث الواقعية real عند الزمن 0 والزمن ، ولكن أيضا من الدالة الموجية «الحقيقية realistic. لايزال هذا الاتجاه في البحث فعالا، على الرغم من أنه لم يقدم إجابات بعد عن أسئلة من قبيل: هل الفوتونات واقعية؟ هل المجال الكهرومغناطيسي واقعي؟ لقد احتاجت ميكانيكا الكوانتم لعام واحد فقط لكي تنتقل من إلكترونات كوانتية إلى إشعاع كوانتي لكن هذه المشكلة المزعجة لا تزال باقية من دون حل لأكثر من ثلاثين سنة بعد محاولات بوم الابتدائية. أما مقاربة نلسون Nelson الاتفاقية العشوائية لميكانيكا الكوانتم ، حيث تتغير
العلاقة بين الاحتمالات، فإنها لم تكن ناجحة بعد ذلك. كان التتام هو الأساس لحجة بور في مواجهة التصورات الساذجة للواقعية، وكما أوضحنا في إطار التواريخ، فإن مبدأ التتام يبين أنه من الممكن أخذ بعض خصائص المنظومة المنطقية في الاعتبار والتعامل معها بطريقة متسقة منطقيا، إلا أنه غالبا ما توجد تواريخ متسقة مختلفة تماما تتعارض مع الأولى، كأن يتم مثلا إدخال خاصية كمية التحرك بدلا من خاصية الموضع بتفضيل الأولى على الثانية كلاهما وصفان صحيحان منطقيا، لكن كلا منهما يستبعد الآخر. وبناء على ذلك لا يمكن التحدث عن خاصية واقعية.
نحى بور معظم الأسئلة المتعلقة بالواقع جانبا، على الرغم من أنه كان مصرا على الخاصة الموضوعية لميكانيكا الكوانتم فقد قال ذات مرة ميكانيكا الكوانتم تتطلب نكران المثال الكلاسيكي للعلية والتخلي عنه بالإضافة إلى مراجعة جذرية لموقفنا تجاه مشكلة الواقع الفيزيائي». وقال في مكان آخر: «في وصفنا للطبيعة ليس الغرض هو الكشف عن الجوهر الواقعي للظواهر، وإنما هو فقط تعقب العلاقات بين الجوانب المتشعبة لخبرتنا». وكضربة أخيرة قال: يجب ألا ننسى أبدا أن الواقع هو كلمة من كلمات الإنسان، تماما مثل موجة ووعي. هدفنا هو تعلم استخدام هذه الكلمات على نحو سليم - أي باتساق ووضوح كاملين. حتى الآن، وجدنا أن العلاقات المتشعبة لخبرتنا متضمنة في مبادئ ميكانيكا الكوانتم رأينا أيضا أن الخاصة الصورية للقوانين أظهرت وجها آخر للواقعية الفيزيائية، ألا وهو علاقتها بطبيعة الرياضيات. وهذا الجانب ربما يفتح الطريق لنوع ما من الواقعية الكبرى great realism ، حيث تكون العناية بمجال العلم ككل، وبعض اعتبارات ديسبانيا تسير في هذا الاتجاه. أما مقاربتا بوم ونيلسون، اللتان تبحثان عن الوضع الأنطولوجي للحادثات العارضة فإنهما يمكن أن يُسميا الواقعية الصغرى petty realism (ليس المقصود التقليل من شأنها. تضمين الرياضيات داخل الواقع سوف يكون نوعا من الواقعية أكثر رحابة، وهو ما نعتزم تعضيده في ما بعد.
الاكثر قراءة في ميكانيكا الكم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)