المضاربة بإستخدام أسلوب الاختراق Breakout
ماذا تعني قاعدة الإختراق Breakout: تعني أن يتحرك السهم في مداه السعري المتعارف عليه متذبذباً داخل هذا المدى السعري، ثم يرتفع السهم وخرج من مدى التذبذب هذا ونفّذ بحجم تداول كبير مما يعطي انطباعاً لدى المضاربين أن هناك طلب على السهم، وإلا لما أقبل كبار المضاربين أو الشركات المالية على شراءه بسعر عالي، ولذلك فهم يريدون أن يتأكدوا من أن هذا الطلب حقيقياً وليس وهمياً، فينتظرون حتى يخترق السهم أعلى سعر وصل إليه منذ أسبوع أو شهر أو سنة مثلاً،
• طريقة اختراق أعلى سعر ليومين: هذه الطريقة " 2DAYS HIGH - BREAKOUT" معروفة منذ عشرات السنين، ووفقاً لها يكون قرار الشراء بعد تجاوز السهم نقطة الاختراق، وهنا يعتبر فرصة ذهبية للمضاربين. والطريقة هي كما يلي: إذا اخترق السهم أعلى سعر للسهم ليومين متتاليين فهذه إشارة شراء، والعكس صحيح، فإذا اخترق السهم أدنى سعر للسهم ليومين متتاليين فهذه إشارة بيع، وبالطبع لابد من توافر شروط لكي تؤكد وتعزز من احتمال استمرار السهم بالاختراق أي لابد لهذه الشروط أن تقلل من إمكانية فشل الاختراق.
• شروط مضاربة الاختراق: هناك عدة شروط للقيام بهذه الطريقة في المضاربة، منها.. تنفيذ سريع. واختيار أسهم محددة. واتجاه السوق يجب أن يكون في ارتفاع وقت الاختراق، ويمكن توقع اتجاه السوق عن طريق مؤشر السوق، فلابد أن يكون في ارتفاع، وأيضاً ملاحظة أن يصاحب الاختراق فوليوم كبير وتستطيع أن تراه بسهولة من الشارت.
أساليب التعامل مع طريقة مضاربة الاختراق
• إستراتيجية الشراء: لا تشتري عندما يخترق السهم أعلى سعر تم الوصول إليه أمس (High أمس) فهذه هي المرة الأولي التي يصل إليه، فقد يكون هذا السعر مستوى مقاومة يحترمه السهم ويرتد منه، ولذا عليك أن تنتظر حتى يختبر السهم هذا المستوى السعري ويصل إليه مرة أخرى، ويخترقه ويرتفع صاعداً ويصل لسعر أعلى منه، هنا تتأكد عملية الاختراق، وعند حدوثها - وبعد اختبار اختراق أعلى سعر لمرتين متتاليتين - نتأكد أن الاختراق حقيقياً وليس كاذباً، وتكون هذه فرصة الشراء.
• إستراتيجية وقف الخسارة: هذه مهمة جداً - كما أوضحنا - وفي نفس الوقت سهلة إذا تمرستها وطبقتها بشكل دقيق، وهي تعتمد على الخروج من السهم إذا فشل في الاختراق ويكون سعر الخروج هو نفسه أعلى سعر للسهم حققه ليومين متتاليين أو أقل قليلاً، فكما قلنا في الإستراتيجية السابقة عدم اختراق هذا المستوى السعري يعني أنه مستوى مقاومة للسهم وسوف يرتد منه السهم، وهذا ما يميز هذه الطريقة أن الخسارة محدودة جداً وتحقيقك مكسب يعتبر أمراً سهل، وإذا قررت أن تشتري بعد أن يخترق السهم أعلى سعر وصل له ليوم أمس ثم هبط أقل منه بقروش قليلة، هنا عليك أن تبادر بالخروج من السهم وبيعه على الفور وفقاً لهذه الإستراتيجية، وتقبل الخسارة القليلة مع عمولة ضئيلة، ولكن إذا ارتفع السهم، ارفع سعر وقف الخسارة إلى أعلى، فالأفضل أن يعطي المضارب جزءً من ربحه للسوق مقابل مكوث أطول في السوق وصولاً لمكسب أكبر، ولكن لهذه الطريقة عيوب فنية هامة :
1- وجوب سوق صاعدة: أهم عيب له هو أنها في الغالب تعمل في سوق صاعدة، وليس في سوق هابطة، ولكنها تُعتبر طريقة فعالة وناجحة إذا طبقت شروطها خاصة في وجود سوق قوية، وحتى إذا كانت السوق معقولة فهذه الطريقة تعمل بكفاءة مع مراعاة أن لا تطبقها إذا كانت السوق سيئة.
2- الاختراق الكاذب: تعطي أحياناً اختراقات كاذبة False Breakout، بمعني أنها ترتفع عن ارتفاع أمس ثم تعاود الهبوط بسرعة، ولمعالجة ذلك يجب أن تخرج بسرعة إذا فشلت في الاختراق .
المضاربة بطريقة النسب المحددة
هناك إستراتيجيات عالمية متفق عليها للتداول من هذه الإستراتيجيات:
• الطريقة الأولي.. مبدأ نسبة الـ 50%: تقوم هذه الإستراتيجية " FIFTY PERCENT PRINCIPLE" على أنه قبل حدوث تيار صاعد ملحوظ وواضح بالسوق يجب أن يحدث تصحيح في الأسعار، يُقدر من نصف 2/1 إلى ثلثين 3/2 تقريباً، ولذا فعندما يحدث هذا التصحيح فإن عليك الاستعداد للدخول، لأن التصحيح عند الـ 50% يُعتبر من الأمور الصحية التي تحدث في الأسواق، ولذا فإن هذه المنطقة هي فترة المراقبة والاستعداد للدخول، وحدوثها مع تأكيد الترند الصاعد من المؤشرات الفنية الأخرى يجب أن يكونا دليلك للدخول الآمن إلى عالم البورصة.
• الطريقة الثانية.. النسبة من الأقصى: تنطبق هذه الإستراتيجية " PERCENTAGE OF MAXIMUM" على الأسهم النشطة فقط (التي تحقق تداول يومي عالي)، وتقوم على شراء السهم ومتابعته في حالة الصعود متابعة جيدة، وعدم التعجل للدخول فيه، وتبدأ النظرية في التطبيق عندما يبلغ السهم أقصى نقطة وتبدأ عملية جني الأرباح فيه (تصحيح)، من هذه النقطة يتعين لاستخدام هذه النظرية أن تقوم باحتساب نسبة 12% من أعلى قيمة وصل إليها السهم، ويتم تخفيض السهم بها، ويكون هو سعر الشراء المنتظر للسهم عند تصحيحه (أي تشتري بنسبة 88% من قيمة أعلى سعر وصل إليه السهم)، وتقول النظرية أن نقطة البيع هنا يتم احتسابها بنسبة 10% زيادة عن سعر الشراء، أي بضرب سعر الشراء في 1.1 مرة.