عمليات خدمة أشجار الموز
1 - الري Irrigation :
تحتاج نباتات الموز إلى كميات زائدة من الماء أكثر من نباتات الفاكهة الأخرى، وذلك لأن لها مسطح ورقي كبير ولأن جذورها سطحية وغير متعمقة في التربة فهي تتطلب إمداداً مستمراً بالماء لتعويض الكميات الكبيرة التي تفقد عن طريق النتح.
يتم ري النباتات الصغيرة بعمل أحواض، بحيث يكون عرض الحوض 1.5 متراً ويضم ستة نباتات، وذلك للتحكم بكميات الماء المضافة. اما المسافة بين الأحواض فيمكن استغلالها بزراعة محاصيل الخضر.
يتم توسيع الأحواض عندما تكبر النباتات، ويترك بتن فقط بين الحوص والحوض المجاور، ويحتوي كل حوض على ستة نباتات أيضاً.
يبلغ متوسط عدد الريات في السنة الأولى 42 رية، وفي السنة الثانية 47 رية.
ويروى الموز في السنة الثالثة وما بعدها كما في السنة الثانية. وتتوقف الفترة بين الريات على طبيعة الترب والأحوال الجوية؛ فتروى النباتات كل 4 - 8 أيام رية واحدة صيفاً، وفي الشتاء تطول الفترة لتصبح كل 15-20 يوماً.
يمكن استخدام طريقة الري بالتنقيط لتقليل كميات المياه المستخدمة بدرجة كبيرة، وتخصص 3-4 نقاطات لكل جورة. ويتم تشغيل شبكة الري على فترات تختلف تبعاً لأشهر السنة والظروف الجوية في المنطقة وعمر النبات.
تصل كمية المياه المستخدمة في الرية الواحدة صيفاً، حيث يستخدم الري بالتنقيط، إلى 50-55 لترا في اليوم للنبات الواحد؛ أما في الربيع والخريف فتخفض هذه الكمية لتصل إلى 35 - 40 لترا. أما في مناطق الري السطحي فيضاف الماء بكميات تتراوح بين 600 – 1000 م3 للهكتار في الرية الواحدة.
2 - التسميد Fertilization :
يحتوي الطن الواحد من ثمار الموز وسطياً على 2 كيلو غرام آزوت صافي (N) و 0,9 كيلو غرام خامس أوكسيد الفوسفور (P2O5)، و 7 كيلو غرام من أوكسيد البوتاسيوم (K2O) ويتبين من هذه الأرقام أنه عندما يكون إنتاج الهكتار 30 طناً، يلزم إضافة الكميات التالية من الأسمدة على التوالي : 210 ؛ 27 ؛ 60 كيلو غرام للهكتار، ويتزايد ضياع الأسمدة إذا استبعدت الأوراق والسوق من المزرعة.
إن العامل المحدد لخصوبة التربة في مناطق زراعة الموز وفي كثير من الأحيان، هو توفر الآزوت. ويظهر نقص الآزوت بشكل واضح على الموز بسبب تميز النباتات بطاقة نمو كبيرة؛ ويحد نقص الأزوت أو يكبح تشكل الجهاز الورقي وتكون الخلف، كما يقلل من عدد الثمار في العنقود. ويتم امتصاص الآزوت بكميات كبيرة في جميع مراحل حياة النبات.
3 - التقليم Pruning :
يحتل التقليم مكاناً هاماً بين العمليات الزراعية وعمليات خدمة الموز، وهو عبارة عن إزالة بعض الخلفات، والإبقاء على البعض الآخر للتربية. وبهذه الطريقة يتم تنظيم عدد السوق الكاذبة الحاملة ووقت نضج الثمار . ويتوقف عدد الخلفات التي تستبعد وبالتالي عدد الخلفات المتبقية على خصائص الصنف وظروف الزراعة.
إزالة الخلفات (الخف):
يبدا عدد من الخلفات الصغيرة بالنمو على الكورمة بعد مرور شهرين على زراعة نبات الموز في البستان، وإذا تركت فإنها تشارك النبات الأصلي في غذائه، ويزداد عددها وتتزاحم مع بعضها ومع النبات الأم في الجورة، فتضعف بعضها البعض؛ علاوة على تفاوت أعمارها وتباين معدلات نموها واختلاف مواعيد تزهيرها.
تتعرض أزهار النباتات التي تزهر في الشتاء للتلف بسبب انخفاض درجات الحرارة، أما النباتات التي تزهر في بداية الصيف فإنها تعطي محصولاً منخفض الجودة، وفي موعد مناسب حيث تتوفر في الأسواق أنواع كثيرة من ثمار الفاكهة مما يخفض من سعره. لذلك يجب انتخاب الخلفات في الوقت المناسب واستئصال الزائد منها.
يجب إزالة الخلفات غير المرغوبة قبل أن يبلغ طولها 30 سم، إذ يؤدي تركها إلى استنفاذ جزء كبير من الغذاء المخزن في قلقاسة النبات الأم، بالإضافة إلى انتشار جذورها ومزاحمتها لجذور النبات الأم. تزال الخلفات الزائدة في بعض المناطق مرة كل شهر في الصيف وتكون غير ضرورية في الشتاء، وفي مناطق أخرى يتم إجراء هذه العملية مرتين في العام لخفض تكاليف العمالة.
انتخاب الخلفات (التربية):
يعد انتخاب الخلفات من أكثر المعاملات الزراعية أهمية بالنسبة للموز، وتخضع عملية الانتخاب لثلاثة اعتبارات هي: المرحلة التطورية للنبات الأم، عدد الخلفات المزمع تربيتها ومكان وجود الخلفات، في المناطق الاستوائية الرطبة حيث لا يوجد نظام محدد لترتيب النباتات، تختار خلفة واحدة في جانب النبات الأم، ومن ثم خلفة حفيدة بجانب الخلفة الثانية. أما في المناطق التي تعتمد نظام الصفوف في الزراعة ووجود خلفة مفردة، فإنه عادة ما تختار خلفة واحدة لكل نبات على طول الصف، ويجب أن تكون الخلفات بنفس الحجم وفي نفس الاتجاه، حتى يسهل إجراء العمليات الزراعية. في بعض أماكن زراعة الموز يعتمد نظام الزراعة الكثيفة، فيختار حول كل نبات ثلاث خلفات، مما يؤدي إلى زيادة عدد النباتات في الهكتار.
تتم عادة زراعة النبات الأم في شهر آذار، ويعطي محصولاً بعد سنة أو أقل من زراعته في الأرض المستديمة؛ ثم يزال بعد ذلك، يترك حول الأم ثلاث خلفات في شهري حزيران وتموز ويزال ما عداها ، وتزهر الخلفات في تموز وآب من العام التالي ويكتمل نمو الثمار في تشرين الثاني حتى كانون الثاني وقد يمتد المحصول حتى آذار ونيسان.
يتبقى في الجورة بعد إزالة النبات الأم ثلاث خلفات ربيت في حزيران وتموز من السنة الماضية (الخلفي الأولى)، وتتم تربية خلفات جديدة في حزيران وتموز من السنة الثانية من الزراعة، بأن يترك بجوار كل نبات في الجورة فسيلة واحدة ويكون في كل جورة 6 نباتات (3 للخلفة الأولى و 3 للخلفة الثانية). تزهر نباتات الخلفة الأولى في تموز وآب من العام الثاني من الزراعة ويكتمل محصولها في تشرين الثاني من العام الثاني ويمتد إلى آذار من العام الثالث (أي بعد جمع المحصول) ويبقى ثلاثة نباتات (الخلفة الثانية)، وفي حزيران وتموز من العام الثالث تربى الخلفة الثالثة بترك فسيلة واحدة بجوار كل نبات في الجورة، ويصبح عدد النباتات في الجورة ستة. وهكذا ...
يصل عمر مزرعة الموز إلى 5-8 سنين. وقد يزيد أو يقل حسب نوع التربة ومستوى الخدمة.
4 - الجني Harvesting :
نظراً لقصر فترة حياة الثمرة بعد النضج، فإن ثمار الموز التي ستشحن لمسافات بعيدة تجمع بعد اكتمال نموها وهي خضراء وتنقل مبردة، ثم يتم إنضاجها صناعياً. ويمكن تحديد موعد جمع الثمار بالعلامات التالية :
* تغير لون الثمار من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح.
* امتلاء الأصابع واستدارتها، وتكون الأصابع قبل اكتمال نموها مضلعة وذات زوايا.
* تقارب الكفوف من بعضها البعض حتى تغطى محور العنقود الزهري.
* جفاف الأزهار الخنثى والمذكرة.
أفضل علامة لجمع هي امتلاء الأصابع واستدارتها؛ إلا أنه كثيراً ما يحتاج الأمر إلى جمع المحصول قبل استدارة الأصابع تماماً إذا أريد تصديره إلى أماكن بعيدة.